Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

"دكة بافيل".. استراحة "الفيصل" ومنصة تحري هلال رمضان

,u062fu0643u0629 u0628u0627u0641u064au0644,.. u0627u0633u062au0631u0627u062du0629 ,u0627u0644u0641u064au0635u0644, u0648u0645u0646u0635u0629 u062au062du0631u064a u0647u0644u0627u0644 u0631u0645u0636u0627u0646

اعتبر المؤرخ والكاتب المعروف حماد السالمي دكة بافيل من أقدم الأماكن المطلة على طريق الهداــ الكر في الطائف، مؤكدا أن مكانتها التاريخية تجعلها تأخذ بعدًا آخر، كونها كانت بداية فكرة إنشاء طريق الهدا من

A A
اعتبر المؤرخ والكاتب المعروف حماد السالمي دكة بافيل من أقدم الأماكن المطلة على طريق الهداــ الكر في الطائف، مؤكدا أن مكانتها التاريخية تجعلها تأخذ بعدًا آخر، كونها كانت بداية فكرة إنشاء طريق الهدا من لدن الملك فيصل بن عبدالعزيز عام 1374 هـ، وهذا ما توّجه بافتتاح الطريق في 1385هـ، مضيفا أن هذه الدكة كانت تمثل لأهالي الطائف وزوارها استراحة تطل على جبال الهدا وتضاريسها الجميلة.
وتستمد «دكة بافيل» قيمتها التاريخية من كونها المكان، الذي كان يستريح فيه الملك فيصل في منتصف القرن الفائت، وقد سميت بهذا الاسم، نسبة لأحد أعيان وتجار محافظة الطائف هو الشيخ سعيد بافيل.
"المدينة" رصدت مجيء مجموعة من الزوار للاستمتاع بغروب الشمس في الدكة، ومشاهدة جبال الهدا من أعلى نقطة فيها، وكذا التواجد الشبابي بها منذ أوقات مبكرة خاصة في الصيفية وهم يقومون بإعداد القهوة والشاي لكل الموجودين من حولهم في مشهد أسعد الحضور وأبهجهم وزاد روعة الأجواء جمالا، فيما حرصت العوائل على التقاط بعض الصور التذكارية، وكذلك محاولة مشاهدة هلال شهر رمضان بصحبة الفلكي الدكتور شرف السفياني.
وقال نادر الجعيد: "الأجواء خلابة وتشعر الزائر لهذا المكان بالراحة والاندهاش في نفس الوقت، نظرا لعلو المكان وإطلالته على طريق الهدا بكل مراحله، وكذلك مناسبة جيدة أننا نشاهد رؤية الهلال والطرق التي يعتمدون عليها في رؤية الهلال وكيفية إبلاغ الناس بحلول الشهر من عدمه وهي أول مرة أشاهد فيها الطريقة دائما نسمع بيان الديوان الملكي ونصوم أو نفطر".
أما فواز العمري فيشير إلى أن حضوره إلى دكة بافيل ليست الأولى بحكم أنه يسكن الطائف، قائلا: "ويتم التنسيق من الشباب هنا لمشاهدة طريق الهدا والاستمتاع بهذه الأجواء الجميلة"، مؤكدا حرصه على التواجد بها خاصة خلال الصيفية، مبينا أن تمضية بعض الوقت مع الأصدقاء في حضن هذه الدكة التاريخية يعتبر من أجمل الأوقات التي يحرص عليها. وأضاف أن المكان جميل ويعتبر مطلا، قائلا: "أتمنى لو أن الأمانة أو صاحب الموقع يهتم بنظافته ويضع مصدات تحمي من السقوط"، لافتا إلى أن المكان بحاجة إلى ترتيب حتى يكون مثل منتزه الحبلة بابها أو السودة، لا سيما أنه مرتفع وجميل.
ويقول محمد الخليفة من الدمام: إن دكة بافيل تعتبر من المعالم السياحية بالطائف لموقعها المطل على طريق الهدا وكذلك لأجوائها الجميلة بسب ارتفاعها واليوم سعدنا بمشاهدة كيفية التحري عن هلال رمضان عن قرب وأتمنى الاهتمام بالموقع فهو بحاجة إلى تطوير وجعله منتزها ومطلا جميلا.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store