تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وبإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية وتنظيم مجلس الجمعيات التعاونية واستضافة جمعية النحالين بالباحة، تنطلق فعاليات الملتقى ا
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وبإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية وتنظيم مجلس الجمعيات التعاونية واستضافة جمعية النحالين بالباحة، تنطلق فعاليات الملتقى الخامس للجمعيات التعاونية تحت شعار «نحو شراكة تعاونية مستدامة» في 14 مايو المقبل وتستمر على مدار 3 أيام. وأكد سعد الشايقي مدير عام الجمعيات التعاونية بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة تهدف إلى التنسيق بين الجمعيات التعاونية لتلافي الازدواجية في الخدمات التي تقدمها، وتشجيع التواصل وتبادل الخبرات في ما بينها، ودراسة أوضاعها من أجل مساعدتها للنهوض بها. وأعرب عن استعداد الوزارة بتقديم الدعم للجمعيات التعاونية وتفعيل دورها وتنشيط حركتها، والنظر في واقعها وأسباب النجاح والإخفاق فيها وسبل تطويرها، من أجل الرقي بمستوى الثقافة التعاونية في المملكة. وأشار الشايقي إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية سهّلت إجراءات تأسيس الجمعيات التعاونية بتخفيض عدد طالبي التأسيس من 20 إلى 12 شخصا، وغير ذلك من المزايا الإيجابية التي ستسهم في دعم الحركة التعاونية في المملكة والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
وقال عبدالله الوابلي رئيس مجلس الجمعيات التعاونية إن المجلس يولي اهتماما خاصًا بالجمعيات التعاونية لما لها من دور كبير في الإسهام بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف شؤون المجتمع السعودي ضمن إستراتيجية التنمية المستدامة، لاسيما أن العمل التعاوني يمثل ركيزة هامة من ركائز التنمية في ظل ما يحظى به هذا القطاع بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين».
وأكد الوابلي على ضرورة العمل التعاوني وتسليط الضوء على دور الجمعيات التعاونية والتعريف بالدعم المقدم من الحكومة، مضيفا أن حكومة خادم الحرمين الشريفين وفرت كافة السبل والدعم اللازم من أجل إنجاح العمل التعاوني في كافة مناشط الحياة مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الجمعيات التعاونية، والدعم الكبير الذي يلقاه المجلس من وزارة الشؤون الاجتماعية.
من جانبه قال الدكتور أحمد الخازم رئيس اللجنة المنظمة ورئيس جمعية النحالين التعاونية بالباحة: «إن الجمعيات التعاونية تسهم بشكل كبير في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف شؤون المجتمع السعودي ضمن إستراتيجية التنمية المستدامة، لاسيما أن العمل التعاوني يمثل ركيزة مهمة من ركائز التنمية في ظل ما يحظى به هذا القطاع بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وأشار الخازم إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة تسعى بشكل دؤوب إلى تقديم الدعم لهذه الجمعيات من خلال الإشراف والتوجيه والإرشاد وإمدادها بالمعلومات، ومساعدتها في إجراء الدراسات، وتسهيل حصولها على ما تحتاج إليه من خدمات، بالإضافة الى الدعم المادي الذي تقدمه على شكل منح وإعانات نقدية يجيز النظام تقديمها لمساعدة هذه الجمعيات على تطوير أدائها وأعمالها بما يتناسب مع حجم عمل كل جمعية تعاونية.
وأضاف أن مجلس الجمعيات التعاونية وجمعية النحالين ومجموعة نما لتنظيم المؤتمرات والمعارض تحرص على إتاحة الفرصة للمنشآت والمنظمات في القطاعين العام والخاص والمتميزة بالتفاعل مع كافة أنشطة الملتقى وفعالياته، وذلك للاستفادة من المزايا التي تم تحديدها من خلال برنامج رعاية، يحقق أفضل مردود ممكن للجهات الراعية.