Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

70 مبتعثًا سعوديا يجتازون برنامج “الماتش” الطبي بأمريكا

70 u0645u0628u062au0639u062bu064bu0627 u0633u0639u0648u062fu064au0627 u064au062cu062au0627u0632u0648u0646  u0628u0631u0646u0627u0645u062c u201cu0627u0644u0645u0627u062au0634u201d u0627u0644u0637u0628u064a u0628u0623u0645u0631u064au0643u0627

ارتفع عدد المبتعثين السعوديين المقبولين ببرنامج «الماتش» الخاص بالمطابقة الطبية بالجامعات الأمريكية للعام الجارى، إلى أكثر من 70 ما بين طبيب وطبيبة فى معظم التخصصات الدقيقة فيما يتم للمرة الأولى قب

A A

ارتفع عدد المبتعثين السعوديين المقبولين ببرنامج «الماتش» الخاص بالمطابقة الطبية بالجامعات الأمريكية للعام الجارى، إلى أكثر من 70 ما بين طبيب وطبيبة فى معظم التخصصات الدقيقة فيما يتم للمرة الأولى قبول أكاديميين لدراسة جراحة العيون والتجميل والجراحة العامة.
ويعد برنامج المطابقة (ماتش) بمثابة نظام يطابق بين رغبات كل طبيب متقدم وبين رغبات برامج الزمالة، بكيفية تمنع حصول أي من المتقدمين على أكثر من مقعد، بحيث يقوم كل طبيب متقدم بعمل قائمة بالبرامج، التي حصل فيها على مقابلات شخصية ويرتبها حسب رغبته، كما يقوم كل برنامج زمالة بترتيب المتقدمين إليه في قائمة، حسب معاييره التنافسية، ومن ثم يقوم النظام بمحاولة إيجاد برنامج لكل متقدم ضمن خياراته الثلاثة الأولى في معظم الأحيان.
ويبلغ عدد مقاعد دراسة الزمالة الأمريكية يقارب 24 ألف مقعد، بينما تصل أعداد المتقدمين إلى أكثر من 50 ألف طبيب من جميع دول العالم، وتكون أولوية القبول لخريجي الجامعات الأمريكية، مما يجعل حصول الأطباء السعوديين على الماتش أمرا بالغ الصعوبة.
وفى تعليقها على قبول الجامعات الأمريكية هذا العدد الكبير من الأطباء السعوديين بالبرنامج وصفت مديرة البرامج الصحية في الملحقية الثقافية بواشنطن الدكتورة سمر السقاف لـ «المدينة» هذا الرقم بالإنجاز العلمي الكبير وقالت:» الفرحة لا توصف فهؤلاء الأطباء شبابًا وشابات أثبتوا للجميع أن المملكة غنية بأبنائها، وهاهم أبناؤها يبهجونا بنتائج برنامج «الماتش» .. وأكدت السقاف أن سبب النجاح سببه بعد توفيق الله هو قائد مسيرة التنمية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فهو من استثمر أبناءه فى الابتعاث الخارجى لخدمة الوطن ووجهت الشكر للدعم اللامحدود، الذي يلقاه برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي من قبل وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، مُؤكدة أنه دائمًا ما يسعدنا بهذا الدعم.
وأضافت السقاف أن إدارة البرامج الصحية في الملحقية الثقافية بواشنطن تلقى كل الدعم والتأييد من الدكتور محمد العيسى الملحق الثقافي بواشنطن، فهو دائما ما يذلل كل عقبة تواجههم حيث يحمل لواء « مصلحة المبتعث أولًا « .
سعوديات مبهرات
وفى لقاء مع بعض المقبولين بالبرنامج تقول موضي سعد الهندي الخالدي وهي طبيبة معيده مبتعثة من جامعة الدمام، وحصلت على قبول في طب المخ و الأعصاب :» تلقيت خبر قبولي في برنامج «الماتش» بفرحة عارمة فى واحد من أهم وأكثر التخصصات الطبية منافسه في الولايات المتحدة الأمريكية وهو تخصص طب المخ والأعصاب، وما أسعدني كثيرا خلال مقابلاتي في إحدى الولايات هو دهشة الأطباء الأمريكان وإعجابهم بإنجازات وكفاءة المرأة السعودية وحصولها على فرص متميزة من التعليم والعمل الابتعاث في أمريكا، مما يدل على دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لها».
وتضيف: «لم يتبادر إلى ذهني إلا شريط أحداث ماحملته السنون الثلاث الماضية من المثابرة والإصرار على السير قدما نحو مستقبل لأفضل للطب في بلادي».
وتشير الدكتورة دانة سعود محمد العيسى مبتعثة من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية إلى أنها تخرجت في جامعة الملك سعود بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى وبالترتيب الثاني في دفعة ٢٠١٠ وبدا مشوار اجتيازها اختبارات القبول الأمريكية المعروفة بUSMLE وأنهت الاختبارات بدرجات ممتازة بعدها قدمت للولايات المتحدة الأمريكية للعمل في بحث في تخصص (الجلدية) ومن ثم بدا مشوار التقديم وإجراء المقابلات الشخصية وتمكنت من اجتياز الماتش للاستفادة من فترة التدريب قدر الإمكان والعودة بخبرات جديدة تخدم المرضى والمجال الصحي في الوطن الغالي.

زوجتي سر نجاحي
أما الدكتور حسن ناصر مشبري مبتعث من جامعة جازان فيشير إلى أنه قدم إلى أمريكا في يوليو ٢٠١١، وكانت أول خطوة تجاوز امتحان البورد الأمريكي وهي عبارة عن ٣ امتحانات مختلفة وحصل علي درجات عاليه ويقول إن وقوف زوجته بجواره سر نجاحه.
أما الدكتور محمد سمير عناني فيقول: «أتيت إلى أمريكا، وبدأت مرحلة التحضير لاختبار الرخصة الطبية الأمريكية، وواجهت الكثير من الصعوبات، الإحباط، القلق النفسي والتعب الجسدي مع أني قد أتممت دراستي الجامعية بعيدا عن أهلي إلا أن هذه التجربة كانت فريدة من نوعها: أمي ليلى عناني ووالدي سمير عناني: هما سر نجاح في هذه الفترة، تحملوا بعدي ونفسيتي المتقلبة ودعموني بكل ما تحمله الكلمة من معني، وفروا لي كل السبل للنجاح».
ويشير إلى أن فترة التحضير كانت صعبة، ولكن مع الالتزام والإصرار تخطي الصعوبات.

لا يأس مع الحياة
ويلتقط الدكتور حسام عالم طرف الحديث قائلا: «بحمد الله وفضله تم ابتعاثي من جامعة أم القرى للإعداد لاختبارات الرخصة الأمريكية ودراسة الزمالة الطبية في الطب الباطني ومن ثم التخصص في أمراض القلب، بدت المهمة صعبة في البداية، وكل ما كنت أتمناه هو الحصول على قبول في برنامج الزمالة في كندا وبدء الدراسة هناك لعلي أوفر الوقت والجهد المطلوبين للإعداد المطول لاختبارات الزمالة، وبالفعل حصلت على مقابلات شخصية ولكن لم يحالفني الحظ في البرامج الكندية».
وأضاف: «أعدت ترتيب أوراقي وعزمت على إكمال امتحانات الرخصة الأمريكية، والتي تكمن صعوبتها في الإعداد لمواد العلوم الأساسية، والتي مضى على دراستي لها عدة سنوات ومن ثم ربطها بالمواد الإكلينيكية وخلال فترة الدراسة، كنت قد حضرت العديد من ورش العمل، التي كان ينظمها نادي الأطباء في شيكاغو».

صعوبات متنوعة
بالنسبة للصعوبات التي واجهته قال إنها تشمل الصعوبات الدراسية، حيث إن كمية المعلومات المطلوب استيعابها مفصلة بشكل كبير وتشمل موضوعات يتم السؤال فيها بشكل أكبر وأعمق منه في مناهج كليات الطب في المملكة، مثل موضوعات أخلاقيات المهنة، وأسس عمل الأبحاث العلمية وموضوعات الطب النفسي، ومهارات التواصل مع المريض.
وبين أن طريقة الاستعداد للاختبارات مختلفة نوعا ما وتعتمد بشكل كبير على التدرب فى حل الأسئلة في زمن قياسي، كما تأتي طول مدة الامتحانات ضمن قائمة الصعوبات، حيث إن مدة كل امتحان هي 8 ساعات على الأقل.
وأوضح أن هناك صعوبات معنوية، تأتي في مقدمتها الغربة والشوق إلى الأهل والوطن، مشيرا إلى أنه يعتزم العودة إلى الوطن بعد إكمال دراسة التخصص الدقيق في كهربائية القلب، لاستئناف عمله الأكاديمي في جامعة أم القرى وبدء مسيرة في العمل الإكلينيكي في المستشفى الجامعي، والذي سيبصر النور قريبا بإذن الله، أو في أحد المستشفيات المتعاونة مع الجامعة، كما ينوي مواصلة الإنتاج العلمي والمعرفي في تخصصي، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل العلمية، وعمل أبحاث مشتركة بين جامعة أم القرى والجامعة، التي سأستكمل فيها دراسة التخصص الدقيق.
تعب السنين
ويشير الطبيب فيصل عبدالعزيز الميمان مبتعث من جامعة الدمام الى أنه تخرج فى كلية الطب بجامعة الملك فيصل ولطالما حلم بالحصول على الزمالة الطبية من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث توجد الجامعات القوية والبرامج الطبية المتميزة.
ويقول: «حلمي هذا كان يشعل حماسي ويقوي من إرادتي يوما بعد يوم وماوصلت له اليوم ماهو إلا ثمرة جهد وتعب السنين، وكم واجهت من أشخاص حاولوا أن يكونوا عثرة في طريق نجاحي لكن ذلك لم يزدني ذلك إلا إيمانا وإصرارًا».
ويضيف :» في أمريكا.. حصلت علي الرخصة الأمريكية بتفوق بعد مجهود كبير وكذلك عملت كزميل في الأبحاث بجامعة جونز هبكنز قسم جراحة المخ والأعصاب، وأصدرت عددا من البحوث العلمية وشاركت فى كتابة بعض الكتب مع أكبر الجراحين بعدها تلقيت مقابلات عدة في تخصصات الجراحة».

داعمي الأول
وبين الدكتور عبدالله محمد علي المغربي مبتعث من كلية الطب قسم طب الأطفال بجامعة أم القرى- مكة المكرمة أنه بدأ الاستعداد لاختبارات الزمالة الأمريكية منذ المراحل الأولى في كلية الطب وبعد الانتهاء من المقابلات الشخصية جاءت النقطة الأصعب، وهي انتظار القبول أو الرفض حتى جاءه قرار القبول الساعة الثانية عشرة ظهرًا من يوم السابع عشر من مارس الجاري.

مشوار النجاح
وعن قصة قبوله يقول الدكتور إبراهيم عبدالله صندقجي، مبتعث من جامعة طيبة، قبلت ولله الحمد في البورد الأمريكي لطب الأطفال وقصتي بدأت منذ أن تخرجت فى كلية الطب من جامعة المؤسس وانضممت لجامعة طيبة كعضو هيئة تدريس عندها قررت أن أكمل دراستي العليا وتخصصي الدقيق في أفضل مكان على مستوى العالم لأعود لأرض الوطن حاملا آخر ما توصل اليه العلم الحديث من تطور في المجال الطبي، لكي نكمل مسيرة العلم والتطور التي تشهدها مملكتنا الحبيبة».
ويذكر حماد نعمان طاشكندي بجامعة طيبة وتخصص علم الأمراض أن قصة كفاحه لاجتياز الماتش بدأت بتحديد الهدف مبكرا بأن حصل على أفضل تدريب في المجال الذي يحبه، وبعد البحث وقع اختياره على البرامج الطبية فى أمريكا، وذلك لتميزها في جودة البرامج الطبية والاهتمام بتطوير القدرات البحثية للمتدرب، والدليل على ذلك قوة الإنتاج العلمي الصادر من أطبائهم، والذي يبني عليه الأطباء في أنحاء العالم قراراتهم.
ويضيف: «بدأت بالتحضير لاختبارات المعادلة أثناء فترة الامتياز ونجحت ولله الحمد في اجتيازها بنجاح قبل البعثة، ونظرا لصعوبة القبول، فالبرامج الطبية فأمريكا فمديرو البرامج يفضلون المرشحين أصحاب الإنتاج العلمي من ورقة بحثية وغيرها، لذلك انضممت إلى برنامج الزمالة البحثية فى جامعة جورج واشنطن، وأتاحت لي هذه الفرصة تعلم مناهج البحث العلمي الطبي وكيفية النقد العلمي واقتراح السؤال المناسب إلى غيرها من المهارات البحثية، وساعدني ذلك بشكل كبير لإجراء المقابلات الشخصية بنجاح».
وعن الخطوة القادمة بعد اجتيازه الماتش قال: «لدي أهداف قريبة المدى وهي التميز أثناء فترة التدريب بالعمل الجاد والمشاركة والأبحاث، وأن أحصل على قبول في تخصص دقيق في أحد اقوى جامعات أمريكا «أما الخطوة
بعيدة المدى فهي خدمة جامعة طيبة بالارتقاء بمختبر المستشفى الجامعي، والذي يتم بناؤه حاليا، والمساهمة في حصوله على شهادات الجودة العالمية، بالإضافة لإجراء البحوث عالية الجودة ترتقي بسمعة الكلية محليا ودوليا.

 

أسماء المقبولين
إباء عبدالله جستنية
إبراهيم أحمد ابوشوشة
ابراهيم حامد ابو درك
ابراهيم عبدالله صندقجي
أحمد صديق نور سعيد
احمد امام
احمد عبدالحميد جابر
احمد عبدالعزيز الطوب
ايهاب صادق الأمير
أديب عبدالرحمن الرزيزاء
اسرار عبدالله الاحمدي
اسعد ابراهيم السفيان
أيمن جميل الجهني
تركي حامد الكلي
حسام محمد عالم
حسن ناصر مشري
حماد نعمان طاشكندي
خالد سعود شيف
خالد وليد طويرقي
خضراء موسى الصومالي
دماث عبدالله اليماني
ديما مسفر الجعيد
مساعد اليحيى
طراد عدنان تلمساني
عاصم محمد العبدالقادر
عامر علي المحسن
عبدالرحمن عبدالله الاحمري
عبدالسلام سالم السلمي
عبدالله علي الخليفة
عبدالله محمد المغربي
علي حسن العلوي
عمر سالم الحربي
غسان الزبر
الفضل احمد عبالفتاح
فهد الدوي المهيد
فيصل عبدالعزيز الميمان
لؤي علي الحازمي
لين عبدالله البليهد
مازن عبدالمحسن سرحان
ماهر محمد أبوالفرج
محمد اسماعيل الصومالي
محمد سمير عناني
محمد شامي الظاهري
محمد صادق سملودي
محمد عبدالله الراكان
سارة صلاح سوار الذهب
سعد عبدالله السبيعي
سعود محمد العيسى
سامي محمد الجهني
سماح عمير الشهري
ناصر نزار العامري
نايف حماد الصيخان
نواف ابراهيم المشعل
نواف اسامة ابا الخيل
منى عبدالمحسن العتيبي
مها محمد الخريم
موضي سعد الخالدي
مي فيصل صميلان
ناصر الجهني
ناصر الدمشة
هناء عياد الحربي
ياسر نمشان
هيثم صالح البشري
رامي سعد الاحمري
رامي عبدالله السبيل
رامي مصطفى القحطاني
محمد علي المطرفي
هناء عياد الحربي
عمر سعيد القرني
دانا العيسى

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store