Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

التنظيم الأسود.. الخوارج والمنجرفون خلفهم!!

داعش التنظيم الأسود البهيمي السلوك والفكر، فئة بغيضة من الرافضة المارقين الخارجين عن الدين والمخالفين له جملة وتفصيلًا، والتي أجرمت بحق الدين والأمة الإسلامية، تعتقد أنها وحدها خليفة الله على الأرض!!.

A A
داعش التنظيم الأسود البهيمي السلوك والفكر، فئة بغيضة من الرافضة المارقين الخارجين عن الدين والمخالفين له جملة وتفصيلًا، والتي أجرمت بحق الدين والأمة الإسلامية، تعتقد أنها وحدها خليفة الله على الأرض!!.
هذه الفئة الباغية الطاغية لا يخرج تكوينها عن طريقين..
فهي إما أنها فرع خبيث من صناعات فكر تنظيم القاعدة الشيطاني الذي ظهر قبل عشرات السنين في أفغانستان وتوسع امتداده المقيت حتى تسلل إلى العراق وسوريا ودول مجاورة أخرى، وخرج علينا بـnew look تحت مسمى داعش!!. أو أنها صناعة مخطط التقسيم الغربي المبيت!!. أو أنهما الاثنان معًا وما هي إلا أداة ينتهي أمرها بانتهاء المهمة!!
تنظيم داعش البهيمي ذاك وأسلافهم ومن تبعهم هم من قال عنهم نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم في حديثه الشريف: «سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقرَءَونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةَ لا يَعُودُونَ فِيهِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ «.
وهم أيضًا من قال عنهم عليه الصلاة والسلام «سيخرج قومٌ في آخرِ الزمانِ، أحداثُ الأسنانِ، سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من خيرِ قولِ البريَّةِ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم، يمرُقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرمِيَّةِ، فأينما لقِيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلِهم أجرًا لمن قتلَهم يومَ القيامةِ».
أتساءل ألم يتبادر إلى ذهن أولئك السفهاء المغرر بهم والمنقادين خلف لواءاتهم المعتمة..
ما هذا الذي يحدث الآن على أرض العراق وسوريا؟
من هو تنظيم داعش؟، ومن أين أتى؟
كيف تكوَّن هذا التنظيم؟
ما علاقة ما يقومون به بالدين؟.
من يدعم ومن يمول؟.
هل ما يشاهدونه من حقائق مروعة.. يمت للإسلام أو للجهاد بصلة؟.
وبعد كل هذا وذاك ألم يتبادر إلى ذهنهم المغيب أي دولة إسلامية تلك التي تقوم بيعتها على النزعات العرقية وسفك الدماء وقطع الرؤوس وسبي الحرائر؟.
وأنا أتساءل أي وسائل جذب واقناع يمتلكها هذا الفكر الخارجي التدميري حتى تمكن من استقطاب عقول أفرادٍ وجماعات من كل حدب وصوب وانضمامها إلى صفوفهم؟.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store