م .حسن البهكلي لـ فؤاد كابلي
أؤيد كاتبنا القدير الراي في إعادة الدروس الخصوصية المسائية المجانية وكانت تسمى بدروس التقوية وبرسوم رمزية ولكن قبل ذلك لابد من تعويد الطالب أو الطالبة الاعتماد على نفسه حتى يكون متميزا» وذلك بتعويده من الصغر وهي مجربة وناجحة.
م / فريد عبد الحفيظ مياجان لـ د. سالم سحاب
كاتبنا القدير أتفق معك بوصفها دراسة لطيفة بل شيقة وتتضمن اهدافا اجتماعية وتربوية واخلاقية ، ولا شك أننا سنجد جميع تلك الفئات في الدراسة في مجتمعنا ايضا ، ولكن يبقى السؤال عن مقدار النسب بيننا وبينهم ، وإن كنت متفائلا كثيرا بأن النسب عندنا لن تقل عنها في ذلك المجتمع إذا تمت مثل تلك الدراسة عندنا ، وذلك يعود لطبيعة الإستبانات التي قد لا تعكس الواقع بدقة ، فالتجمل في القول من خلال الإستبانات يختلف عن حقيقة رصد وملاحظة التصرفات في الواقع ، وهذا لا يمنعنا هنا أن نعترف بأننا في مجتمعنا نعاني من نقص حاد لبعض الأخلاق الإنسانية البانية التي يعيشها الناس في الغرب والتي هي في الأصل من صميم قيمنا الإسلامية التي فرطنا فيها في مجتمعاتنا المسلمة للأسف الشديد .
ابوجورج لـ عادل المالكي
نعم أؤيدك فيما قلت وإنه منظرغير حضاري.. ولكنهم.. لايستنزفون جيوبك فهى عملية إختيارية أذا أعطيت أو أمتنعت .وأنت وحسب نيتك فهى تخرج من جيبك صدقة..ولاندري..هل يحتاجها المسكين أو المسكينة فهذا علمه..عند ربي..وتجد..الكثير من هذه المناظر..فى جميع..دول العالم ..وأولها ..أوروبا..وأمريكا..ولكن..الفساد..لاتجده..عندهم إلا قليلا وبشكل مخفي. .جداً..فبدل ..هذا أستاذ عادل ركزعلى مكافحة الفساد فهذه المصيبة .. تستنزف جيوبنا..بالمليارات وليس بالقروش والريالات..ويكفي الآية الكريمة ..تقول..»..وأما السائل فلاتنهر وأما بنعمة ربك فحدث..»..والله لاندري عن غد..فيمكن أن نكون أقل فقراً منهم. .فالدنيا دوارة.. مافيها كبير. . ولاشيء دائم غير وجه ربك..
ابو ايمن لـ د. صالح كريم
من المجتمع من هم موجودون على سطح الارض ووجهها يرون الكون متسع الارجاء والانحاء ومختلف الاركان ومنهم فئة تعيش معزولة فى قاع البئر يلفها الظلام والسواد والرطوبة . لا يرون من الكون الا جدران البئر وصفوف من الحجارة غير المستوية تنعدم فيها الالوان وتختلف فيها الاحجام ولكنها تشترك فى القسوة والجمود وعدم الاحساس . هنالك يختفى رد الصدى وتختفى الاصوات ولا تسمع الا رجع صداك . هنالك لايختلف الليل عن النهار ولا الشتاء عن الصيف . ويسال الفرد نفسه كيف وصل الى تلك الحالة من الياس والعزلة والحرمان ويكون الجواب انه ظلم الانسان لاخيه .هنا تختفى كل الاحلام والذكريات والمهارات . هنالك تنقطع السبل والاتصالات بكل الاقارب والمعارف . البعض يرى ان من يسكن فى البئر انما هو قد انتقل الى قبره وينتظر الاجل والمصير المحتوم . ليت كل من يظلم ويفسد ويتجبر يعلم انه يودى بضحاياه الى تلك البئر . وليت من هم على سطح الارض يفطنون ان هنالك لاتزال روحا تنبض بالحياة وتحتاج الى نسمة الامل وشعاع من الرجاء لانتشالهم من قسوة الايام ومرارتها . ان هؤلاء يستحقون الخروج من قاع البئر الى ظهر الحياة ليشاركوا الاخرين الامل والسعادة والحياة وان مع العسر يسرا.
حيدر أبوحنش لـ ابراهيم نسيب
السعودة وتوطين الوظائف مطلب للنهوض بشباب الأمة و لكن هل التهيئة للموظف لشغر تلك الوظيفة التي يغادرها الخبير الأجنبي كان جيداً؟ و هل أغرى القطاع الخاص الشباب السعودي للعمل ؟ هل طور القطاع الخاص من موظفيه و اعتنى بهم بالدورات والتدريب ؟
ولماذا أي زيادة تفرضها الدولة من رسوم نجد له صدى على جيوبنا ؟
هل تعلم يا استاذي ابراهيم ان بعض الشركات استطاعت ان تتجنب السعودة بتقليص عدد العمالة و انقسام الشركات فمثلا احدى الصيدليات المشهورة لكي تستطيع فتح فرعين في شارع واحد انشأت 3 أو أربع شركات و المالك واحد ليقبض على سوق الدواء بيد من حديد فتشتري حليب الأطفال بما يفرضه من سعر. و يوظف عمالة غير سعودية لصغر حجم الشركة.
فكلما فرضت الدولة قوانين السعودة هاجرت رؤوس الأموال إلى الدول المجاورة هروباً من القوانين التي تعقد الاستثمار.
أبو ناصرلـ محمد البلادي
عندما يقف الانسان حائراً في اي الطرق يسير قد يتجمد في مكانه حتى يموت ولكن في الحركة بركة كما يقال فلا يجب ان يقف الانسان عن محاولاته حتى يصل الى مايريد والنجاح لايقف عند سن معين ولا زمن معين كذلك بل قد ينجح الانسان حتى وان بلغ من السن عتيا .مقال جميل وراقٍ كاتبنا العزيز ....
تعليقات القراء - عدد السبت
تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2013 02:51 KSA

م .حسن البهكلي لـ فؤاد كابلي
A A


