Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

أفيقوا يا عرب !

No Image

إن الناظر في حال العرب اليوم خاصة، والمسلمين عامّة ليجد حالهم منذ فترة طويلة يرثى له شذر مذر، حروب، ونزاعات، وتفرق، وشتات، وقتل، وتشريد، ومظاهرات، واغتصاب، يقتل المسلم أخيه المسلم بدم بارد ممّا أدّى إ

A A
إن الناظر في حال العرب اليوم خاصة، والمسلمين عامّة ليجد حالهم منذ فترة طويلة يرثى له شذر مذر، حروب، ونزاعات، وتفرق، وشتات، وقتل، وتشريد، ومظاهرات، واغتصاب، يقتل المسلم أخيه المسلم بدم بارد ممّا أدّى إلى ضعف وتدهور أوضاعهم الاقتصادية والعسكرية والعلمية والأمنية، وحتى الأخلاقية.. كل ذلك يحصل بينهم من أجل السلطة والمنصب والجاه والكرسي الأمر الذي أطمع أعداءهم بهم فهذه عدوة العرب والمسلمين كافة، دويلة ما يسمّى بإسرائيل تتطور وتتقدم في جميع المجالات العسكرية والاقتصادية والعلمية، وحتى الجغرافية بدعم من المعسكر الشرقي والغربي على حد سواء، وعلى رأسهم الأب الروحي لإسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية، إن القلاقل والفتن والنزاعات الداخلية التي تمر بها جميع الدول العربية أعطت الفرصة الذهبية لدويلة إسرائيل أن تستغل هذا الوضع لمصلحتها فأخذت تكيل بمكيالين، وتلعب على الحبلين فسيطرت على 90% من الأراضي الفلسطنيية، وعلى المياه الإقليمية، والأراضي الزراعية، وشيدت آلاف المستوطنات وطردت مئات الآلاف من ملاك الأرض الأصليين من الفلسطينيين فصادرت أملاكهم وسرقت أموالهم وقطعت أشجارهم وقتلت شيوخهم وشبابهم واستحيت نساؤهم وإخوانهم العرب في سبات عميق وفي غفلة من هذا، ويعلم الله إذا لم يفق العرب ويعودوا إلى رشدهم، ويتقوا الله ويصحوا من سباتهم لتلتهم إسرائيل دولة بعد دولة، فهذه غاية إسرائيل ومنتهى أمانيها، فالإنابة الإنابة، والتوبة التوبة، والاستعداد بالغالي والرخيص، كما أمرنا رب العزة والجلال: (وأعدّوا لهم ما استطعتمْ من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ ترهبُونَ بهِ عدوَّ اللهِ وعدوَّكم). وإلاَّ فقل على العرب السلام، ولات حين مناص.
حمود الشميمري - جدة
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store