Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الشريم: الضمير الحي مطلب إذا غاب يمكن للظالم أن يدك شعبًا كاملا

No Image

قال فضيلة امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن ابراهيم الشريم في خطبة الجمعة التي القاها أمس» إن الضمير الحي مطلب بحت لأجله أصوات الناصحين المخلصين لأمتهم وشعوبهم عز عليه أن يلاقي رجع صدا ين

A A
قال فضيلة امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن ابراهيم الشريم في خطبة الجمعة التي القاها أمس» إن الضمير الحي مطلب بحت لأجله أصوات الناصحين المخلصين لأمتهم وشعوبهم عز عليه أن يلاقي رجع صدا ينتشل أمة الاسلام من الضيق إلى السعة ومن الذل إلى العز ومن الأثرة إلى الايثار ومن الشين الى الزين وغالبا اليقظة متأخرة إن وجدت بعد الوقوع لا قبله والمنقذ فيها هو الوقوع نفسه لا اصوات الناصحين .وقال» الضمير الحي اذا غاب عن المجتمعات أصبح أفرادها أشباحا بلا أرواح وربما ترقت ببعض بنيها إلى أن يكونوا شياطين في جثمان إنس ولا يمكن أن يكون في واقع الناس قضايا مشتركة في الضعف والقوة والغنى والفقر والإيمان والفسق والعدل والظلم إلا وله صلة وثيقة بيقظة الضمير أو غفلته وغفوته» .وأوضح الدكتور الشريم أن المجتمعات المسلمة عانت في هذا العصر من غياب الضمير الحي الواعي الذي عودهم في غابر الأزمان أنه اذا عطس أحد منهم في المشرق شمته من بالمغرب وإذا استغاث من بالشمال لامست استغاثته أسماع من بالجنوب .وقال « بيد إن الدهشة كل الدهشة ما أصاب الأمة في هذا العصر حيث يصرخ من هو بجانبك ويئن فلا يسمع ويشير بيديه الغوث الغوث فلا يرى فأنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور» .
وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على أنه عندما يموت الضمير يقال دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر عندما يموت الضمير يؤمن الخائن ويخون الأمين ويصدق الكاذب ويكذب الصادق عندما يموت الضمير يستأسد الحمل ويستنوق الجمل ويستنسر البغاث وتستقي البحارمن الركايا وتنطق الرويبضة ويتخذ الناس رؤوسًا جهالا فيضلوا ويضلوا.وقال « عندما يموت الضمير يمكن للظالم أن يدك شعبا كاملا فلا يدري في أي واد هلك فيقتل ويفجر ويأسر ويشرد فيستصرخون ويستغيثون وينادون ولكن لا حياة لمن ينادى، عندما يموت الضمير يعلو الظلم ويخبو العدل ويكثر الشح ويقل الناصح وتستمطر الآفات والعقوبات ويهدم البنيان لبنة لبنه وأخيرا عندما يموت الضمير يموت الاحساس وإذا مات الاحساس استوت الأعالي والأسافل فصار باطن الارض خيرا لأهلها من ظاهرها.
- وفي المدينة المنورة حض فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة أمس»على إقامة الصلاة بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها».وأن الصلاة هي الركن الأعظم بعد الشهادتين .
وأبلغ فضيلته جموع المصلين أن فضل الصلاة عظيم حيث يبقى الدين في الأرض ما بقيت الصلاة، وينقص الدين إذا نقصت وينتهي الدين في الأرض إذا انتهت الصلاة، وتصلح الأرض بكثرة المقيمين للصلاة وتخرب الأرض بقلة المقيمين للصلاة، وقال لو أن كل مسلم ومسلمة قد أقام الصلاة كما أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لكانت الأمة في عافية من الفتن والشرور ولكفاها الله شر أعدائها ولصلحت أحوال كل مسلم ومسلمة، وبصلاح الأفراد يكثر الخير في المجتمع وإذا تهاونوا في الصلاة أو ضيعوها وتهاونوا في أركانها وزهدوا في أدائها مع المسلمين في أوقاتها في المساجد أو أخروها عن مواقيتها انعكس التقصير في الصلاة على أمور الناس فانفرط على كل مضيع في الصلاة أمره وتغيرت عليه حاله، وتشتت شمله، قال الله تعالى، « وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )) .وواصل حديثه عن فضائل الصلاة قائلا « قالت أم سلمة رضي الله عنها «كان الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعون أبصارهم في موضع سجودهم وكانوا في عهد أبي بكر يضعون أبصارهم قريبًا من موضع سجودهم، وكانوا في عهد عمر يطمح بعضهم بأبصارهم إلى جهة القبلة، وكانوا في عهد عثمان يتلفتون يمينًا وشمالًا فوقعت الفتنة».
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store