نثر الشاعر إبراهيم الوافي قصائده وحروفه المتألقة في أمسيته الشعرية، التي أقيمت مساء أمس الأول، على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة.

الشاعر إبراهيم الوافي من مواليد عام 1969م، بمدينة ينبع النخل، وله تسع مجموعات شعرية هي: «رماد الحب»، و»رائحة الزمن الآتي»، و»سقط سهوًا»، و»وحدها تخطو على الماء»، و»أعذب الشعر امرأة»، و»وحيدًا من جهة خامسة»، و»فيما رواه»، و»أعذب من الاثم»، و»أضغاث ألوان» وهي تجربة شعرية تشكيلية مع الفنان التشكيلي فهد الربيق.. كما صدرت له روايتان، هما: «رقيم»، و»الشيوعي الأخير». وله تحت النشر مجموعة شعرية جديدة بعنوان «لا عليّ ولا ليّا».

في أمسيته بجمعية الثقافة والفنون بجدة، نثر الشاعر إبراهيم الوافي قصائده على أجنحة الإبداع والإلقاء المتميز، وبمصاحبة مقطوعات موسيقية وغنائية على آلتي العود والإيقاع، للفنانين فيصل العمري وعادل النور، فألقى الوافي قصائد متنوّعة لاقت التفاعل المميز من قبل الحضور، والذين كانوا يطالبونه بعد نهاية كل قصيدة بالاستمرار وتقديم المزيد.. ومن قصائده في الأمسية، قدم الشاعر إبراهيم الوافي قصيدة عن السيدة والدته، وقصيدة عن الراحل الأديب عبدالله باهيثم، وقصائد أخرى متنوّعة الاتجاهات من مجموعاته الشعرية.

وفي نهاية الأمسية، قدّم مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة المكلف، خالد الكديسي، درعا تكريميا لفارس الأمسية الشاعر إبراهيم الوافي، وأيضًا شهادتا شكر للفنان فيصل العمري مقرّر اللجنة الموسيقية بالجمعية، وعازف الإيقاع الفنان عادل النور.