كشف وادي الغمير الذي داهمت سيوله مؤخرا محافظة أملج صحة التحذيرات، والمطالبات التي أطلقها الأهالي سابقا حول ضرورة تدخل الجهات المعنية لتشييد جسر وعمل ساند لدرء مخاطره عن بعض القرى والتي عزلها الوادي في هجومه الأخير، حيث قطع الطرق المؤدية إليها، كما قطع الطريق الرابط بين أملج وينبع، وحسب الأهالي فإن المخاطر مازالت ماثلة كون هذا الوادي ييعد من أكبر وأخطر الأودية في المحافظة، مشيرين إلى أن الأودية التي تغذيه قبل أن يصب في البحر يبلغ عددها 11 واديا.
وفي هذا السياق، يقول المواطن ناصر عليثة المحياوي والمهتم بشؤون الأودية: سيل الغمير الذي شاهدتموه يوم الأحد الفائت والذي بسببه توقفت حركة السير لم يكن منقولا بل أتى من مسافة قريبة فما بالكم لو جرى الوادي بشكل كامل ونحن نكرر مطالباتنا السابقة بضرورة عمل كبري لوادي الغميــر، ورغم مطالبنا المتكررة المقدمة لجهات الاختصاص منذ سنوات طويلة لم يتم عمل ساند لدرء أخطار السيول لقرية قصر عليثه التي تقع بجانب مجرى سيل (وادي الغمير) أكبر الأودية بمحافظة أملج بدون منافس في الوقت الذي نشاهد وبكل أسف تنفيذ هذا المشروع في عدة مواقع أقل أهمية بكثير من هذا الموقع، وأبدى المحياوي تخوفه الشديد من هذا الوادي، قائلا: إن الأودية المغذية له قبل أن يصب في البحر أكثر من ثلاثة عشر واديًا ومع هذا كله لم يتم وضع جسر لهذا الوادي الكبير لتصريف المياه، يكون قادرًا على استيعاب سيل هذا الوادي والذي يحتل الترتيب الأول بين الأودية فما حدث في سيل الأحد لهو خير دليل ونحمد الله بأن السيل كان قريبا وتأثيراته كانت متوسطة، ولكن بسبب عدم وجود جسر توقفت حركة السير في الطريق الدولي الذي يربط بين محافظة أملج وينبع، ما زال الحال كما هو عليه ويجب تدارك الخطر قبل وقوعه خصوصًا أن وادي الغمير يعد مجرى للسيول المنقولة وكما تعلمون بأن السيول المنقولة أشد خطورة؛ لأنها تأتي بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، ويقول العم سالم الجهني: وادي الغمير يقع بين حي الجبنون وحي الأحمر ويفصل حي الجبنون عن أملج ويصب في البحر، وحاليًا يوجد خط أسفلت يعترض طريق الوادي وهذا الأسفلت جرفه سيل الأحد، وهو يصب من مسافة تصل إلى 60 كلم شرق أملج وتملأ مجراه الكثبان الرملية الكثيفة.. شاهقة الارتفاع وجزء منه يصب في داخل محافظة أملج في حال زيادة منسوب المياه فيه وكسر السيل للكثبان التي تعمل كحاجز له سيصب الجزء الأكبر منه في طرف أملج الجنوبي فيجب التدخل وعدم تركه هكذا، وطالب عبدالحميد الحمدي وحمدان الحمدي وسامي الحمدي بضرورة وسرعة تدخل الجهات المعنية لوضع الاحتياطات اللازمة والاهتمام بما يتوافق مع أهمية سيول هذا الوادي الكبير. هذا وكان رئيس بلدية أملج قد أوضح سابقًا لـ»المدينة» أنه تم تشكيل لجان للوقوف على وادي الغمير وعملت جميع الجهات الحكومية كلٌّ فيما يخصه، وبقي عمل الجسر الذي هو من اختصاص وزارة النقل.
يشار إلى المدينة نشرت في عددها الصادر بتاريخ 10 / 2 / 2012م مطالبة الأهالي بجسر تحت عنوان (وادي الغمير بأملج يدق ناقوس الخطر قبل السيول.. والأهالي يطالبون بجسر ينقذهم).
« الغمير» يقطع طرق أملج ويعيد مطلب الجسر إلى الواجهة
تاريخ النشر: 02 يناير 2014 01:59 KSA
كشف وادي الغمير الذي داهمت سيوله مؤخرا محافظة أملج صحة التحذيرات، والمطالبات التي أطلقها الأهالي سابقا حول ضرورة تدخل الجهات المعنية لتشييد جسر وعمل ساند لدرء مخاطره عن بعض القرى والتي عزلها الوادي في
A A


