نقلت المدرسة الابتدائية الأميرية»أو الناصرية» فيما بعد التعليم الأولى بالمدينة المنورة من مرحلة الكتاتيب إلى التعليم الحكومي المؤسسي حيث كانت خطتها الدراسية من الصف الأول حتى الصف الرابع وموادها الدراسية تشمل القرآن الكريم، والفقه، واللغة العربية، والخط والتاريخ، والأخلاق والتربية الوطنية والجغرافيا والحساب والهندسة العملية ومبادئ العلوم والصحة والرسم واللغة الانجليزية.

وعاصرت هذه المدرسة العريقة العهد التركي ثم العهد الشريفي وبدأت خطوات ازدهارها أول دخول الحكم السعودي الزاهر المدينة وكانت آنذاك تحت إشراف الشيخ عبدالقادر شلبي وتحديدًا في عام 1344هـ ويوقع عنه محمد سالم الحجيلي ثم استقال وتولى إدارة المدرسة محمود الحمصي إلى عام 1352هـ وزامله في هذه الفترة الأساتذة أحمد صقر ومحمد الصقر والشيوخ محمد سالم الحجيلي ومحمد زيدان ومحمد سعيد مدرس ومحمد الكتامي

ونظرًا لأن المدرسة كانت تقع بباب المجيدي شمال شرق المسجد النبوي الشريف فقد أدخل مبناها في مشروع توسعة الحرم النبوي عام 1372هـ وقضت (8) سنوات تستأجر مباني بين الساحة والمناخة إلى أن استقرت عام 1380هـ في مبناها الحكومي الحديث في باب الشامي وحول اسمها من المدرسة الابتدائية الأميرية إلى المدرسة الناصرية عام 1361هـ.

من أبرز معلمي هذه المدرسة محمد حسن زيدان والشيخ عبدالحق نقشبندي وعثمان حافظ وعبدالفتاح كردي وأمين مرشد وعمر الحيدري وعبدالعزيز الربيع وغيرهم.

وخرجت المدرسة في أول دفعة من طلابها وعددهم (10) وهم: علي سعيد مدرس علي حسين عامر عارف علي برادة حسن إسماعيل أفندي علي سعيد الكندرجي هاشم مصطفى كردي أحمد إسماعيل أفندي أنور يوسف بصراوي السيد ناصر غوث السيد يوسف زين مدني.

ومن أبرز طلاب المدرسة وخريجيها في الأعوام اللاحقة:عبدالعزيز اركوبي وعبدالعزيز محمد داغستاني أسعد حمزة، خليل السيد عبدالسلام هاشم حافظ، والدكتور عبدالهادي حسن طاهر والدكتور أحمد عابدين ملا وحمزة عابد وعبدالقادر بكري وعبدالفتاح حمزة كابلي والدكتور رضا عبيد.