Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«الهواتف الذكية» تهدد الطلاب قبل الاختبارات.. ومختصون يطالبون بسحبها

u00abu0627u0644u0647u0648u0627u062au0641 u0627u0644u0630u0643u064au0629u00bb u062au0647u062fu062f u0627u0644u0637u0644u0627u0628 u0642u0628u0644 u0627u0644u0627u062eu062au0628u0627u0631u0627u062a.. u0648u0645u062eu062au0635u0648u0646 u064au0637u0627u0644u0628u0648u0646 u0628u0633u062du0628u0647u0627

حذر مختصون من تنامي استخدام «الهواتف الذكية» والتقنيات الحديثة ومواقع التواصل كالواتس اب وفيسببوك وتويتر .

A A
حذر مختصون من تنامي استخدام «الهواتف الذكية» والتقنيات الحديثة ومواقع التواصل كالواتس اب وفيسببوك وتويتر . وقالوا لـ «المدينة» إن تلك التقنيات تهدد المستوى الدراسي للطلاب والطالبات وأنه إذا لم يتم السيطرة عليها خاصة قبل الاختبارات فإنها ستصبح مثل «المخدر» تمامًا ربما يصعب التخلص منه.
وطالبوا بتفعيل تفعيل الدور التربوي والأسري بشكل كبير للحد من تأثير التقنية والهواتف الذكية على مسيرة أبنائهم وبناتهم العلمية، وأن يتم سحب الأجهزة الذكية منهم خلال تلك الفترة، خاصة أن لها دورًا كبيرٍا في التجمعات التي تحدث في الشوارع.
في البداية يقول الأخصائي الاجتماعي ومستشار مركز إرشاد محمد الدعيجان أن استخدام وسائل التقنية الحديثة من قبل الأبناء والبنات خلال فترة الأختبارت يزيد من توترهم ما يؤثر سلبًا على نفسياتهم، مشيرًا إلى أن وسائل التقنية لها تأثير إيجابي وسلبيًا، مبديًا أسفه على أن البحث عن السلبي هو الذي يحدث غالبًا.
وأضاف بأن وسائل التقنية الحديثة لها تأثير إيجابي وسلبي، ومع الأسف الشديد فلذات أكبادنا غالبًا يبحثون عن السلبي، ومع قرب فترة الاختبارات النهائية للطلاب والطالبات يتم انتشار المواد المنشطة، وهي ممنوعة ولكن التقنية جعلت منها في متناول الكل وسهل الحصول عليها، وكذلك استخدام الوسائل التقنية مثل البلاك بيري والوتس آب وغيرها يزيد من توتر الطلاب والطالبات مما يؤثر سلبًا على نفسياتهم».

التقنية .. كالمخدر
فيما قال المستشار التربوي والمهتم بالفكر التربوي خالد بن عبدالعزيز البواردي إن تأثير التقنية على النشء التأثير السلبي واضح وبالغ فقد غزت الكبار والصغار ولا استبعد أن يكون وراء هذا الأمر أبعاد سياسية على المستوى الدولي،
وبيَّن أن عدم توجيه الأبناء والبنات والجلوس معهم ومحاورتهم أدى إلى انغماسهم في التقنية، لافتًا إلى أن انشغال الكبار في التقنية جعل في أحيان كثيرة الصغار ينشغلون أيضًا.
وقال إذا لم نضبط أنفسنا ونربيها في التعامل معها بالشكل السليم فإنها ستعمل فينا عمل المخدر عن الإنجاز بشكل بطيء رويدًا رويدًا.
اما المستشار الأسري والأخصائي الاجتماعي إبراهيم بن عبد الملك السريبي فقال إن وسائل التقنية الحديثة أصبحت من المتغيرات المؤثرة في التربية والتوجيه وهذه من الايجابيات، إلا أن لها آثارًا سلبية أخرى إذا ما أسيء استخدامها (الوتس أب - التويتر - الفيس بوك ).
وأوضح أن التقنية أصبحت تعطل الأدوار الاجتماعية للأب والأم عن الاهتمام بأبنائهم وبناتهم وخاصة في فترات الاختبارات التي يخوضوها نتيجة قضاء أوقات طويلة في متابعة ما يتم تداوله في شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل التي توفرها التقنية.
وأوضح أن هناك سلبيات تحدثها وسائل التقنية الحديثة أهمها ضعف العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة وتقلص دورها في التربية، العزلة الاجتماعية بين أفراد الأسرة نتيجة لقلة الزيارات والاكتفاء بالتواصل.
وطالب بضرورة ترشيد استخدام التقنية بين أفراد الأسرة والتطبيقات الحديثة لشبكات التواصل الاجتماعي في الإنترنت والهواتف الذكية، إضافة إلى توجيه الأبناء ومتابعتهم لحمايتهم من الاطلاع على الأفكار الهدامة أو المواد الإباحية ومراقبتهم.
كما طالب بقيام وزارة التربية والتعليم بتخصيص برامج إرشاديه متخصصة لتوعية الطلاب والطالبات بلا استخدام الأمثل لتقنيات الإنترنت والجوالات الذكية، وعلى توفير البرامج والأنشطة الهادفة لملء فراغ الأبناء والبنات وتوعيتهم بالاستخدام السليم للمواقع ولشبكات التواصل الاجتماعي.
ودعا إلى وجوب حرمان الأبناء والبنات من الهواتف الذكية التي في متناول أيدهم إذا كانت هناك تجاوزات تهدد مسيرتهم العلمية والشخصية، وكذلك قيام الإعلام بمختلف وسائله بالإسهام في التوعية والإرشاد والتوجيه فيما يتعلق بوسائل التقنية وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة.

حياة الأبناء
و أبدى عدد من أولياء الأمور تخوفهم نتيجة تأثير التقنية الحديثة على أبنائهم وبناتهم خلال فترات الاختبارات، لافتين إلى أنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم من خلال قضاء الكثير من الأوقات على هذه التقنية.
وقال منصور مجرشي لدي ابنان وفتاة يدرسون في مرحلتي المتوسطة والثانوي، وهم يستعدون لأداء الاختبارات تم تجهيزهم نفسياً ولكن التقنية أصبحت تشكل خوفًا لدينا بتأثيرها سلبًا على أداء أبنائي وتحصيلهم الدراسي».
وقال عادل المالكي إن التقنية م أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة أبنائنا وبناتنا، أيام معدودة ويندرج الطلبة في ممارسة اختباراتهم النهائية ونحن متخوفون من تأثير التقنية عليهم خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أخذت هذه التقنية والمواقع الكثير من أوقاتهم، فلا تكاد تغيب الأجهزة عن ناظري أبنائي وبناتي».
وبيَّن المالكي أن ممارسة أفعال سحب الهواتف الذكية من أيادي الأبناء والبنات فعل قديم ممكن أن لا يؤتي ثماره، مؤكدًا أنه لا بد أن يحس الأبناء والبنات بالمسؤولية وبسحب الهواتف يتبين لهم أنهم ما زالوا صغارًا، لافتًا إلى وجوب متابعة الأبناء والأمهات لأبنائهم والتوجيه والإرشاد لهم ومحاورتهم والاهتمام بهم بين الحين والآخر.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store