Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حقيقة هزائم الهلال

• هزيمة الهلال أمام فريق سدني الأسترالي الذي لم يكمل عامه الثالث على تأسيسه وخسارته مجدداً لبطولة آسيا وعدم الوصول للعالمية أحدثت ألماً وحسرة لجماهير الهلال التي انخدعت بما ردده إعلامه بأنه البطل وو

A A
• هزيمة الهلال أمام فريق سدني الأسترالي الذي لم يكمل عامه الثالث على تأسيسه وخسارته مجدداً لبطولة آسيا وعدم الوصول للعالمية أحدثت ألماً وحسرة لجماهير الهلال التي انخدعت بما ردده إعلامه بأنه البطل ووصل للعالمية قبل نهاية البطولة بوقت طويل ! من المنطق أن تدرس الأسباب وتحل لكن المشكلة تفاقمت خلال مشاركاته في بطولات آسيوية وهزائم من فرق أقل إمكانيات وسنوات تأسيس لا تقارن ظروفهم وإمكانياتهم بالهلال مثل سدني وأم صلال وغيرهم . لابد من طرح الأسئلة بدون مجاملة ، لماذا حدث ما حدث ؟..ثم ألا يعاني الهلال من أزمة نفسية وإعلامية خاصة في التلميع والتطبيل وإلغاء الآخر والشماتة والتقليل من بطولات الأندية الأخرى والتشكيك فيها كما تم مع الاتحاد والأهلي والعام الماضي النصر حينما حقق الدوري وكأس ولي العهد .
• دون وضع الحقيقة على الطاولة والإجابة بصدق بعيداً عن المجاملات والمصالح ،لماذا يكرر الهلال خسائره في البطولة الآسيوية لسنوات طويلة ولم يصل للعالمية رغم الإمكانيات والدعم التي لم يحصل عليها أي فريق آخر ؟.
لا مجاملة على حساب رياضة الوطن وألا توضع المبررات التي تعيد العجلة الى الخلف في مسئولية النتائج السلبية وكذلك الصحافة ومطبلوها والأندية الرياضية وأسلوب الاحتراف والخصخصة التي تحولت الى مجرد حبر على ورق .
لا للمجاملة والتطبيل ،وصل تعصب بعضهم الى القول أن الهلال أفضل فريق في العالم وسيفوز على ريال مدريد خلال بطولة العالم التي لم يصلها ، آخر هدد زوجته بالطلاق اذا خسر الهلال ، مسئول هلالي قال لجماهير ناديه " اللي مو هلالي العنوا والديه " ! هذا بخلاف التشكيك في الدين والوطنية وما قاله لاعب سابق " إن من يتمنى هزيمة الهلال فهو جاهل بحقوق دينه وحقوق وطنه..!
أما الدين فهو مخالف لما يجب أن يحب لأخيه مايحبه لنفسه.!
اما الوطن لايريد رفعة سمعته! "
آخر كتب أن من لا يشجع الهلال "مريض نفسي"
المدرب سار على النهج ذاته في تقليل الآخرين ومحاولة تقزيمهم حين قال "سدني فريق صغير أنقذه الحظ في الذهاب "
وهكذا قائمة طويلة من إلغاء الآخر والشماتة والاتهامات والتشكيك .• أندية أقل إمكانيات بمراحل أخرجته وما زالت تتردد التبريرات والتطبيل " كنا أبطال آسيا ست مرات وكنا وكنا ،تاريخ انتهى ، الواقع حالياً " .
الهلال خسر بطولة آسيا والوصول للعالمية بشكل متكرر منذ سنوات طويلة وإعلامه المتعصب لازال يقلل من وصول النصر للعالمية وكذلك وصول الاتحاد أكثر من مرة ، والأهلي وصل للنهائي بهدوء بدون اتهامات وتشكيك.
• الاعتراف بالحقيقة والوضوح بعيداً عن المجاملات والتصفيق والمديح عند الهزيمة ..أعيدوا الحسابات حتى لا تتكرر الخسائر .. الحلول ليست صعبة . لا مرات ومرات..للمجاملة والمديح والتعصب ومحاولة إلغاء الآخر وشتمه والسخرية وربما الانتقام منه اذا قال رأيه أو سأل سؤالاً لماذا خرج الهلال من بطولات آسيا وغيرها من البطولات ؟!
• يقظة :
إن الولاء والبراء لا يكون في مجال تشجيع الأندية على حساب أخرى منافسة لها، من يصنف الناس ويجعل المعايير بحسب ذلك مشكوك في عقله، وقول شاذ، وعليهم أن يحترموا أنفسهم وعقولهم.
"لا نستطيع أن نفسر ما يجري بين مجموعة من شبابنا، حينما يكون لديهم التجاوز المحسوس والممقوت فيما يتعلق بتشجيع الأعمال الرياضية، والوقوع في نوادٍ لا يحبها المشجع، بحيث يكون منه التجاوز في القيل والقال، والغيبة والنميمة، والحقد والحسد". مع الأسف الشديد الولاء والبراء لا يكونان إلا في مجال الاعتقاد ومجال الغيرة لله سبحانه وتعالى، ولحقوق الله، أما أن يكون في مثل هذه الترهات، فهذا في الواقع ما يلفت النظر إلى عقلية وعقلانية هؤلاء الذين يجعلون معايير تصنيفهم عباد الله فيما يتعلق بالرياضة".
هل هذه الأمور وتشجيع الأندية تستحق مثل هذه التجاوزات؟ ، إخراج الناس من دينهم ثم انتماءاتهم من أجل الكرة ترهات.

الشيخ عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store