- هناك من يتبرع بكليته لأسباب متعددة منها اقتصادية ،ففي دول ترتفع فيها نسبة الفقر تزداد عمليات بيع الكلى ، لكن ماذا عن زراعة الدماغ ،ومن أكثر الشعوب التي تحتاج الى زراعته بسبب ما تعانيه من مشاكل لا تتوقف أو انها تعيش في نوم طويل أو شبه غياب عما يحدث من تطور متسارع عالمي ويبقى متفرجاً ومستهلكاً فقط لا غير لا يحترم عمله ولا ينتج ودماغه كما قالوا "ناشف " ..اذاً أمام تلك الحالة أليس بحاجة الى زراعة دماغ ؟!
البروفيسور الأمريكي إيفان سنايدر يقول : (لا أستطيع أن أتصور ان تكون عمليات زرع الدماغ للبشر ممكنة في السنوات العشرين المقبلة، فالتوصيلات المطلوب إجراؤها في منتهى التعقيد، وتعد بالملايين، غير أن زرع خلايا دماغية فهذه قصة أخرى ).
حتى اليوم لم يحقق الطب سوى القليل على صعيد زرع خلايا الدماغ,, على سبيل المثال مرض باركنسون الذي يحرم قرابة مليون أمريكي من القدرة على الحركة أو النطق، فهو مرض ناجم عن التدمير البطيء لخلايا الدماغ التي تفرز مادة (دوبافين) الكيميائية الضرورية لنقل الرسائل من الدماغ الى بقية أجزاء الجسم,وقبل نحو عشر سنوات شرع الباحثون السويديون في زراعة خلايا منتجة لمادة (دوبافين) أخذوها من أجنة بشرية في أدمغة مرضى باركنسون، العملية أدت الى تحسين القدرات الحركية للعديد من المرضى، لكن بطريقة جزئية، وليس جميع المرضى,, لو أمكن على سبيل الافتراض تحسين فرص نجاح هذا النوع من العمليات فإنه من المستحيل أن يصبح روتينياً عادياً .
يقظة :
اذا كان هناك صعوبة في زراعة الدماغ فهل يمكن إيجاد قطع غيار لبعض أجزاء الدماغ مثال قطعة غيار لعلاج حالة النوم الذي طال أو الكسل أو قطعة غيار للحركة والإبداع والاختراع والقضاء على وضع المستهلك والتأخر في المدرسة والعمل وعدم احترام النظام في البيت والعمل والشارع وغيرها .
من يتقدم لزراعة دماغ أو قطعة غيار لعلاج خلل يعاني منه الإنسان العربي أو غيره على الأرض الواسعة ؟
تويتر: falehalsoghair
[email protected]


