Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حديث الأربعاء

سعدنا بلقاء الشيخ سليمان العلو، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة. إذ جاء ليؤكد الثوابت التي قامت عليها الهيئة والتي لا يختلف عليها أحد..

A A
سعدنا بلقاء الشيخ سليمان العلو، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة. إذ جاء ليؤكد الثوابت التي قامت عليها الهيئة والتي لا يختلف عليها أحد.. جاء ليكشف عن وجه جديد للهيئة، مادًا يده للمجتمع بحيث تكون الهيئة شيئًا محبوبًا.. جاء ليعلن عن منهج إصلاحي.. إن سر نجاح الهيئة، في سلوك أفرادها.. في تعاملهم الحسن مع الناس. كان البعض يشعر بوجود حاجز أو خصومة بين هذا الجهاز والمجتمع، مما جعلهم يفترون على رجالها ويبالغون في سوء تصرفاتهم. ومع ذلك حين سأل أحدهم الشيخ.. هل وجود الهيئة ضروري؟ لم يترك الحضور الرد للشيخ.. فقد كان هناك إجماع على ضرورتها، بل وطالبوا بتوسيع دائرة نشاطها وتوفير إمكانيات أكبر لها. إنها أحد دروع الأمن في مجتمعنا.. ولم ينكر الشيخ ولا قيادته أخطاء تنسب إلى أفرادها فالعاملون عليها بشر، لكن عندما يثبت الخطأ فلا أحد يفلت من العقوبة، وساق أمثلة كثيرة. وتعمل الهيئة منذ سنوات على إصلاح حالها وتحسين ممارساتها لوظيفتها، بإدخال دماء جديدة، بمفهوم جديد للعمل.. واختيار العناصر المؤهلة، ويجري تدريبهم على حسن التعامل مع الجماهير. وقد حققت الهيئة في حاضرها - كما يقول الشيخ - تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال. ونحن نظلم الهيئة إذا اختصرنا دورها على مراقبة سلوك الناس في الأسواق وملاحقة العابثين، وهي تسهم مع رجال الأمن في مكافحة المخدرات وصناعة الخمور وفي القضاء على الخزعبلات وعمليات الابتزاز التي ظهرت حديثًا بالاستخدام السيئ لوسائل الاتصال. وملاحقة جرائم أخرى وافدة، لم يكن لبلادنا بها سابق عهد. أهذا يخدم المجتمع أم لا؟ لا أظن أن عاقلًا يضيق بذلك. والكلام عن دور مرتقب للهيئة يحتاج إلى مساحة أكبر، ولعل الإدارة الجديدة بانفتاحها على المجتمع ووعيها ووجود نماذج واعية مثل "الشيخ" تستطيع أن تحقق للناس الاطمئنان ولمجتمعنا الأمن والأمان!
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store