Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

بصفر: أخطأت التقدير.. وأنصح الشباب بالدراسة في الخارج

u0628u0635u0641u0631: u0623u062eu0637u0623u062a u0627u0644u062au0642u062fu064au0631.. u0648u0623u0646u0635u062d u0627u0644u0634u0628u0627u0628 u0628u0627u0644u062fu0631u0627u0633u0629 u0641u064a u0627u0644u062eu0627u0631u062c

تواصل «المدينة» اليوم نشرالحلقة الثانية والأخيرة من حوارها لفضيلة الشيخ الدكتورعبدالله بن على بصفرالأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تناول في حلقة الأمس سبب منعه من دخول فرنسا

A A

تواصل «المدينة» اليوم نشرالحلقة الثانية والأخيرة من حوارها لفضيلة الشيخ الدكتورعبدالله بن على بصفرالأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، حيث تناول في حلقة الأمس سبب منعه من دخول فرنسا، وعن حياة الطفولة وعن بعض المؤثرين في حياته. وفي حلقة اليوم ينصح الشباب المتخصصين في الشريعة أن يتجهوا لدراسة اللغات الحية في الخارج، وليست اللغة الانجليزية فقط، بل اليابانية والاسبانية والصينية والبرتغالية والالمانية والفرنسية وغيرها حتي يكون لدينا علماء في الشريعة ليدافعوا عن الاسلام بلغتهم ويبينوا لهم سماحة الاسلام وعظمته وعظمة الرسول عليه الصلاة والسلام، ويعلمونهم أن القرآن رحمة لهم وللعالم كله، وأن الاسلام ليس فيه إرهاب وتطرف وعنف. فإلى نص الحوار:
الاعتكاف وتخصصه الأكاديمي

قال كنت أعتكف في الحرم مع زملائي لكننا لا نجتمع مع بعض لأننا لو اجتمعنا سيضيع وقتنا في الكلام والأحاديث الودية ونغفل عن قراءة القرآن الكريم والعبادة، فأنا كنت أحرص داخل الحرم المكي أثناء الاعتكاف على حضور الدروس العلمية وعلى رأسها درس علمي للشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-، ودرس للشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-، ودرس للشيخ عبدالله بن حميد -رحمه الله- والد الشيخ صالح بن حميد حفظه الله، كنت معجبًا بدروس هؤلاء وطريقة ردودهم على أسئلة الناس التي تأتي من الشرق والغرب مما يجعلك تشعر بقيمة العلم الذي يحمله هؤلاء المشايخ -رحمهم- الله، فلقد أعجبت بهؤلاء العلماء الإعجاب الذي شجعني على إكمال دراستي العلمية في الجامعة في تخصص الفقه وأصوله لأنني وجدت تأثيرهم وحاجة الناس لهذا العلم، يأتي الإنسان تائهًا لديه سؤال فقهي يريد أن يعرف الإجابة فعندما يجد هذه الإجابة تحل مشكلاته وتفك الأزمة عنه، بهذا شعرت أن الفائدة من هذا العلم كبيرة جدًا مما جعلني اختارالتخصص فيه في مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، كنت التقي هؤلاء المشايخ كثيرًا أزور الشيخ ابن باز في منزله ومكتب الافتاء بالرياض وإذا أتى إلى منطقة مكة المكرمة أحرص على زيارته فكنت عندما أقابل الشيخ ابن باز وأقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعرفني ويقول الشيخ عبدالله بصفر ويقول أنا أسمع قراءتك في الاذاعة وأدعو لك وكان هذا الكلام يفرحني كثيرًا بجانب حرصه على أن أكون قريبًا من مجلسه فقد كان الشيخ ابن باز مدرسة عظيمة لجميع المسلمين، وكذلك الشيخ بن عثيمين أكرمني الله عز وجل بزيارته وزارنا أيضا بمسجد الشعيبي في جدة وكنت حريصًا على حضور مجالسه والاستفادة منها فلقائي مع هؤلاء الفقهاء جعلني أحرص على تخصص الفقه وأنا فخور لأني جمعت مابين القرآن الكريم وعلوم الفقه.
وقال إنه في بداية التحاقه بالجامعة دخل قسم العلوم وتخصص في الفيزياء والفلك واستمر في هذا التخصص سنة دراسية وفي نهاية العام افتتح قسم الدراسات الإسلامية في جامعة الملك عبدالعزيز مما جعله يترك قسم العلوم ويلتحق بقسم الدراسات الإسلامية، وقال في تلك الفترة كانت بدايتي في إمامة مسجد الأندلس في حي الروضة كنت أخطب وأصلى فيه، ووجدت تشتتا وأنا أخطب وأصلي بالناس ودراستي الجامعية بقسم العلوم علمًا بأن الالتحاق بكلية علمية بجانب الإمامة والخطابة لا يوجد فيه شيء فالإمامة من حق الطبيب والمهندس وغيرهم من الناس لكنني وجدت تشتتا في ذلك مما جعلني أجمع الهوية مع العمل والدراسة لكي يكون هناك فائدة أكثر فاستخرت الله عز وجل واستشرت مشايخي وعلمائي وأشاروا على وانتقلت من قسم العلوم إلى قسم الدراسات الإسلامية وتخرجت في هذا القسم فلأستاذتي فضل على بعد الله عز وجل.
تخرجت في قسم الدراسات الإسلامية وأصبحت معيدًا في نفس القسم وأصبح أساتذتي زملائي في هذا القسم ثم بعد ذلك واصلت دراسة الماجستير والدكتوراة في قسم الشريعة تخصص الفقه بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.
اقترح على معظم المقربين لي أن أواصل دراستي خارج المملكة لكنني لم أتقبل ذلك وكنت أردد داخل نفسي كيف أكمل دراسة الشريعة خارج المملكة وفي دولة أوروبية، لكنني الآن أرى أنني أخطأت التقدير ذلك الوقت فلو أكملت دراستي في أحدى الدول الاوربية لاستطعت الآن أن أساهم في الدفاع عن الإسلام والمسلمين ضد هذه الهجمة الشرسة التي تشن على المسلمين والإسلام والشريعة والقرآن والنبي عليه السلام بلغة القوم والحجة والبرهان فأنا أنصح الشباب المتخصصين في الشريعة أن يتجهوا للدراسة الحية في الخارج وليست فقط اللغة الانجليزية نريد مثلا اللغة اليابانية والاسبانية والصينية والبرتغالية والألمانية والفرنسية وغيرها حتى يكون لدينا علماء في الشريعة ليدافعوا عن الإسلام بلغتهم ويبينوا لهم سماحة الاسلام وعظمته وعظمة الرسول عليه السلام والقرآن بأنه رحمة لهم وللعالم كله وأن الاسلام ليس فيه إرهاب وتطرف وعنف فكم اتمنى من أجيال الشباب أن يتجه منهم عدد لهذه الدول ليتعلموا لغتهم ويخاطبونهم بالعلم الشرعي.
الهجمة الموجهة على الإسلام والمسلمين
وعن تأثير الهجمة الموجهة على الإسلام والمسلمين خاصة من أبناء المسلمين قال: الهجمة وراءها أشخاص حاقدون على الإسلام من الصهاينة وأعوانهم وهي ليست نابعة عن المجتمعات غير الإسلامية فهذه المجتمعات محتكة بالإسلام وتحترم المسلمين وتقدرهم لكن هناك عناصر كارهه للإسلام متطرفة وهي التي تسعى لاظهار كل ما فيه عداوة للإسلام سواء بالرسوم أو الافلام المسيئة للرسول عليه السلام أو القرآن الكريم لكن بفضل من الله عز وجل رغم هذه الضغوط إلا أن هذه المحن جاءت بمنح وايجابيات كثيرة دعت عامة الغربيين للبحث عن الإسلام وعن الرسول عليه الصلاة والسلام والقرآن الكريم فلقد كان المجتمع الغربي لا يسمع عن الاسلام ولا يهتم به مشغول بأموره الدنيوية لكن عندما بدأ هؤلاء المتطرفون بهجومهم على الاسلام والمسلمين ويتطاولون على الرسول صلى الله عليه وسلم والقران فالناس العاديون بدأوا يسألون عن الاسلام والمسلمين ويقرأون عنه وهذا فتح بابا وبدأ ناس كثيرون يدخلون في الإسلام فهم أرادوا أن يضربوا الاسلام وإذا بهم يعرفون بالإسلام ويدعون اليه فهذه حكمة من الله سبحانه وتعالى فنلاحظ ان هذه الهجمة بدأت تخف الآن لأنهم بدأوا يلاحظون أن أولادهم وبناتهم يدخلون في الاسلام خاصة المرأة فالغرب يصيح بحقوق المرأة وأن الإسلام مضيع لحقوق النساء لكننا نجد أن المرأة الغربية عندما ترى المرأة المسلمة وتتعرف على حياتها تعجب بحياتها وتسلم لأنها وجدت أن الإسلام يحفظ حقوق المرأة فهذا أكبر دليل على أن الهجمات الشرسة على الإسلام جاءت بمردود عكسي إضافة إلى أن المسلمين بدأوا يهتمون كثيرًا بدينهم فقبل هذه الهجمات كان بعض المسلمين لا يهتمون بالقرآن كثيرًا لكن عندما رأوا الغربيين يتكلمون عن القرآن زادوا في طباعة القرآن وتوزيعه وحلقاته وتفسيره أعطت عندهم غيرة وحماسا دفعهم للقرآن والسنة النبوية فلقد كان لدينا تقصير كبير في نشر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الهجمة أظهرت لنا قنوات وكتب وبرامج إعلامية وقصائد شعرية تتحدث عن السيرة النبوية لقد بثت الروح في الأمة بهذه الهجمات فقد كان الإسلام نائمًا ونهض بهذه الهجمات.
أما مجتمعنا الإسلامي وظهور بعض الشباب الذين أساءوا للدين أو العقيدة فنحن نجد مقابلهم المتطرفين أشخاص لديهم غلوًا في الدين وتكفيرًا ونجد أيضا من فرط في دينه إلى أن تطاول على الله عز وجل ورسوله عليه السلام فعلى على كل حال يظل هؤلاء كلهم قلة فالغالبية من الأمة ولله الحمد فهم على المنهج الوسط أما من أرتدوا عن الإسلام فهم أعداد لا تذكر فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يزداد ولا ينقص فقد يرتد أفراد لفترة بسيطة ويعودون بعد ذلك إلى الصراط المستقيم عندما يجدون من يرد على الشبه الموجودة لديهم.
فلقد وجدنا أشخاصًا تنصروا في أفريقيا وغيرها بسبب المرض والجهل والفقر لكنني أبشر بأن هؤلاء رجعوا إلى دينهم عندما وجدوا من يعلمهم دينهم العلم الصحيح والأموال التي صرفها هؤلاء المنصرون الآن يعضون أصابع الندم عليها لأنهم صرفوا أموالا ضخمة من أجل التنصير فلم ينصروا إلا القليل وهذا القليل عاد إلى إسلامه.
فنحن نوصي العلماء وطلبة العلم أن يحصنوا الشباب فمن حدث له لوثة في عقيدته قلة ولكن ينبغى على العلماء أن يحصنوا الشباب في عقيدتهم وأخلاقهم ودينهم بالحجج العقلية لأننا في عصرٍ الغرب يخاطب في الناس بالعقل والله عز وجل أمرنا في القرآن بذلك وقال «أَفَلَا تَعْقِلُونَ» « أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ» وقرآننا يقول « قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» فنحن قائمون على الحجة فلابد من طلبة العلم أن يقوموا بواجب تحصين الشباب من الشبهات التي تثار حول الاسلام والقرآن الكريم بالأدلة العقلية والمنطقية لكي يكونوا دعاة للإسلام وليس لتحصينهم فقط وهذا الأمر ليس بصعب لكنه يحتاج إلى الاهتمام من طلبة العلم والدعاة.

تعليم السنة النبوية
وأضاف بصفر: إن لديهم اهتمامًا في الهيئة العالمية لتعليم القرآن الكريم بتعليم السنة النبوية وأن المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم التي تقيمها الهيئة فيها فرع لحفظ أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام ولدينا دورات نعقدها لحفظة القرآن الكريم لأخذ الأسانيد في صحيح البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وأبي داود والنسائي، والهيئة تقدم جوائز لمن يحفظون الكتب الستة بعد حفظ القرآن الكريم ولعل أبرز هذه الجوائز هي أداء العمرة وزيارة مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، كما أن الهيئة تقوم بتوزيع كتاب رياض الصالحين على جميع طلابها في جميع أنحاء العالم لأن السنة هي المكملة للقرآن الكريم. والشارحة له.
وفي بلادنا أثرالأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - وجزاه الله خير الجزاء الذي أقام جائزة السنة النبوية المكملة لعدة جوائز تقدمها المملكة لحفظة القرآن الكريم وعلى رأسها مسابقة الملك عبدالعزيزالدولية للقرآن الكريم. طيب الله ثراه.

زواجه وأولاده
قال زواجي بزوجتي أم البراء جزاها الله عني خير الجزاء كان لي رؤيا أكرمني بها الله عز وجل قبل التعرف على زوجتي فكانت الرؤيا تخبرني بأن فلانة ستكون زوجتك فسبحان الله في هذه الاثناء كان خال زوجتي صديقا لي وعرض على الزواج فسبحان الله رأيت أن الرؤيا تتوافق مع العرض فرأيت أن هذا توفيق من الله عز وجل فالحمدلله زوجتي أم البراء حافظة لكتاب الله تعالى وحفظت جميع أبنائها القرآن وعما قريب أصغرهم إبراهيم الذي أنهى المرحلة المتوسطة يختم القرآن، ولدي من أم البراء أربعة أبناء وثلاث بنات.
وذكر أن أم البراء كان لها السبب في توصيل ابنها البراء إلى إمامة المصلين بمسجد الشعيبي لأنها حرصت على حفظ القرآن الكريم وتعليمه لأبنائها فهي حريصة على قيام الليل بالقرآن الكريم، وقال إن الابن نشأ في جو يهتم بالقرآن فوالده إمام مسجد ومشرف على حلقات تحفيظ القرآن ووالدته تقوم الليل بالقرآن فمن الطبيعي أن ينشأ وهو حافظ لكتاب الله ويتعلق قلبه في إمامة المصلين كما أنني أحرص على تشجيعهم على حفظهم للقرآن الكريم وأقدم لهم الجوائز والمكافآت عندما يختمون جزءًا من القرآن الكريم فالتشجيع المادي والمعنوي يجعل الأبناء يهتمون بالقرآن فعندما صلى معي ابني البراء صلاة التراويح طلب المصلون مني أن يستمر في إمامتهم لأنه ولله الحمد يمتاز بصوت جميل رغم أنه لم يكن في تفكيري أن ابني يخلفني في المسجد بل يبحث عن مسجد آخر لكن إصرار المصلين هو الذي جعله خلفا لي فبعد أن كان مساعدًا لي أصبحت أنا مساعدًا له في الإمامة فالآن صدر مصحف مشترك بصوتي وصوته.
أما ابني الثاني محمد فأنه فضل التوجه إلى علم التقنية والإلكترونيات حيث رغب أن يتجه لليابان فهي منبع التقنية في هذا العصر ولله الحمد حصل على بعثة من قبل الدولة جزاها الله خيرًا. فهناك كثير من الشباب السعوديين يكملون تعليمهم في اليابان ونحن نأمل عليهم كثيرًا في نشر الإسلام والدعوة إلى الله عز وجل فأنا أوصيت ابني بالدعوة إلى الله هناك وأخذته في زيارة داخل اليابان وعرفته بجميع المراكز الإسلامية والمساجد هناك ليتواصل معهم ويخدم دينه وآمل أن يترك هذا الابن بصمات في الدعوة كما ترك غيره بصمات استفاد منها الناس.
أما أبنائي عبدالرحمن وإبراهيم فما زالا في حلقات تثبيت الحفظ للاجازة لا أعلم ماهو توجههم العلمي ربما علمي أو شرعي فالخيار لهما وأنا مشجع لهما فيما يختاران فمن الجميل أن تجد طبيبًا أو مهندسًا حافظا للقرآن لأنه جمع بين الاثنين وربما يكون تأثيره في الناس أفضل من شخص شرعي.
وقال بصفر كم كنت أتمنى أن يكون تخصص جميع أبنائي العلمي شرعيا لكي نرى عودة الاسر الدينية فكم هو جميل عندما تتوارث الاسرة العلوم الشرعية جيلا عن جيل لأنهم مهم ومفيد، لكنني أحترم رغبات الابن خاصة في هذا العصر.
أما البنات فجميعهن حافظات لكتاب الله تعالى اثنتان ملتحقات بالجامعة في تخصصات الاقتصاد المنزلي أما البنت الكبرى فيقول بصفر بفضل الله عز وجل تخرجت في قسم الدراسات الاسلامية وتزوجت بابن الشيخ على جابر الأكبر عبدالله وأكرمهم الله عز وجل بابن واحد واثنتين من البنات فأسأل الله عز وجل أن يكون الاحفاد قراءً كأجدادهم عبدالله بصفر وعلى جابر.
أما الزوجة الثانية فيقول سببها زياراتي المتكررة لكثير من الدول الاسلامية فعندما زرت الجمهورية الجزائرية عرض على أحد المشايخ هناك زوجة وهي حافظة لكتاب الله تعالى فبعد أن استخرت الله عز وجل أخذت الموافقة من الدولة وتزوجت وزوجتي الآن تجمع القراءات وتحصل على الإجازة في المملكة ولله الحمد فقليل من النساء من تجمع القراءات وأنا حريص على أن يزداد أعداد النساء في هذا التخصص، وقال إن لديه طفلا صغيرًا اسمه عمر أكمل العام سائلا الله عز وجل أن يكون كعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store