تسكن مكتبتي هذه الأيام مجموعة إصدارات مهداة من شهور قريبة، يلفت النظر منها كتاب "الخطأ وصوابه" للشاعر محمد إسماعيل جوهرجي الذي من خلاله نكتشف أننا نعيش في مجتمع يجهل معظمه قواعد اللغة وفقهها. والمؤلف لا يلوم العامة، بل يوجه الاتهام إلى الكتاب والصحفيين والمذيعين. أكثر من تسع مئة خطأ متداول قام بتصويبها. وسوف تتجاهل الكثرة هذه التصويبات تحت شعار الخطأ الشائع خير من المهجور.
*****
* واكتشفت كاتبًا جميلاً وأنا اقرأ كتاب "ماذا حدث للسعوديين" للكابتن طيار غسان حامد عمر، يعبر فيه عن هموم جيله وتطلعاته إلى مستقبل أفضل. شاب يسكن الوطن قلبه، يحمل حبًا شديدًا لأمته وبلاده. يعرض للمتغيرات التي طرأت على مجتمعنا خلال ثلاثة عقود.. يغوص بمهارة في عمق حياتنا بأسلوب أدبي راق وعبارات خفيفة.. سبق إعجابي بكتاباته وكتابه، إعجابي بثقافته.
*****
* وهناك مجموعة من الكتب لأعلام بارزين يلعبون دورًا أساسيًا في حياتنا الثقافية والفكرية.. الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان، في كتابه "منهج البحث العلمي في الفقه الإسلامي" والدكتور عاصم حمدان، في كتابه "قديم الأدب وحديثه في بيئة المدينة المنورة" والدكتور محمود سفر في كتابه "إشكالية الثقافة الغربية مع الإسلام" والدكتور عدنان اليافي في كتابه "جدة في صدر الإسلام" اكتفي بالإشارة فقط لهذه المؤلفات القيمة.. لكي لا أخل بقيمتها ومجهود مؤلفيها إن حاولت التطرق إلى موضوعاتها في زاوية صغيرة كهذه، مؤكدًا أن هذه الكتب تقرأ من عناوينها وكتابها أعلام لهم قدرهم.
حديث الأربعاء
تاريخ النشر: 07 مايو 2014 03:19 KSA
تسكن مكتبتي هذه الأيام مجموعة إصدارات مهداة من شهور قريبة، يلفت النظر منها كتاب "الخطأ وصوابه" للشاعر محمد إسماعيل جوهرجي الذي من خلاله نكتشف أننا نعيش في مجتمع يجهل معظمه قواعد اللغة وفقهها.
A A


