قبل عقدين افتتحت "شركة مكة للإنشاء والتعمير" مركزاً للتدريب على أعمال الفنادق، تحت إشراف "فندق هيلتون" مرت السنوات. ولكن كلمة مدير الفندق للراغبين في الالتحاق بالمركز بقيت محتفظة بقيمتها.. عادت إلى ذاكرتي بقوة وأنا أطوف قبل ليالٍ في معرض شباب الأعمال بجدة.. فتيان وفتيات قرروا وهم عماد المستقبل أن يقدموا عملاً جاداً لوطنهم فخاضوا في آفاق مفيدة وجاذبة، أجزم لو وجدوا رعاية وتشجيعاً لاكتشفنا طريقاً لحل مشكلة البطالة، وأنا أرى الشباب فرحين بما قاموا، تطرق كلمة مدير الفندق أذني مرة ثانية، لقد لاحظت أن أكثر المتقدمين للتدريب، يؤثرون العمل في الاستقبال.. إن الذي يريد العمل في هذا المكان سيبقى فيه طول حياته ولن يتطور أبداً، وأنا شخصياً والكلام للمدير.. عملت في الاستقبال، وعملت في قسم خدمات الغرف، وفي غسيل الصحون وأحياناً كنت أحمل الشنط للضيوف، عند مدخل الفندق وبهذا العمل أصبحت مديراً، أما الطباخ "الشيف" فهذا الشخص الثاني بعدي في المرتب.. إن الذي لا يريد أن تتسخ يداه ليس له مكان في العمل لدينا.. إن مستقبل العالم في أيدي ذوي الياقات الزرقاء!!
حديث الأربعاء
تاريخ النشر: 26 فبراير 2014 04:04 KSA
قبل عقدين افتتحت "شركة مكة للإنشاء والتعمير" مركزاً للتدريب على أعمال الفنادق، تحت إشراف "فندق هيلتون" مرت السنوات. ولكن كلمة مدير الفندق للراغبين في الالتحاق بالمركز بقيت محتفظة بقيمتها..
A A


