Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حماد السالمي: «الحية الرقطاء» فتحت لي طريق الصحافة

u062du0645u0627u062f u0627u0644u0633u0627u0644u0645u064a: u00abu0627u0644u062du064au0629 u0627u0644u0631u0642u0637u0627u0621u00bb u0641u062au062du062a u0644u064a u0637u0631u064au0642 u0627u0644u0635u062du0627u0641u0629

يعتبر حمّاد بن حامد السالمي الكاتب والباحث وصاحب منتدى السالمي الثقافي بالطائف من الإعلاميين المخضرمين الذين عاصروا جيلين مختلفين على مدى تاريخ الصحافة السعودية، ولا يزال السالمي يحمل في جعبته الكث

A A

يعتبر حمّاد بن حامد السالمي الكاتب والباحث وصاحب منتدى السالمي الثقافي بالطائف من الإعلاميين المخضرمين الذين عاصروا جيلين مختلفين على مدى تاريخ الصحافة السعودية، ولا يزال السالمي يحمل في جعبته الكثير من الذكريات والمواقف المميزة التي مر بها في حياته العملية، منذ خطواته الأولى في عالم الصحافة والإعلام من خلال المدرسة وإذاعتها، وحتى انخراطه في الكتابة الصحفية محليًا وعربيًا.
«المدينة» التقته لنتعرف من خلاله على بعض المحطات البارزة في رحلته الطويلة، عبر هذا الحوار:

* خطوات البداية تعد مؤشرًا مهمًا لاتجاه السير نحو المستقبل.. فكيف كانت أولى خطواتكم على طريق الصحافة؟
- تعود تلك الخطوة إلى العام 1388هـ، حيث كنت في الصف الثاني المتوسط بمدرسة عكاظ، وكنت سكرتيرًا للمكتبة، وأدير الإذاعة المدرسية، وأحرر من خلالها صحيفة مسموعة كل صباح بعنوان «الحية الرقطاء»، وأقصد إسرائيل.. ووقتها عرض علي أستاذي عيسى بن علي العكاس -حفظه الله-، وكان أمين المكتبة، أن أراسل صحيفة «الندوة»، وأكون مندوبها بالطائف، بعد أن اطلع على كتابات لي بمجلة «الخواطر» اللبنانية، فوافقت، ووافاني بعد أسبوع بالبطاقة الصحفية، فانطلقت إلى عالم الصحافة من بوابة الخواطر اللبنانية، ومكتبة عكاظ، والحية الرقطاء.
* بعض الوجوه في الحي ومقاعد الدراسة تقاوم ملامحها مرور السنين.. فهل مازلت تذكر أحدًا من زملاء الحي والمدرسة؟
- رفقاء الدراسة كثيرون جدًا وعزيزون للغاية.. أذكر منهم الدكتور عبدالرحمن العبيد العنزي، وناصر بن علي العكاس، وعبدالله السواط، ووصل الله بن عبدالرحمن السالمي، وعبدالكريم بن عواض السالمي، وعبدالله بن ناصر السالمي، وعبدالله أبولسة الغامدي.. وآخرون يصعب عدهم وحصرهم في تلك العجالة.
أما رفاق الحي فما أجملهم.. هم رفقاء القرية أولاً، ثم الحي.. ومن هؤلاء الرفاق: سلطان الحارثي، ومحمد جابر السالمي، وعبدالحي السالمي، وآخرون كثيرون.

بداية الطريق
* في طريق الصحافة تتعدد المواقف والمحطات.. فما أبرز المواقف التى مرت عليك في مشوارك الطويل؟
- كثيرة.. عندما استلمت بطاقة الندوة الصحافية عام 1388هـ، كنت ضمن فريق طلابي من المدرسة لزيارة القاعدة الجوية بالطائف، وبعد أن طرنا على هليوكوبتر حول الطائف، هبطنا، وطلبت من أستاذي داود ون -رحمه الله-، أن أجري لقاء مع قائد القاعدة، أجريت اللقاء، ثم كتبته وبعثت به بالبريد إلى الندوة. انتظرت أسبوعًا ولم ينشر، وتوجهت يوم الجمعة لمكة، ووصلت مقر الجريدة بالعمرة عصرًا، ولم يكن هناك أحد، وانتظرت حتى جاءوا بعد المغرب، فوجدت في غرفة واحدة الأستاذ نعمان طاشكندي مدير التحرير -رحمه الله-، والأستاذ حامد عباس مسؤول المحليات، والأستاذ عيسى خليل سكرتير التحرير -رحمه الله-، والأستاذ محمد محمود حافظ وفائز حسين، ولحق الأستاذ حامد مطاوع -رحمه الله- عرفوني به ولم أسلم عليه، وشرحت لحامد عباس موضوع الرسالة فقال: أوه.. فيه رسالة جاءت من الطائف ولم أفتحها.. وفتح الدرج وأخرجها وبدأ يقرأ ثم قال: إيش هذا..؟! ممتاز .. ممتاز.. معك صورة لك؟! قلت نعم. فأخذ صورتي، ثم سلمني كاميرا (عهدة) حتى أستخدمها في التصوير (وبالمناسبة؛ أعدتها لـ»الندوة» بعد أن انتقلت إلى الجزيرة عام 1400هـ)، وعدت إلى الطائف في ليلتي، وفي الصباح كنت أستمع لأقوال الصحف فإذا المذيع يقرأ: كتب حمّاد السالمي يقول: ويقرأ التقرير كاملاً.. فطرت فرحًا، وخرجت راكبًا دراجتي العادية أطوف الشوارع، لعل أحدًا رأى صورتي وعرفني.

كاميرا الندوة
وهناك موقف آخر يتعلق بالتصوير، فقد ابتعت كاميرا قبل كاميرا الندوة بخمسة ريالات، وطلبت من البائع تركيب فيلم فيها، وخرجت مع أخي حميد يوم الجمعة إلى البر، ورحت أصور الشجر والحجر، وكلما التقطت صورة؛ فتحت صندوق الكاميرا لأطمئن عليها، ولما عدت؛ سلمت الكاميرا لصاحب الإستديو لطباعتها، فلما وجد الفيلم أسود؛ وعرف طريقتي في تفقده بين وقت وآخر؛ ضحك مني، ولكنه علمني بعد ذلك كيف أتعامل معه ومعها.
* ما هو أول عمل قمت به قبل الصحافة؟
- رعيت البهم والغنم، وكنت أحتطب لأمي -رعاها الله وأحسن لها الختام-، واشتغلت بالزراعة مع والدي رحمه الله في مزرعتنا قبل دخول الكُتاب ثم المدرسة من بعده.
* وما أبرز ذكريات زمان؟
- كثيرة.. أجملها الفطور في رمضان في مصلى دارنا بالقرية، وترقبنا لسماع مدفع الإفطار ومدفع السحور ومدافع العيد، وكذلك فرحتنا ونحن أطفال بطراطيع العيد؛ التي كنا نجاكر بها كبار السن الذين يلعبون بالبنادق والبارود بعد خروجنا من مصلى العيد في القرية.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store