Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

أمير الباحة يحضر «شهادات» الدميني والزهراني.. ويفتتح معرض الربيق

u0623u0645u064au0631 u0627u0644u0628u0627u062du0629 u064au062du0636u0631 u00abu0634u0647u0627u062fu0627u062au00bb u0627u0644u062fu0645u064au0646u064a u0648u0627u0644u0632u0647u0631u0627u0646u064a.. u0648u064au0641u062au062au062d u0645u0639u0631u0636 u0627u0644u0631u0628u064au0642

حضر صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود أمير منطقة الباحة مساء أمس الأول، جلسة الشهادات التي أدليا بها الشاعران علي الدميني والدكتور صالح بن سعيد الزهراني المكرّمين من قبل نادي الباحة الأدبي كشخصيت

A A
حضر صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود أمير منطقة الباحة مساء أمس الأول، جلسة الشهادات التي أدليا بها الشاعران علي الدميني والدكتور صالح بن سعيد الزهراني المكرّمين من قبل نادي الباحة الأدبي كشخصيتين ثقافيتين على مستوى مهرجان الشعر العربي الثاني الذي يقام هذه الأيام بالباحة على هامش جائزة النادي الأدبي بالباحة الثقافية. واستهل مدير الجلسة الدكتور معجب العدواني بالترحيب بسموه والحضور، ثم أدلى الدميني بشهادته، مبيّنًا أنه والشعر -على وجهها الآخر- غريمان يقتتلان على الماء حول الرموز اللانهائية للمرأة! وتطرّق إلى بداياته الشعرية منذ أن كان في الخامسة من عمره، كما تحدث عن طفولته وبأنها لم تكن سعيدةً حتى بنسبية حياة تلك الأيام، حيث ماتت أمه وهو في السابعة من عمره، وأبوه كان بعيدًا عنا للبحث عن لقمة العيش الكريمة للعائلة في أرامكو بالظهران، ولكن حنان جدّته لأبيه وجدّته وجدّه لأمه رعاه من قسوة فقد الأم الذي ما زال يستشعره حتى اليوم -على حد تعبيره-. ثم تطرّق إلى الشعر الشعبي والغناء، فقال إنه لم يعرف العرضة وهي الرقصة الشعبية لأهالي الجنوب إلا في العاشرة من عمره. ومضى الشاعر الدميني في الحديث عن شهادته الشعرية، مستشهدًا ببعض القصائد الجميلة التي نالت استحسان الحضور.
ثم أدلى الدكتور صالح الزهراني بشهادته الشعرية، فقال: تروي والدتي رحمها الله أنني خرجت في كيس مائي وفي معتقدات أهل قريتي الجنوبية الحالمة أن الطفل الذي يخرج إلى الحياة في هذا الكيس إما أن يكون شاعرًا أو خبيرًا بمسالك الماء تحت طبقات الأرض أو قصّاصًا للأثر. وذكر أن في الجنوب قاعدة أن تكون شاعرًا، فالناس محاصرون بالشعر والغناء من كل مكان، مبيّنًا أن الشعر هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس.
وكان سمو الأمير مشاري بن سعود قد افتتح معرض الفن التشكيلي للفنان التشكيلي فهد الربيق، وكرّم سموه في نهاية الجلسة الشاعر الدميني بدرع تذكاري مقدم من شقيقه أحمد الدميني.
حضر الجلسة مدير شرطة المنطقة اللواء مسفر الخثعمي ومدير عام الأندية الأدبية الدكتور أحمد قران ورئيس نادي الباحة الأدبي حسن الزهراني وعدد كبير من محبي الشعر والمثقفين في منطقة الباحة.
كما انطلقت صباح أمس الجلسة الأولى لفعاليات جائزة نادي الباحة الأدبي للشعر، والتي احتضنها فندق قصر الباحة وحضرها عدد من المثقفين والمثقفات والشعراء والشاعرات، وقدم الجلسة الدكتور عبدالله خميس العمري، واستهلها الشاعر محمد حبيبي بقصيدة «شجرة»، كما ألقى الشاعر أحمد حسن من دولة مصر قصيدة «التفاتة»، ثم ألقى الشاعر أحمد الهلالي قصيدة «سنابل الصفصاف» وألقت الشاعرة هدى الدغفق قصيدة «وحدة كائن» وألقى الشاعر سي محمد البلبال قصيدة «مفتون» . ثم توالت القصائد بين الشعراء الآخرين، وهم: ياسر الحاشدي، وعيد الحجيلي، وعبدالعزيز أبو لسه، واختتم مدير الجلسة بتقديم الشكر للمشاركين والحضور، كما كرّم رئيس النادي حسن بن محمد الزهراني المشاركين بمهرجان الشعر.
وفي جلسة أخرى، أدارها الدكتور صالح معيض سابي قدمت ست أوراق عمل قدم الأولى الدكتور معجب الزهراني بعنوان «شعرية الحب عند علي الدميني». وقدم ورقة العمل الثانية الدكتور حافظ مغربي بعنوان «النُّصُوصُ المُوَازِيَةُ.. واسْتِنْطَاقُ الشِّعْرِيَّةِ قراءَةٌ في شعرِ علي الدُّمَيْنِي وصالح الزَّهْرَاني». فيما قدمت الدكتور أمل القثامية الورقة النقدية الرابعة بعنوان «قراءة بانورامية حول شعرية الدميني في دواوينه الأربعة». وشارك في الجلسة الدكتور فهد البقمي بورقة نقدية عن التجربة الشعرية عند صالح الزهراني، كما شهدت الجلسة مداخلات لعدد من النقاد كان منها مداخلة الدكتور عبدالله السمطي، والدكتورة هند المطيري.
وفي ختام الجلسة تم تكريم المشاركين والداعمين.
وتقام اليوم، الخميس، ضمن فعاليات المهرجان ثلاث جلسات، الأولى في الساعة الحادية عشرة صباحًا ويديرها نايف الرشيدان، والثانية في السادسة والنصف مساء ويديرها عبدالرحمن سابي، والختام بجلسة شعرية يديرها عبدالقادر سفر.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store