وزارة الشؤون الاجتماعية هي المحور لرعاية كثير من الفئات وهي تبدو أزهى وأبهى بعيداً عن الابراج العالية ولديها كثير من الملفات الساخنة، وقلت أن من يعمل في هذه الوزارة يفترض أن يكون جزءاً منها ويتعايش مع همومها ويدرك أن قضايا هذا المرفق تهم كل من يحمل في قلبه ذرة إنسانية وشعوراً بالمسؤولية وبالأمانة التي أنيطت بالأعناق والجميع يعرف الرعاية الإجتماعية والاعتزاز بريادتها ومنجزاتها في مملكتنا الغالية والإشادة بها عبر تاريخنا وبايجابياتها، ونحن نعرف أن التأهيل علاج وقائي يجعل المؤهل تتغير حياته ولكن المفهوم الحقيقي لهذا المعنى وهو التأهيل أي تأهيل من يقوم بهذا الدور وهي أول خطوات نجاح التأهيل، وتأتي مراكز التأهيل الشامل وحاجتها إلى تدريب من يعملون ويقومون على رعاية فئات ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتقنوا كيف يتعاملون معهم ويقدمون رعاية وخدمة تحفظ لهم تقديرهم وإحترامهم، فالجميع يتذكر ما تتناقله وسائل الإعلام عما جرى ويجري داخل هذه المراكز من قضايا وكثير من عدم إتقان عمل تقديم الخدمة فما حدث في مركز التأهيل بجدة والمدينة والطائف وغير ذلك يدعونا إلى النظر بحدقات العين.. ومعالي وزير الشؤون الإجتماعية له مواقف رائعة كمسؤول عن هذه الوزارة مع هذه الفئات ولمسنا تلك المواقف واتذكر ذلك الموقف الرائع من وزير الشؤون الإجتماعية في قضية السرقة التي حدثت في أحد مراكز التأهيل الشامل ممن فقدوا ضمائرهم وتحرك الوزير تجاه هذه القضية وقال:لا نتهم أحداً حتى تظهر نتائج التحقيق، وبلا شك يا معالي الوزير أنكم بإهتمامكم بهذه القضية وكثير من القضايا التي تخص هذه الفئات أعطيتهم معاني حضارية لا تصبح لمسة إجتماعية إلا ضمن تواصل المسؤول للمشاركة في الهموم والمسؤوليات المشتركة، رسالتنا لكم أن تكون هناك لجنة تشكل من قبل معاليكم لمراقبة مراكز التأهيل الشامل وأن تقوم بجولات ومهمتها عمل الدورات والبرامج التي تحقق ما نصبو إليه جميعاً تجاه فئات عزيزة وغالية.
والوعي تجاه هذه الفئات دورنا جميعاً ويأتي دور الاعلام بصفته السلطة الرابعة وهو بوسائله يغير مفاهيم الناس وهو عنصر مهم جداً وفاعل فبدونه لا يمكن ان نصل إلى الجماهير المستهدفة فالإعلام ضروري في تحقيق الوعي حتى نصل إلى التغيير الفعلي لهذا الجانب.
لا سيما المستوى الإعلامي المتطور الذي وصلت غليه وسائل الإعلام خاصة ما يتعلق بالشفافية والمكاشفة وحرية الرأي.
ومن الحق والحقيقة أن نقول هذا فالمملكة تشهد ذلك وتسعى سعياً دؤوباً نحو كل ما من شأنه حرية الكلمة في ظل سياق إعلامي يحترم الرأي والرأي الآخر،
معالي الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الإجتماعية نأمل أن تكون رسالتنا لهذه المراكز تحظى لديكم بالقبول.
رسالة-
اللواء محمد بن حسين القحطاني مدير مرور جدة شكراً لإهتمامك والعاملين معك بدأت الخطوات وخير دليل إفتتاحك قسماً خاصاً لذوي الإحتياجات الخاصة لخدمتهم بكافة الإجراءات التي يتطلب القيام بها المراجع من هذه الفئات، وهذه تحسب لإداراتكم.. تحية تقدير لكم على هذه المبادرة.
لجنة لمراكز التأهيل
تاريخ النشر: 13 يناير 2013 01:51 KSA
وزارة الشؤون الاجتماعية هي المحور لرعاية كثير من الفئات وهي تبدو أزهى وأبهى بعيداً عن الابراج العالية ولديها كثير من الملفات الساخنة، وقلت أن من يعمل في هذه الوزارة يفترض أن يكون جزءاً منها ويتعايش مع
A A


