• شكرًا لك على تسليط الضوء على هذه النقطة الهامة
أضيف لك أمراً آخر ، أن حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين تولي اهتماماً شديداً بتوظيف أبنائها في شتى المجالات.
يشير أحمد في تعليقه على المقال الماضي «ضجيج أيام المهنة والتوظيف « الى أن المشاريع الضخمة للدولة في الآونة الأخيرة وصل صداها للعالم أجمع.مشاريع تنموية في كل منطقة من مناطق المملكة ببلايين الدولارات وهذه المشاريع تَخَلق آلاف الوظائف وربما مئات الآلاف وأنا أجزم بذلك.
المضحك المبكي في الموضوع، ان تلك الشركات أو القطاعات المتعهدة بتنفيذ تلك المشاريع العملاقة مشغولون حاليا بجولات مكوكية بالسفر الى دول شرق آسيوية من الهند والفلبين ودول أفريقية كجنوب افريقيا وشمال افريقيا وأوروبا يبحثون عن موظفين لكي يشغلوا الوظائف الشاغرة لتلك المشاريع، العروض تصل لأرقام خيالية، يغذونهم بأموال طائلة فقط لجلبهم الى المملكة.
يؤكد «أعرف شخصياً موظفاً من جنوب افريقيا حديث التخرج من بلده وشهادة تخرجه تحت الإجراء لطباعتها، يعمل الآن مهندساً في احدى كبريات الشركات في المملكة وبراتب شهري مغرٍ. السؤال هنا؛ هل الموظف الجنوب أفريقي حديث التخرج أفضل من السعودي حديث التخرج الذي يبحث عن وظيفة كريمة تؤمِّن له مستقبله؟
هل وصل بِنَا الحال أن نطرق أبواب الدول الاخرى لجلب موظفين ولدينا ملوينا عاطل؟ «
فعلاً مزمار الحي لا يطرب.
• أبو جورج يرى أن بعض مستشارينا عجزوا وكذلك بعض المسئولين فى الوزارات المعنية بحل مشكلة البطالة .
يتساءل لماذا لانستعين بخبرات رئيس الوزراء الماليزي ..السابق مهاتير محمد،فربما يفيدنا بعد أن أعطينا الفرصة لجماعتنا ولم يفلحوا . وهذا الرجل من حبه لوطننا وحكومتنا والذى يود لنا كل الخير لن يمانع فى ذلك ويمكنه أن يجلب طاقماً كاملاً من المساعدين معه..ويعطى فرصة 5 سنوات ونتركه يدرس الحالات التى تعطل توظيف الشباب العاطلين .كذلك تغيير الأنظمة العتيقة والتى أكل الزمن وشرب منها .فهى صارت غير نافعة..
ولكن يجب أن يعطى جميع الصلاحيات الكاملة فى تنفيذ ما يدرسه ويخطط له هو وزملاؤه الخبراء.وأنا متأكد من نجاح هذه الخطوة ..ولكن لا أعتقد أن يتم ذلك .
يقظة :
* «الإنسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة، فرصة لنمو طاقات جديدة، أو متجددة في أعماقه.
* الإنسان الذي يعرف نقاط ضعفه يملك فرصة حقيقية في تحويلها إلى نقاط قوة. وعلى الذين لا يعرفون، أن يستعينوا، بلا تردد، بمن يعرفون». د.غازي القصيبي رحمه الله
جولات خارجية للبحث عن موظفين !
تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2014 00:55 KSA
• شكرًا لك على تسليط الضوء على هذه النقطة الهامة
A A


