مرزوق لـ أنس زاهد
المجتمعات الغربية الاستهلاكية يسهل أن تُساق عبر الميديا الإعلامية والإعلانية كما لو كانت قطيعاً . وهذه المجتمعات المغيبه بقصد أو بدون قصد لا تدرك حجم الجرائم التي ترتكب بحقها من قبل الإدارات المتعاقبة على تولي شؤونها، ومن قبل لوبيّات الصناعة التي تُموّل هذه الإدارات بالمال، لتخدم مصالحها لا مصالح الأمة التي تحكم باسمها . أعتقد أن ماذكرته حِكمة الحِكم .
أبوجورج لـ د . مازن بليلة
هذا التخلف ..العقلي ..لا أدرى متى يتم التخلص منه ..فالمرأة لدى بعض الناس ..كمثل أشياء رخيصة ، أو أثاث منزل ...فأين الدعاة ..من التذكير والنهى ..فالمرأه لها حقوق ..أولاً كأنسانة ، وثانياً كزوجة ..وأم الأولاد...
فالأول لايريد أحدا أن يرى صورة زوجته ..فى بطاقة أو جواز سفر..فهل هذا منطق ..فى الإسلام والشريعة ، ..فالمرأة فى الشرع ..كلها عورة ..ماعدا ..وجهها وكفيها ..وهذا الرجل يجب تطبيق عليه عقوبة شديدة ..لمنع الجوازات (رجال الأمن ) من التأكد من شخصيتها ..
وثانياً...الطلاق ..بدون تفكير ..وكأنها ملك له ..فهولاء الرجال غير مستأمنين على زوجاتهم ..فالمرأة شريكة الرجل فى الحياه ، والمعيشة والحقوق ..وذلك حسب الشرع .
وأرجومن علمائنا الأفاضل ..عمل المحاضرات والندوات...لتوجية هولاء الأزواج للمعاملة الكريمة ، وعدم الاستهتار بكلمة الطلاق ، فالرجل من هولاء ..لايستحق أن يتزوج ..فنساء المسلمين ..لسن بضاعة رخيصة ..يتم التلاعب بهن ، وكأن الرجل هو المالك الحقيقي لها ، فهن قد أعزهن الخالق ورسوله الكريم .صلى الله عليه وسلم..!!
أبو أيمن لـ فؤاد كابلي
شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار يتحول لدى البعض الى موسم للقسوة والغلظة والعدوان . البعض يحصر الدين فى دائرة نفسه ومحيط اسرته ولا يبالى بالآخرين . يحسب ان الدين فى اقصى حدوده ومعانيه هو اداء الفرائض والاركان بينما يتغاضى عن حقوق الاخرين . لايعيد حسابات افعاله وموازينها . لا يلتفت الى الاسر والبيوت التى جلب لها الفقر والعوز والحرمان بقرارات ظالمة وخاطئة . كم هى الأبواب المغلقة على أفراد لا يجدون القوت والمأوى والأمان بسبب الإصرار على الاستمرار فى الخطأ والظلم والقهر لاناس لا ناصر لهم ولا معين ولا سند الا الله سبحانه وتعالى . ان اثار الظلم والحرمان لا تقتصر على فرد بعينه ولا اسرة انقطعت عنها السبل , انه تدمير يصل اثره الى العديد من الافراد والاسر التى تعتمد على مدخول فرد بعينه فاذا اضطربت الاحوال المادية لذلك الفرد فكانما كتب الشقاء على كل المحيطين به . عندها يتحول من كان يرعى الاخرين بقلبه وماله وعطفه الى مستقبل للصدقات والمعونات وتطلع الى عون الاخرين فى زمن قل فيه من يشعر بحاجة اقرب الناس اليه , ليت الرحمة تجد طريقها الى تلك النفوس القاسية لتشعر بالمعنى الحقيقى للدين وروحانية الشهر الكريم.
مسعد مسيعيد الحبيشي لـ إبراهيم نسيب
أخي وصديقي الغالي إبراهيم ..تحية لك ولطرحك الفني الجميل .. وأعتقد أننا كجمهور متذوق للفن التمثيلي بكل أنواعة الثلاثة قد أصبحنا ضحية كحنبزانة ولكن من غير تعويض ؟؟ .. لأن المتخصصين ومن يهمهم الأمر من منتجين ومؤلفين وممثلين ومخرجين وكل مايتعلق بكوادر العمل الفني الدرامي بكل أنواعه يهتمون فقط بالقيمة المالية ومايجلب لهم الربح المادي دون الإهتمام بالجوهرأواحترام عقلية المشاهد؟..ونتمنى أن تعود الطيور المهاجرة لأكنانها وتقدم قديمها طاش ماطاش وبفكر مختلف و وبكوادر وطنية مؤهلة وماأكثرهم في وطني .. ونتمنى عوداً حميدا للفن السعودي والبيئة السعودية وذكريات جمال أبناء وطني الغالي في كل فن ومجال وأعمالهم المتميّزة في ذلك .. لازالت تتحف ذاكرتنا وتغرينا بالحنين لها ولهم .. والفن الأصيل ومن لايقدم الإسفاف ويقدم الذوق الرفيع هو مانحتاجه ونقدره ونحترمه .. والحمدلله رب العالمين .
قارئ لـ د. صالح الكريم
ليس هنالك اصعب على المتابع والقارىء من متابعة موضوع يتعلق بالطب والصحة حين يكون الامر بعيدا عن حديث الاهمال والوفاة والتقصير فى اداء المهمة . ان من اصعب الامور هو الخوض فى المواضيع الصحية التى تتعلق بالامراض والعلاج وطرق الوقاية . ولعل الامر يزداد صعوبة حين يرتبط الامر باحكام فقهية وشرعية . ولقد احسن الكاتب الكريم فى تناول الامر من الناحيتين الدينية والطبية فله كل التقدير ممن يعلم صعوبة الوصول الى فكر ووجدان القارىء فى اصعب نواحى الفكر والحياة.
تعليقات القراء السبت
تاريخ النشر: 20 يوليو 2013 02:32 KSA

مرزوق لـ أنس زاهد
A A


