زوايا حالكة الظلمة، وبعض أطياف مضت، وأبجديات اختزلت بين سطورها ألف لو!
ألف لو أن الزمان يعود..
ألف لو أن الرحيل ما كان..
ألف لو أني لم ألتقِ بك.
من هناك إلى هنا.. مر.. عام.. وعام.. وعام، كان لقاءً عابرًا، ثم رحيل إلى البعيد.
في سراديب الحلم أهرول، فوق تلال الانتظار، خلف أملٍ طال به الحنين.
أقلّب في ذاكرتي الصور العالقة بها، أتفحّص الوجوه.. وأبحث عنك في مكان ما..
كنت لي كل العناوين.. كل الطرق.. رحلت.. وابتلعتني مرافئ الغياب.
منزلك المهجور من كل شيء إلاّ ذكراك.. وقفت أمام بابه.. استدرج أخيلات طيَّ مشاعري.
هناك أغمضت عيني.. سمعت صوتك.. رأيتك وحادثتك.
هذيان أم جنون!! ما أنا فيه، أم ترى هذا هو الهروب منك إليك؟
بت أخشى أن يتقدم بي العمر أكثر، حتى لا تُصاب ذاكرتي بالذبول، وتعتريها ثقوب النسيان.
برد وهجير ينخر قلبي.. والحنين إليك يحاصرني، ويأسرني في قاع التلاشي من نفسي.
أتعلم.. أني لازلت قابعة هناك.. مسجونة في ذات المكان والزمان.. فهل تعود؟
علّمني كيف أهرب من ذكراك؟ فحتى النسيان.. بات يذكرك.
فضفضة على مرافئ الغياب
تاريخ النشر: 02 مايو 2014 03:22 KSA
زوايا حالكة الظلمة، وبعض أطياف مضت، وأبجديات اختزلت بين سطورها ألف لو!
ألف لو أن الزمان يعود..
ألف لو أن الرحيل ما كان..
ألف لو أني لم ألتقِ بك.
A A


