• دور مهم على المواطن في كل المراحل يجب أن يتعامل مع المكتسبات والأحداث بروح وطنية ويضع أمامه الفارق في التعامل والمعاملة ، المواطن أو المقيم لابد أن يمارس دوراً فاعلا في حماية نفسه وأمنه وبيته ووطنه ومستقبل أجياله ، هناك عملية غسيل دماغ وتغييب للوعي وتجهيل يواجهها المواطن العربي . لذلك يتحول الشاب المغسول دماغه الى حزام ناسف ويتلذذ لقطع الرؤوس . من المهم أن يتم التعامل مع تلك المكتسبات وفق منظور يؤدي إلى الأمن والاطمئنان وألا تترك النوافذ والأبواب لدخول أفكار ورياح بداية من البيت والشارع والعمل والتعليم بكل مكوناته حتى لا تكون النهاية التعذيب والدماء والقتل .
• التطور التقني السريع في الإعلام الجديد ساهم بشكل كبير في التأثير على أولئك الذين انخدعوا وتحول لديهم قتل الناس في مكتب أو مقهى وشارع ومواقع عمل الى عملية سهلة وللأسف ممتعة ولا مانع لديه أن يتحول الجميع الى أشلاء !
• يتوهمون وينخدعون ويخدعون بأنهم يقومون ببطولات خارقة وانتصارات لم يحققها غيرهم، يواجهون الآخرين بوجوه متعددة ويغذون الطائفية ويشجعون على القتل واليتم ونشر الكراهية و الفوضى بدماء باردة ،يصفقون فرحاً بمواصلة نزيف الدم والقتل وارتفاع أرقام الجثث .
يقظة :
• إن مسؤولية ملاحقة وكشف الخوارج في جميع المحافل والوسائل يجب أن تشمل «العلماء وطلبة العلم والدعاة والخطباء والمعلمين والإعلاميين والمفكرين وأصحاب الرأي في مختلف الوسائل والمنابر مقروءاً ومسموعاً ومشاهداً في عزمٍ وحزم».
«من المؤلم أن ترى ابنك الذي علمته وربيته على المنهج الواضح والمسلك البيِّن والصلاح الظاهر، تراه يتربص ببلده ويغدر بأهله ويعمى ويعجز عن أن يعرف عدوه الحقيقي، مغرراً به مسكيناً يحمل المال والسلاح، يولي أعداءه ظهره ويستقبل بالقتل والتخريب أهله وبلده».
إن «العملية الغادرة البائسة اليائسة على حدودنا الشمالية تأتي في إطار تصرفاتهم الرعناء وإقداماتهم الحمقاء».
الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد
إمام وخطيب المسجد الحرام
يفرحون بنزيف الدم والقتل !
تاريخ النشر: 13 يناير 2015 01:30 KSA
• دور مهم على المواطن في كل المراحل يجب أن يتعامل مع المكتسبات والأحداث بروح وطنية ويضع أمامه الفارق في التعامل والمعاملة ، المواطن أو المقيم لابد أن يمارس دوراً فاعلا في حماية نفسه وأمنه وبيته ووط
A A


