صحيفة المدينة

ورد المدينة.. مشروب الرجال وزينة للنساء

ورد المدينة.. مشروب الرجال وزينة للنساء

<p>تعتبر عادة اقتناء الورد من العادات الأساسية لسكان طيبة القديمة، حيث كانوا يحرصون على تواجده في منازلهم بشكل مستمر ومنهم من يشرب الماء بنكهة الورد وآخرون يستخدمونه مع الشاي، كما تفضله بعض النساء لتن

دقيقتان قراءة

تعتبر عادة اقتناء الورد من العادات الأساسية لسكان طيبة القديمة، حيث كانوا يحرصون على تواجده في منازلهم بشكل مستمر ومنهم من يشرب الماء بنكهة الورد وآخرون يستخدمونه مع الشاي، كما تفضله بعض النساء لتنظيف بشرة الجسم وقناعا للوجه.

والورد المديني له شهرته ونكهته الخاصة ولأنه يزرع في المدينه المنوره كابيار الماشي والعوالي وقباء وانتقلت زراعته إلى ضواحيها ويستخدم في المناسبات، حيث تصنع منه العقود للضيافة ويتم رش العريس والعروس والمعازيم بالورد إظهارًا لمشاعر الفرحة والبهجة.
ويجلب الورد من مزارع ابيار الماشي على طريق المدينة جدة السريع، حيث يقومون بوضعه في حاويات فلينية ذات حجمين يباع الحجم الكبير بخمسة وعشرون ريالا والصغير بعشرة ريالات ويكثر الإقبال على شراء الورد في الإجازات وعطل نهاية الأسبوع لازدياد حفلات الزوج والمناسبات الأخرى وتتراوح أسعار الكرتون الصغير من الورد المديني بين الخمسة عشر ريالا إلى العشرين ريالا فيما سعر الكرتون الكبير يصل إلى 200 ريال ويشكل أهمية كبرى للأهالي في المناسبات ويوضع من ضمن قائمة الطلبات الأساسية لأية مناسبة.
وعمر الورد المديني قصير، لذلك فإن أسعاره ترتفع وتهبط حسب المواسم فمواسم الإجازات التي تكثر فيها المناسبات ترفع أسعار الورد إلى أقصى حد كما أن الورد يحتاج إلى عناية دقيقة وقطفه يحتاج إلى دقة لأنه حساس جدا لذلك يجب أن يقطف بعناية وحرص شديدين وللود المديني فوائد عدة فماؤه يشد البشرة وينقي مسام الوجه ويصنع منه أقنعة بعد خلط مائه مع مكونات طبيعية مثل الدقيق والشوفان وغيرها ويمكن إضافته إلى المواد الجافة بديلا للماء ويمكن كذلك استخدامه في غسل الوجه وغسل العينين فهو يحمي من الإحمرار العارض ونصح باستخدام الورد في جميع الأمور التي تتعلق بالجمال فهو أكثر رائحة وعطرا من الورود الأخرى، ويبيع المزارعون كل ألف وردة بخمسين ريالا سعوديا لمعامل التقطير وتنتج كل شجرة نحو 250 وردة يوميا طوال موسم الحصاد الذي يستمر قرابة الشهر ونصف الشهر مع بداية برج الحمل، وعلى امتداد طرق وشوارع منطقة المدينة المنورة وضواحيها يصطف الباعة لعرض الورد بصناديق بيضاء مصنوعة من الفلين بجانب الفواكه والمحاصيل الزراعية الأخرى للأهالي والزوار الذين يحرصون على اقتناء كميات منها في طريق عودتهم تذكارا لأيام سعيدة قضوها في مدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم-.

المزيد من القسم