التميز والنجاح لا يحققهما سوى من يمتلك حباً وصدقاً وطموحاً وهكذا هو الأستاذ القدير عبدالحميد محمد أمين كاتب مؤسس "ملتقى الأحبة" الملتقى الثقافي الاجتماعي المكي الأسبوعي الذي يُعقد بمكة المكرمة مهبط الوحي ومنبع الرسالات السماوية والذي بدأ نشاطه عام 1424هـ وتم اختيار آية قرآنية لتكون نبراساً لهذا الملتقى وهي (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) فهذا الملتقى هو مجتمع إنساني مستقل للأهل والأقرباء والأرحام والجيران والأصدقاء فهو يحقق أهدافاً ثقافية واجتماعية وتربوية وخيرية وله ثوابت إسلامية كما جاء في نشرته التعريفية.. يتم الالتقاء من أجلها والمحافظة على كل محور في هذه الثوابت حتى تتحقق الفائدة المرجوة من التواصل الأخوي وكقدوة حسنة لأبناء هذا الجيل، ويأتي شعار ملتقى الأحبة خلفيته صورة جبل النور وفي وسطه الكعبة المشرفة مكتوب في وسطها عبارة (إنما المؤمنون إخوة) ثم أمام صورة الكعبة المشرفة يدان متصافحتان مختلفتا الألوان للتعبير عن المساواة في التعامل.
يقول عبدالحميد كاتب إن الترابط والتواصل الاجتماعي بين أبناء مكة المكرمة ورغبتهم الملحة ومطالبتهم بضرورة التلاقي واستمرار التواصل الاجتماعي للحفاظ على الذكريات الطيبة التي تعبر عن إرث حياتنا الاجتماعية والثقافية المكية في عصر انفتاح الفكر وسماع الرأي والرأي الآخر في إطار الوسطية الإسلامية السمحة والتي تعتبر من الأسباب الرئيسة في تأسيس ملتقى الأحبة. انتهى.
نعم كل الأنشطة وكل ما قام به الملتقى شيء يشكرعليه ولكن إحياء سيرة العديد من رجال مكة المكرمة يرحمهم الله موقف نبيل يكتب لهذا الملتقى الرائع وهذه مبادرة إنسانية فهؤلاء لهم بصمات وأيادٍ بيضاء وحتى يعرف الجيل صنائعهم وتخليداً لآثارهم وإبداعاتهم وشمل إحياء سيرة رجال مكة كثيراً من المفكرين والرموز المكية فهذا عمل نبيل ووفاءً لذلك الجيل، كما طبع الملتقى كتاب أشجان الشامية للدكتور العزيز عاصم حمدان الذي يعتبر موضوعاً سردياً عن رجل يستحق كل ما يقال عنه وهو الشيخ عبدالله بصنوي رحمه الله الذي كان وجيهاً من وجهاء هذه البلدة الطاهرة وبكل شفافية من أروع وأجمل ما كتب عن هذه الشخصية الفذة عبدالله بصنوي كتاب أشجان الشامية فهذا الرجل كان محور الحياة الاجتماعية آنذاك وفي الملتقى تحدث عن هذه الشخصية الأستاذ محمد نور قاري الذي نعتز به وكانت له وقفات معنا جميعاً وبصمات نعرفها ودائما ما يدور الحديث بيني وبين أبي عبدالله عن هؤلاء الرجال لا سيما أن الأستاذ محمد نور رافق الكثير منهم.
عشر سنوات هي عمر هذا الملتقى المنتدى المكي المتميز بترسيخ مبدأ الأخوة الإسلامية وإحياء وتأصيل الثقافة المكية والعادات الحجازية.
يقول الدكتور فائز صالح جمال عن الملتقى - ملتقى الأحبة اسم على مسمى ويعد إضافة مهمة في الفعل الثقافي لمكة المكرمة وقد سررت بقيامه وبنشاطاته المتنوعة ما بين المحاضرات وطباعة المؤلفات والرحلات العلمية وأسأل الله للقائمين عليه التوفيق والسداد وأن يجعل الله لهم لسان صدق في الآخرين.
أخيراً شاعرنا الأستاذ إبراهيم خفاجي قدم هديته لملتقى الأحبة - متعه الله بالصحة والعافية:
حدث عن الحدث الجلي بكل رغبة
صفوالقلوب بملتقى كل الأحبة
بلد يوثق كل صراح باذخ
ويسوده عمق الإخاء إلى المحبة
بكل كلمات الشكر شكراً أستاذنا القدير المهذب عبدالحميد كاتب على هذا الملتقى الثقافي الاجتماعي المكي الأسبوعي.
عبدالحميد كاتب.. وملتقى الأحبة
تاريخ النشر: 02 يونيو 2013 04:13 KSA
التميز والنجاح لا يحققهما سوى من يمتلك حباً وصدقاً وطموحاً وهكذا هو الأستاذ القدير عبدالحميد محمد أمين كاتب مؤسس "ملتقى الأحبة" الملتقى الثقافي الاجتماعي المكي الأسبوعي الذي يُعقد بمكة المكرمة مهبط ال
A A


