Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

قوانين الطرد والجذب من هنا وهناك!!

متى ما وجدنا أنفسنا نقف في طابور طويل، لا نعلم أنحن في آخره أم أننا بلغنا آخر آخره!!.. ومتى ما كنا كلنا نسير على خطٍ مستقيم واحد؛ فوق نفس ذاك الطريق تحت نظام موحد وسياسة واحدة..

A A
متى ما وجدنا أنفسنا نقف في طابور طويل، لا نعلم أنحن في آخره أم أننا بلغنا آخر آخره!!.. ومتى ما كنا كلنا نسير على خطٍ مستقيم واحد؛ فوق نفس ذاك الطريق تحت نظام موحد وسياسة واحدة.. يحظر علينا فيها الاجتهاد أو تغيير المسار أو حتى الحياد عنه قيد أنملة.. فاعلم أن المتغير المحدث في هذا أن الطريق يمتد بنا طولاً والمصطفين عليه في ازدياد، ونحن لا محالة تحت منظومة محلك سر!!. ولن يكون في وسعنا إلا التراجع عشر خطوات للخلف للتقدم بعدها ربع خطوة للأمام!!.
متى ننفض عن أكتافنا قوالب البيروقراطية المعرقلة!؟.
*****
المكان.. قاعة اجتماعات، تناسقت ألوان أثاثها وحوائطها ومكاتبها، وأوجد ذلك كله نسبة وتناسب مع الأجساد القابعة فوق الكراسي التي غطت مدرج القاعة.
الَمَشهِد الأول.. الأعضاء مجتمعون، يتشاورون، يقررون بالتصويت، ترفع التوصيات المصوت عليها بالموافقة لدراستها.
المشهد الثاني أسبوع آخر.. القاعة تكتظ بالأعضاء المجتمعين والمصوتين.. ينتهي ذلك كله برفع التوصيات وصرف النظر عن إحداها واعتبارها في حكم المنتهية!!.. بسبب انتهاء عضوية مقدم التوصية!!؟؟.
هل هناك منطق يقبل قرار مجلس الشورى بصرف النظر عن مقترح منح 3 رواتب لموظفي الدولة كبدل سكن بسبب انتهاء عضوية مقدم التوصية!!؟؟.
*****
كانت المعلمة هي رابط العلاقة المتينة بين التلميذة والمدرسة بالدرجة الأولى، أذكر في طفولتي في مراحل دراستي الأولى أن المعلمة كانت بالنسبة لي القدوة والمثل أكثر من أمي!، ولا قول إلا قولها حتى وإن كانت على خطأ.
أثبتت لي المعلمة.. حمدة.. أن المعلمة وحدها ولا أحد غيرها من يملك بيديها خلق البيئة الجاذبة التي تلبي حاجات هذه الأنفس الصغيرة، وأن التميز عندما نُطالِب به ينبغي ألا نحصره في المشاريع والملفات والأوراق والبرامج، بل علينا أن نلتفت إلى ما حققته المعلمة من إنجاز وبناء في هذه النفس البشرية سلوكيًا وروحيًا لتخلق منها إنسانة معتدلة.. دينيًا وروحيًا ونفسيًا ومبدعة علميًا.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store