Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

تعقيبات

No Image

أبو أيمن لـ الدكتور بدر كريم

A A

أبو أيمن لـ الدكتور بدر كريم
لا يقتصر النظر إلى الإنسان، إلى المريض فقط، وإن كان له الأولوية بالعناية والاهتمام والرعاية، بل يجب أن يمتد ليشمل من يقوم برعاية المريض من الطاقم الطبي. غريب أن ترى تجديد الأثاث والمكاتب والكراسي ودهان الحيطان بالألوان والأصباغ بين كل فترة وأخرى، وترى الأثاث القديم مكوّمًا لدى المداخل وفي ممرات وأجنحة المستشفى؛ تمهيدًا للتخلّص منها، وكأن المال فائض عن الحاجة ويجب أن يستثمر، وفي ذات الوقت تجد من العاملين من يذرف الدمع لإنهاء عقودهم وهم الذين قد بدأوا مرحلة الاستقرار العائلي والسكني.. إن التفريط بالكفاءات البشرية والطاقات هو إهدار لأموال الدولة، ونقيض لإرشادات المليك حفظه الله بتحمل الأمانة والعمل بضمير ونزاهة وإخلاص، ليعم الاستقرار والأمان كل النفوس ولتعمر الأرض ويزدهر الوطن في ظل من الأمان الصحى والنفسي والمادي.. إن البيئة الصالحة والمحيط الآمن هو السبيل للنجاح والإنتاج والنمو والتقدم ولا سبيل لذلك إلا بإعطاء الإنسان حقوقه.
مواطن لـ عبدالرحمن عربي
الأستاذ عبدالرحمن.. دائمًا تضع إصبعك على موضع الألم، لكن العَالَم مطنّش ولا يريد أن تزعجه بكتاباتك، فوزارة الشؤون الاجتماعية الحضن الدافئ لذوي الحالات الخاصة والعجزة واليتامى والمطلقات وكبار السن، وهي لمساعدة الناس، ويجب أن يتبعوا تعليمات الدين.. فلو نظرنا للشؤون الاجتماعية في أوروبا لوجدنا العجب.. فتجد دار العجزة، وكيفية العناية بهم بشكل مذهل، وكذلك صرف مستحقات للأطفال اليتامى والأرامل والمطلقات، وتأمين السكن المناسب لهم، وكذلك التأمين الصحي، والمدارس والمواصلات، والله هذا يجعلني أحتار في هؤلاء.. وتجد مفتشي الشؤون الاجتماعية، يذهبون إلى بيوت هؤلاء الناس والتحقق من ذلك لتزويدهم بما يحتاجونه، وكله كوم والمعاقون كوم.. فتشاهد العناية الفائقة بهم وتخصيص أناس يخدمونهم ويرعونهم ويُصرف لهم رواتب لذلك.. أنا لا أتكلم في الخيال، ولكن لو أرسلت الوزارة موظفين لأخذ دورات في أوروبا في هذه المراكز وكذلك في وزارة الشؤون الاجتماعية هناك لكي يتعلموا المعاملة الحسنة لأبناء جلدتهم والمسلمين عامة.
أبو بدر لـ عبدالله الجميلي
أخي عبد الله: تلك أصوات غير شرعية تستمد مرجعيتها من برامج تغريبية برمجوها على أن تلد لنا فكرًا إعلاميًا محاربًا لكل القيم الإسلامية ومؤيدًا لمعتقداتهم الدنيئة.. لذلك هم يتوعدوننا شرًا ليُفسدوا علينا ملكات البيوت الأسرية بجرّهن إلى ميادين العمل المختلط بالرجال. ولعلهم اليوم يسعون إلى أن تكون المرأة تصف في طوابير الرجال، وغدًا تتطور المطالب محاولة منهم أن تنفرط حبوب سبحة الكرامة والعزة وتضيع القيم وتختفي ثوابت الدين، مع كل علو لسقف مطالب حرية الفساد. وإن نحن تصالحنا وأيّدنا هذا الفكر ومكنّاه من الهيمنة الإعلامية، فحتمًا سيأتي يوم يصلون فيه إلى الهدم والدمار، وحينها نعض أصابع الندم. ووقتها هيهات أن ينفع الندم. وأنا من هذا المنبر الإعلامي أناشد عقول الوطنيين الصالحين ليحذروا من خطر الانزلاق خلف أبواق بعض وسائل الإعلام الراعية لشعارات تصارع القيم الإسلامية، وتمجيد الرذيلة والفحشاء تمشيًا مع وجهات وتعليمات أعداء الإسلام والمسلمين. وقد نكون نحن الهدف الأول لمخططاتهم كوننا في أرض الحرمين الشريفين وبنا يقتدي العالم الإسلامي.. رب احفظ هذا الوطن من كل سوء.
م. مياجان لـ الدكتور سحاب
كاتبنا القدير.. وجود الخادمة لم يعد إدمانًا تُلام عليه الأسر في بلادنا، كما ذكرتم، بل أصبح مطلبًا تربويًا طبيعيًا يدعو إليه قادة الرأي والمختصين النفسيين، فقد وصلني عن طريق الواتس أب (برودكاست) للبروفيسور «طارق الحبيب» يدعو فيه بل ويُشجِّع الأسر على الاستعانة بالخادمة، حتى تتفرغ ربّة المنزل لتربية الأطفال، بدلًا من تضييع وقت كبير في تنظيف المنزل، يكون على حساب رعاية الأطفال والزوج، وبخاصة عندما تكون الزوجة عاملة، بل إنه دعا الأسر إلى عدم السفر وتوفير تكاليفه للحصول على الخادمة والسائق.. فإذًا لا لوم ولا تثريب اليوم على النساء في التكالب على الخادمات والسائقين، فلم يعد ذلك ترفًا ولا رفاهية، حسب الرأي العلمي الجديد، ولكن أصبح ضروريًا يصب في مصلحة الأسرة وهذه وجهة نظر تحتاج إلى رأيكم أيضا وفقكم الله.
متابع لـ إبراهيم نسيب
كم سررتُ من سماع نجاح جهود العاملين في الصحيفة لإنهاء معاناة المريض في قسم الطوارئ وسرعة انتقاله إلى العناية المركزة، لعل الله أن يكتب له الشفاء العاجل، ليس غريبًا على العاملين في هذه الصحيفة تلك الشهامة والنخوة والنجدة لخدمة الملهوف، ولطالما تمنيت أن تحمل اسم «مكة المكرمة»، وأنا أحسب أنها تصدر من مدينة الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام، لا بد أن هناك رباطا خاصا وشعرة تربط بين العاملين فيها وقرائها، ذلك لأنها لا تبحث عن الإثارة بل يغلب عليها وعلى كُتَّابها الواقعية والإنسانية وتلمس الهموم والاحتياجات للفئات المستضعفة، إنها صوت المواطن وسط التعقيدات والبيروقراطية عند بعض الجهات، إنها الأمل لبعض من أصبحوا على حافة الفقر والحاجة، إنها الوسيلة والواسطة لإيصال الأصوات لصاحب القرار في سبيل البحث عن حل.
كان الأمل ألا نحتاج إلى تلك الأساليب غير المباشرة، ولكن ما العمل وقد أصبح الأسلوب المباشر لا تصل فيه الأمور إلى المراد، إلى المزيد من الإنسانية والالتحام والشعور بالأصوات الخافتة والضعيفة التى لا عون لهم سوى الله والشرفاء أمثالكم لتوصيل أصواتهم إلى صاحب القرار.
زائر لـ الدكتور مازن بليلة
الكاتب الكريم.. ذكرت أن من كل خمس زيجات سعودية يوجد حالة طلاق واحدة؛ حسب الكتاب الإحصائي لعام 1432هـ لوزارة العدل، أي أن نسبة الطلاق السنوية 20% في المجتمع السعودي، وهي نسبة مرتفعة ومفزعة، كما وصفتم، ولكن لو تم مقارنتها بنسب أخرى من مجتمعات أخرى لكان أفضل، حتى نعرف وضعنا بين تلك المجتمعات، كما يحصل مع كثير من المؤشرات الأخرى كي تتضح الصورة أكثر ونعرف واقعنا أفضل، مع التسليم بأن لكل مجتمع من العوامل المختلفة التي تلعب دورًا في هذا الواقع الأسري المهم.
قارئ لـ أحمد العرفج
اكتشفنا بمقالك مهنة قديمة لك، وهي تاجر ومربي حمام، تُضاف لمهنتك السابقة مطيّر حمام، لقد تجمعت الأضداد فيك بتلاحم فتَّان، حتى أصبحتَ مجموعة إنسان.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store