Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

شكرا مانشيني

ليس لدي شك في أن روبرتو مانشيني، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، هو واحد من المدراء الفنيين الذين يمتلكون بصمات فنية متميزة تنم عن قدرات تدريبية عالية.

A A

ليس لدي شك في أن روبرتو مانشيني، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، هو واحد من المدراء الفنيين الذين يمتلكون بصمات فنية متميزة تنم عن قدرات تدريبية عالية. ومع ذلك فإنني أرى بأن مانشيني قدم كل ما لديه ولم يعد لديه جديد يمكن أن يضيفه.
مانشيني تولى مهمة الإدارة الفنية لمانشستر سيتي عقب إقالة المدير الفني السابق، الويلزي مارك هيوز، قبل حوالي ثلاثة أعوام. ومنذ ذلك التاريخ عمل مانشيني على إعادة صياغة شخصية الفريق، واستطاع في الموسم الأول لإشرافه على الفريق الأزرق، أن يقفز به إلى المركز الخامس في لائحة التدريب رغم أنه تولى مسئولية الإدارة الفنية وسط الموسم وليس من بدايته.
وفي الموسم الثاني لمانشيني مع مانشستر سيتي تمكن الرجل بمساعدة العديد من التعاقدات التي طلب من إدارة النادي توفير المبالغ الضخمة لتأمينها، أن ينهي الموسم في المركز الثالث، ثم يحصد لقب الدوري في الموسم الذي يليه مباشرة.
الآن يبدو مانشستر سيتي فاقدا البريق، وغير قادر على صناعة الدهشة، ومحدوداً جداً من حيث القدرة على الإبداع والخلق. والأسوأ من كل ما سبق هو أن أساليب الفريق التكتيكية باتت مقروءة إلى درجة أن العديد من فرق الوسط وفرق المؤخرة، تمكنت من التعامل بفاعلية مع مانشستر سيتي من حيث القدرة على إغلاق المناطق الدفاعية وتقليص المساحات وسد كل الثغرات التي لم يعد الفريق الأزرق قادرا على خلقها في دفاعات الخصوم كما كان الحال في السابق.
هذا بالنسبة لمسابقة الدوري، أما عروض ونتائج الفريق في بطولة دوري الأبطال فقد فاجأت حتى أكبر المتشائمين، حيث لم يتمكن الفريق من الفوز ولو بمباراة واحدة من مجموع المباريات الست التي لعبها في الدور التمهيدي.
ما يؤخذ على مانشيني خلال هذا الموسم أيضا، عدم الاستفادة من التعاقدات الجديدة التي دعم بها صفوفه، ومنها الجناح سنكلير ولاعب خط الوسط المحوري رودويل بالإضافة إلى زميله في نفس المركز، جارسيا. وباستثناء اللاعب الأخير، فإن مانشيني لم يمنح حتى الآن فرصة حقيقية لكل من سنكلير ورودويل، مع الأخذ في الاعتبار أن النادي افتقر إلى مجهودات الجناح الموهوب آدم جونسن في نفس الوقت الذي لم يستفد فيه من قدرات الجناح البديل سنكلير.
مانشيني يستحق الشكر، لكنه بالتأكيد لا يستحق الاستمرار.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store