تذمر عدد من سكان حي المغيسلة بالمدينة المنورة من إغلاق مسجد لطيفة الخطاف المعروف بمسجد الكويتي من إغلاقه لأكثر من 3 أشهر من قبل المقاول بحجة أعمال الصيانة بالمسجد، مشيرين لـ»المدينة» إلى أن المسجد لا يستحق هذه المدة لعمل الصيانة لعدم وجود تصدعات أو تشققات بالمسجد، مؤكدين أن العمل القائم حاليا لصيانة المسجد لا يتعدى تغيير لمبات وطلاء بويا مع صيانة عدد عشر دورات مياه، مستغربين في نفس الوقت أن عقد المقاول مع الأوقاف ينتهي بعد سنة، مطالبين من إدارة الأوقاف بفتح المسجد لأداء الفروض الخمسة واللحاق بما تبقى من صلاة التراويح في هذا الشهر الكريم وصلاة التهجد للعشر الأواخر منه.
خارج المسجد
قال سالم عمر ومحمد حنيف: نصلي خارج المسجد على الدرج وبدون فرشات وكما تشاهد نصلي على بطاطين وكراتين لعدم وجود فرش نظيف للصلاة، ونطالب بفتح المسجد خلال شهر رمضان لكي نصلي فيه الفروض الخمسة والتراويح، ومسجد كهذا يغلق لمدة 3 أشهر بسبب الترميم دون أن يكون هناك مسجد بديل أو جزء من المسجد نصلي فيه حرام على القائمين على المساجد أن يغلقوا بيتًا من بيوت الله ونحن في شهر كريم.
بيوت الله
عبدالجليل أحمد فايز قال: للأسف أن يكون هناك مسجد في المدينة المنورة بيت من بيوت الله يغلق وتوقف عنه الصلاة لأكثر من 3 أشهر بحجة وجود ترميم والمقاول قام بإغلاق المسجد ومنعنا من الصلاة داخل المسجد وأصبحنا نصلي على الدرج من الخارج، رغم أن هناك دورًا علويًا للمسجد وكان من الواجب على المقاول أو على إدارة الأوقاف أن تأمر المقاول بان يعمل في الدور الأرضي ونحن نصلي في الدور العلوي وبعد الانتهاء من العمل من الدور الأرضي يصعد المقاول ويكمل العمل في الدور العلوي أليس فيهم رجل رشيد يعلم أهمية سكان الحي وشهر رمضان، مع العلم أن المسجد ليس به تشققات ولا تصدعات يحتاج لعمل خفيف مثل المكيفات واللمبات والفرش شيء بسيط لا يحتاج لكل هذه المدة وتحدثنا مع المقاول وترجيناه لكي يفتح لنا المسجد نصلي فيه تحجج بدعم وجود فرش وتعهدنا له نحن نقوم بإحضار الفرش من فاعل خير بس افتح المسجد، وبعد حديثنا مع المقاول أصبح يشتغل يومًا ويغيب عشرة أيام ولا أحد يراقبه ونستغرب من إدارة الأوقاف موافقتها على تصرفات وتجاوزات المقاول وكان المسجد من أجمل المساجد منظرًا وتشوه المنظر بعد وضع الهنقر على الدور العلوي.
حي المغيسلة
خالد محمد سعيد ومسفر بخيت اللقماني وسليمان سعيد الحربي قالوا: مشكلتنا نحن سكان حي المغيسلة نعاني من 3 أشهر من إغلاق مسجد الكويتي حرمنا الصلاة في هذا المسجد، والمسجد لا يحتاج لكل هذه المدة التي أغلق فيها لأن العمل الذي يقومون به هو عبارة عن ضرب بويا وتغير اللمبات وتمسيح المراوح المعلقة في السقف والتقينا بالمقاول وتحدثنا معه ولكن المقاول لا يبالي بأي كلام معنا ورد علينا بعبارة «أنا ليس لي معكم كلام، كلامي مع الأوقاف»، وذهب مجموعة من سكان الحي لإدارة الأوقاف وشرحنا لهم وضعنا ومعاناتنا مع المسجد والمقاول.
ونحن في رمضان نحتاج أن نصلي الفروض الخمسة والتراويح والتهجد في العشر الأواخر ولم يتحرك أحد من الأوقاف وهل يعقل أن تركيب لمبات وضرب بويا وصيانة عشر دورات مياه تحتاج لثلاثة أشهر وعقد لمدة سنة رغم أن البويات السابقة أفضل من التي وضعوها الآن، وهي من أردى أنواع البويات .
كما أن المسجد ليس له مؤذن رسمي لأكثر من عشر سنوات ويتم الأذان من فاعلي الخير ويوجد إمام رسمي تابع للأوقاف، ونطالب من مدير الأوقاف أن يقف على هذا المسجد ويشاهد ما يجرى بداخلة هل يعقل أن صيانة بسيطة يتم إغلاق المسجد لمدة سنة ونطالبه أثناء صلاة الظهر والعصر أن يأتي ويشاهد المصلين وهم يصلون على أعتاب المسجد و4 حلاقات تحفيظ للقرآن تعطلت بسبب إغلاق المسجد.
“سكان المغيسلة” يطالبون بفتح مسجد “لطيفة الخطاف” لأداء الصلوات
تاريخ النشر: 06 يوليو 2014 04:17 KSA
تذمر عدد من سكان حي المغيسلة بالمدينة المنورة من إغلاق مسجد لطيفة الخطاف المعروف بمسجد الكويتي من إغلاقه لأكثر من 3 أشهر من قبل المقاول بحجة أعمال الصيانة بالمسجد، مشيرين لـ»المدينة» إلى أن المسجد لا
A A


