كان وهج الزمن الجميل في مواسم الصيف.. فرحا رائعا للناجحين.. وكان أهل الطرب والأغنية وكتّاب الكلمة يشاركون الأسر وأبناءهم الناجحين فرحتهم بمناسبة إنتهاء العام الدراسي بنجاح ويتحول الصيف والإجازة إلى فرح دائم.عندما تغنّي الفنانة المعتزلة ليلى نظمي أغنيتها الشهيرة “من الثانوية للكلية.. والمجموع قرب على المية.. جاي منين من الثانوية.. رايح فين على الكلية” وعندما تسير في شوارع جدة ذات مساء ليلة إعلان النتائج إلا وتسمع صوت ليلى ينطلق من شرفات المنازل ويشاركها هذه الأهازيج والأغنيات الفنان عبداللطيف التلباني “أفرحوا يا حبايب لفرحنا” إلا أن صعوبة التعليم كانت تأتي عبارة “لم ينجح أحد” من بعض المدارس وكان الكثير من الطلاب عندما يسمعون أغنيات الفرح تلك يأتيهم النواح والبكاء. وتكون هذه الأغنيات محفزاً لهم في السنوات المقبلة ليكونوا من الناجحين. المهم في الأمر أن أغاني النجاح في العالم العربي والخليجي لم تعد موجودة أو ربما شبه معدومة ولم نعد نسمع أي جديد منها منذ سنوات طويلة وينجح الناجحون ويتفوقون في صمت وتقدم لهم الهدايا المادية وغيرها دون أي شيء معنوي ولم تعد “لمة الأحباب” موجودة كما كان ولكن يتبقى السؤال مهما أين كتّاب أغاني النجاح وفنانينها.. هل انقرضوا؟ ربما يبدو هذا الأمر مهما لتشجيع الطلاب على النجاح والتفوق مثلهم مثل لاعبي الكرة وغيرهم عندما يفوزون على فريق آخر أو ببطولة تُكتب لهم الأغاني ويغنيها كبار أهل الطرب.. أليس لهم الحق أن يتم تحفيزهم قبل الاختبار وبعد الاختبار وعند النجاح؟ وهذا له تأثير نفسي ومعنوي للتفوق. دعوة للكتّاب وأهل الفن أن يقدموا شيئاً لأهل الفرح والنجاح أسوة بأغاني الزفاف والمناسبات السعيدة. نتمنى الجديد ولا نعود مكرهين في كل عام إلى الأغنية الشهيرة والناجحة “من الثانوية للكلية”.. التي انطلقت قبل أربعين عاما.
“من الثانوية للكلية” أغنية الذكريات ولم ينجح أحد
تاريخ النشر: 23 يونيو 2010 13:08 KSA

كان وهج الزمن الجميل في مواسم الصيف.. فرحا رائعا للناجحين.. وكان أهل الطرب والأغنية وكتّاب الكلمة يشاركون الأسر وأبناءهم الناجحين فرحتهم بمناسبة إنتهاء العام الدراسي بنجاح ويتحول الصيف والإجازة إلى فرح دائم.
A A


