إن سرقات المنازل التي تنتشر في معظم مدننا وأصبحت مصدر قلق للمواطنين، لم تكن لتحدث لو عدنا إلى نظامنا الأمني القديم، يوم كان مركز الشرطة يحتل قلب كل حي. لقد كان وجوده بمثابة إعلان يقول... الحكومة هنا، فيزداد الآمنون اطمئناناً وتمتلئ نفوس العابثين ومن يحاول الخروج عن القانون خوفاً.
* لا شيء أثمن من الأمن في حياة البشر، وبقدر سعادة الناس لنجاح السلطات في القبض على عصابة سرقات المنازل، عبّر البعض عن مخاوفهم من أن تشيع فاحشة الاقتحام المسلح للمنازل، مما يؤسس لعالم الجريمة المنظمة بأساليب جديدة، لم يكن لمجتمعنا بها سابق عهد.. لقد كان للتشديد في تنفيذ الأحكام أثره في تحقيق أمن نباهي به الأمم.. لقد كان الناس في مجتمعنا بالفعل ينامون وأبواب منازلهم مفتوحة، نعمة، لكي تظل، علينا أن نفتش عن موقع الجماعات التي تهدد الأمن وتتعامل معها بجدية، وسوف نجدها بين جموع المتسللين الذين تزداد أعدادهم بشكل ملفت، وفي الأحياء العشوائية التي تحولت إلى معامل لصناعة العابثين، وفي أوساط العاطلين عن العمل، وفي أسراب المتسولين أطفال الشوارع المنتشرين في الأزقة وحول إشارات المرور.
* لنُعِد مراكز الشرطة في الأحياء، لنُبقي على مركاز العمدة الساهر.. حتى صفارة العسة كان لها دور في استتباب الأمن!!
حديث الأربعاء
تاريخ النشر: 22 مايو 2013 04:54 KSA
إن سرقات المنازل التي تنتشر في معظم مدننا وأصبحت مصدر قلق للمواطنين، لم تكن لتحدث لو عدنا إلى نظامنا الأمني القديم، يوم كان مركز الشرطة يحتل قلب كل حي. لقد كان وجوده بمثابة إعلان يقول...
A A


