Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حديث الأربعاء

أخشى على الشباب من المخدرات.. إنها سلاح مدمر. الشحنات الكبيرة التي تعلن السلطات الأمنية عن ضبطها بين وقت وآخر تزيدنا خوفًا..

A A
أخشى على الشباب من المخدرات.. إنها سلاح مدمر. الشحنات الكبيرة التي تعلن السلطات الأمنية عن ضبطها بين وقت وآخر تزيدنا خوفًا.. إنها تعني أن في بلادنا سوقًا، وإلا لما غامر المهربون بأرواحهم وأموالهم للوصول إليها، رغم العقوبات الشديدة التي يفرضها نظام البلاد على المهربين والمروجين والمخدّرين. لا نخفي تقدير المجتمع لرجال الأمن الذين يتعرضون للموت ليحمونا ولتنجو بلادنا من الخطر. إن وضع حد لاستفحال هذه الظاهرة يحتاج إلى تعبئة وتوعية لم نرها بالقدر اللازم. نحتاج بجوار السلطة، إلى بيت يعود إلى رشده.. إلى مدرسة تعي دورها.. إلى منبر مسجد، يوقظنا من منامنا، إلى مجتمع يعلن رفضه التام لهذه الرذيلة.
***
* بلا إعلان.. بلا إعلام.. يتلقى المواطنون هذه الأيام فواتير مياه، عالية التكلفة لا قدرة للكثير منهم على احتمالها.. تفوق قيمتها، فاتورة الكهرباء، لمياه لا تصل إلى المنازل بانتظام.. بعد أن عودته دولته على مدى عقود أن يكون السعر معقولًا، ولا تقبل شركة المياه الجدل في هذه المسألة.. إما الدفع وإما القطع.. وعلى المتضررين أن يدقوا رؤوسهم في الحيطة. فنحن إزاء عقد "إذعان" ليس بالضرورة أن يكون للمنتفع رأي فيه، ولا قيمة لاعتراضه أبدًا.
***
* يستقبل الناس شهر رمضان الكريم، وسوقنا التجاري المحلي محموم.. تجاوزت أسعاره الحد المعقول.. ارتفاع الأسعار شمل كل السلع الضرورية وفي المقدمة ألبان الأطفال والدواء والسلع، حتى "الكمامات" التي يقدم على شرائها الخائفون من عدوى "الكرونا" ارتفعت أسعار 100% بمقولة قانون العرض والطلب. أتحدث هنا تطفلًا، وليس بالوكالة، عن طبقات تعيش تحت خط الفقر.. وأصحاب دخول بسيطة، لا تكفي طعامهم، وهم كُثر، في مجتمع يظنه الآخر غنيًا!!
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store