Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

ناشط من القلمون: ميليشيات شيعية عراقية ارتكبت مجزرة في النبك السورية

u0646u0627u0634u0637  u0645u0646 u0627u0644u0642u0644u0645u0648u0646: u0645u064au0644u064au0634u064au0627u062a u0634u064au0639u064au0629 u0639u0631u0627u0642u064au0629 u0627u0631u062au0643u0628u062a u0645u062cu0632u0631u0629 u0641u064a u0627u0644u0646u0628u0643 u0627u0644u0633u0648u0631u064au0629

كتب الناشط عامر القلموني على صفحته في تعليق على صورة الرجل الخمسيني «منير عبدالحي»، الذي اعتقله لواء «ذو الفقار» الشيعي العراقي في مدينة النبك ثم قتله، «فكرّوا بما رآه هذا الشهيد قبل الشهادة كم ميتة ق

A A
كتب الناشط عامر القلموني على صفحته في تعليق على صورة الرجل الخمسيني «منير عبدالحي»، الذي اعتقله لواء «ذو الفقار» الشيعي العراقي في مدينة النبك ثم قتله، «فكرّوا بما رآه هذا الشهيد قبل الشهادة كم ميتة قد ماتها؟ فقط فكرّوا بتلك اللحظات بين يمين الصورة ويسار الصورة»، وما بين قتل «عبد الحي» والمجزرة التي ارتكبتها الميليشيات الشيعية العراقية الكثير من القتل والدمار، والكثير من صعوبة تخيل مشهد تلك المجزرة. المجزرة تم ارتكابها قبل أيام في حي الفتح حسبما شرح القلموني، ولكن اكتشافها تم بالمصادفة، فالنظام السوري وميليشيا حزب الله ولواء ذو الفقار العراقي سيطروا على ذلك الحي بشكل كامل قبل أسبوع، ما أدى لانقطاع الاتصال مع الأهالي بشكل شبه كامل، ولكن ما جعل تلك المجزرة تظهر للإعلام أن ثمة عائلات قطعت معها الاتصالات منذ ستة أيام بشكل نهائي، ولم يتسن لأحد التأكد من سلامة أفرادها بسبب القصف العنيف على المنطقة والاشتباكات العنيفة في محيطها، لتأتي الأخبار تباعًا بأنه تم إعدام 35 شخصا «المؤكدين حتى اللحظة» بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ومن ضمنهم عائلات بأكملها تبدأ بالجد وتنتهي بالحفيد، ومنذ أسبوع حسبما تابع القلموني شرحه للعربية نت تم اكتشاف جثث البعض منهم بعضها محروقة وبعضها الآخر منكل بها. وفي كلامه مع العربية، وردًا على سؤال حول رأيه عن السبب الذي يدعو أولئك للتنكيل بالجثث بهذه الطريقة، قال القلموني: «ليست المرة الأولى التي يفعلها النظام وحلفاؤه، فقد مارس النظام وأعوانه هذا الأمر وأحرقوا الجثث في عدة مناطق في سورية». وأدرجت سانا الثورة أسماء من تم التأكد من قتلهم في النبك في تلك المجزرة التي من الممكن أن يمحى أثرها، وأكد القلموني أن الـ35 الذين تم إعدامهم ومن ثم إحراق جثثهم هم 22 طفلا و5 شباب والباقي هم نساء وشيوخ، وقال القلموني: إنه تم اغتصاب النساء ومن ثم قتل الجميع وإحراق جثثهم، وأضاف القلموني أنه تحدث مع السكان وأهل النبك، وأكدوا له ولغيره من الناشطين على الأرض أن كلام أولئك الرجال كان باللهجة العراقية، وبعضهم باللهجة اللبنانية، وأشار إلى أن صفحات لواء «ذو الفقار» ممتلئة بالصور وبالشعارات الطائفية، وصورة «منير عبد الحي» تم أخذها من صفحة تابعة لهم. ولدى دخولنا لتلك الصفحات بدا واضحًا أنهم لا يتخوفون أبدًا من نشر صورهم وصور جرائمهم في سورية ولا حتى شعاراتهم الطائفية حتى ليكاد يظن المراقب لتلك الصفحات، أنهم أخذوا يثأرون من عدو قتل أبنائهم ونكل بهم، أو كأن تلك الميليشيات الشيعية العراقية تخوض حربا تاريخية مع سوريين مدنيين اختبأوا في الأقبية هربًا من نار النظام وبطش أعوانه. وقد نشرت صفحات لواء ذو الفقار صورا لضحايا تم قتلهم والتنكيل بجثثهم في النبك، وإن كان من الصعب نشر تلك الصور، فإنه يبدو من المحال أن يركز أي إنسان، طبيعي، في واحدة منها، وتعيش النبك حالة جنونية من الخوف، ويطوف الموت على أحيائها، ويزداد عدد من يتم قتله إعدامًا أو قنصًا أو قصفًا، كعدّاد فقد تركيزه، حتى أن بعض الناس ممن تم قنصهم في الشارع لم يستطع أحد أن يسحب جثثهم وبقيت في الأرض تتلقى إهانة الموت على الطرقات بدون أن تحصل على أقل حقوق الميت، وهي دفنه.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store