بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، ود.
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، ود. جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية واللواء بدر بن محمد الصالح مدير شرطة منطقة القصيم بدأت صباح أمس في فندق موفنبيك بمدينة بريدة أعمال الندوة العلمية «العلاقة التكاملية بين الأجهزة الأمنية والتربوية في الوطن العربي،»التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بالجامعة في إطار برنامجه العلمي للعام 2014م بالتعاون مع مديرية الأمن العام «شرطة منطقة القصيم» خلال الفترة من 18 إلى 20 محرم الجاري.
يشارك في أعمال الملتقى 150 متخصصًا من وزارات الداخلية، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والعدل، والشؤون الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والشباب والرياضة، والقنوات الفضائية الخاصة في الدول العربية، والخبراء المختصون في هذا المجال إضافة إلى الهيئات والمنظمات ذات العلاقة.
وقال مدير الجامعة إن الندوة تسعى إلى تحقيق أهدافها المنشودة من خلال إتاحة الفرصة للمعنيين والمختصين لأن يتبادلون الخبرات والأفكار والمقترحات التي تسهم في تعزيز التواصل بين الأمن والتربية وتوظيف المعرفة العلمية والتقنيات المتجددة في صياغة الإستراتيجيات ووضع السياسات العامة ومعالجة المشكلات، التي تواجه المجتمعات العربية.
من جانبه قال أمير القصيم إن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تستطيع أن تشخص المسائل والمستجدات وأن تجد لها الحلول والمخرجات العلمية، التي تخدم المجتمع وتخدم الوطن من خلال مختلف المناشط المتعددة لقطاعات الدولة ومنسوبيها، كما أننا وجدنا أن منتج هذه الجامعة يزود رجال الدولة بما يحتاجونه في مختلف مجالات تخصصهم وهو أمر ليس بالهين، كما أن خريجي الجامعة دائمًا لهم دور مميز، وكذلك هم على درجة كبيرة من التفوق.. وأكد سموه أن الجامعة استطاعت أن توجد قاعدة علمية صلبة تفيد المجتمع.
وأضاف سموه: إنني أنظر إلى هذا الجمع من رجال الأمن والتربية والطلاب في هذه القاعة نظرة التقدير والاعتزاز ووجودهم اليوم لم يأت من فراغ بل عن قناعة بما يقدم في هذه المائدة العلمية كما ذكر معالي رئيس الجامعة.. وآمل أن تخرج هذه الندوة بتوصيات مفيدة للجميع.
وأضاف أن هذا اللقاء يأتي بعد أحداث مؤسفة عاشتها بعض مناطق المملكة ومنها منطقة القصيم، وأن هذه الندوة ليست وليدة الحدث، وإنما هي مخطط لها منذ ثلاثة أشهر وصادف انعقادها بعض النتوءات السيئة التي لاتمت للإسلام ولا لهذا المجتمع بصلة.. وأن هذا المجتمع مجتمع نزيه، ولا تنتمي إليه هذه الفئة التي عرفت منذ صدر الإسلام، والتي سيتم القضاء عليها، كما تم في السابق بمشيئة الله تعالى.. وأضاف: لقد أرادوا شرخ المجتمع وأراد الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الأحداث شاهدة على اللحمة الوطنية.