أنا الموقع أدناه...
أعترف بما هو آت..
أنا الموقع أدناه أعيش في برج عاجي أبعد ما أكون عن مآسي الناس..
حوائجي مقضية، من الأبواب الخلفية..
الماء لا يعرف الغياب عن منزلي.. ولم أقف يومًا مع أمة من الناس حتى "يُصدِرَ الرعاء"..
أسافر على أعلى الدرجات وأفخر الطائرات..
أركب سيارةً تنفيذية سالكًا طريق الاختصار دون المرور بطوابير الانتظار..
لكنني اضطررت منذ أشهر لسلك مساركم، فصدمت من كمية الأوراق والمتطلبات..
ومع ملل الانتظار وقعت عيناي على أوراق الشخص الذي يتقدمني.. ففزعت لما قرأت، فأشحت بوجهي فوقعت عيناي على ورقة من هو خلفي فرأيت في تظلمه من المستأجر الذي لم يدفع له طوالة خمس سنوات حقًا لم يأخذ حيز التنفيذ..
جاء دوري وبعد أن تسلحت بأوراقي، سحقت معاملتي في رحى الصراع بين أجنحة المنشأة! هذا لا يحب ذاك.. وذاك يأبى أن يرفع له ذاك مباشرةً فيرفع الأوراق لإدارة المنشأة العليا في مدينة أخرى بدلًا من باب المكتب المجاور.
أيها الناس..
أنا الموقع أدناه.. آسف لما يقع بكم وأنا أغرد من برجي العاجي عن السعادة والتفاؤل بعيدًا عن همومكم وأحزانكم.
أنا الموقع أدناه
تاريخ النشر: 06 أبريل 2014 03:25 KSA
أنا الموقع أدناه...
أعترف بما هو آت..
أنا الموقع أدناه أعيش في برج عاجي أبعد ما أكون عن مآسي الناس..
حوائجي مقضية، من الأبواب الخلفية..
A A


