Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«القبائل البدائية».. حياة خارج نطاق الزمن

No Image

في الوقت الذي تتسارع فيه الدول للتحول نحو «العصر الرقمي» متخطية عصر الصناعة الذي مكث قرونا من الزمن، لا تزال بعض القبائل تعيش في الحياة البدائية الأولى، يكافح أفرادها من أجل البقاء فقط على قيد الحياة،

A A
في الوقت الذي تتسارع فيه الدول للتحول نحو «العصر الرقمي» متخطية عصر الصناعة الذي مكث قرونا من الزمن، لا تزال بعض القبائل تعيش في الحياة البدائية الأولى، يكافح أفرادها من أجل البقاء فقط على قيد الحياة، يرتدون الجلود ويأكلون من خشاش الأرض، ويقطنون الكهوف، غير مبالين بما يدور حولهم، فآلة الزمن متوقفة لديهم منذ آلاف السنين.
ونحاول من خلال هذا التقرير عرض لمظاهر الحياة عند بعض القبائل التي ليس لها صلة بالعالم الخارجي، حيث تعيش نصفها في البرازيل وبيرو فقط.
هازدا
فعلى ضفاف بحيرة «إياسي» في تنزانيا بأفريقيا تسكن قبيلة «هازدا»، لا تمارس أي نشاط سوى الزراعة أو تربية الماشية أو بناء مأوى دائم، وتعيش على الصيد دون تغيير نمط الحياة لأكثر من 10 آلاف سنة.
وتبادل القبيلة التي يبلغ عدد أفرادها ألف شخص السلع مع القبائل الأخرى من خلال ما يشبه العملة وهي زوج من السراويل القصيرة أو الصنادل، ويمثل صيد البابون والطيور والظباء والجاموس بالسهام النشاط اليومي للرجال، ويعتقد أن لغتهم أقدم لغة عرفها الإنسان، في لهجة إيقاعية تتخللها بعض الأصوات.
أشانينكا
وفي الأمازون نجح علماء متخصصون في الوصول إلى منطقة نائية في أحد أحواض نهر الأمازون تسكنها قبيلة بدائية تسمى»أشانينكا»، إذ لم يسبق لها التواصل مع العالم الخارجي، وتعيش على زراعة المحاصيل مثل الفول السوداني وصيد الحيوانات البرية
أوروس
ابتكرت قبيلة أوروس البالغ عدده أفرادها نحو 500 شخص طريقة فريدة للعيش، إذ يعيشون في جزر عائمة صنعوها بأنفسهم على بحيرة تيتيكاكا في بيرو، لحماية عائلاتهم من القبائل الأخرى الأقوى، إذ يفضل نصفهم حتى يومنا هذا العيش بهذه الطريقة القديمة، مضيفين إليها بعض وسائل الراحة الحديثة.
ويختار شعب الأوروس القصب بعناية كبيرة يعملون على شبكها لصنع قاعدة سميكة للجزيرة بحوالى 2 متر، ويتم تثبيت الجزيرة بحبال تم تثبيتها في قاع البحيرة لضمان استقرارها، ويلجأون لتجديد المنازل أربع مرات في السنة، جراء تعفن القصب، لكن هيكلها الرئيسي يبقى متماسكاً لوقت طويل يصل إلى ثلاثة عقود.
التودا
تعد قبيلة تودا الرعوية التي سكنت الأماكن المعزولة على هضبة نيلجري في جنوب الهند، قبل أواخر القرن الثامن عشر، من أكثر القبائل انغلاقاً على نفسها.
واجتذبت القبيلة منذ أواخر القرن الثامن عشرقدراً أكثر من الاهتمام بسبب الاهتمام بدراسة علم الأعراق البشرية حيث كانت مغايرة في مظهرها وعاداتها وتقاليدها عن جيرانها، لذا كثر الاهتمام بدراسة ثقافتهم من علماء الأنثروبولوجيا وعلماء اللغة.
وتعيش قبيلة تودا الذي قدر عددها عام 1971م بـ812 شخصا في المستوطنات التي تتكون من ثلاثة إلى سبعة منازل صغيرة من القش، شيدت على شكل نصف برميل ويعيش أفرادها على تجارة منتجات الألبان مع الذين يقطنون جوارها.
وبينما يتكون زيهم الرسمي من قطعة واحدة من القماش، دوتي للرجال وتنورة للمرأة، تندرج لغتهم إلى عائلة لغات درافيدية والتي تعد من أصعب اللغات ألفاظاً، ويصنفون كنباتيين فلا يأكلون اللحوم والبيض والأسماك ولكن بعض القرويين منهم يأكلون الأسماك مع زبدة الحليب والجبن.
آوا جواجا
تعد قبائل آوا جواجا أحدى قبائل الأمازون البدائية التى تعيش فى الغابات، بعيدًا عن الحضارة، وتعتمد على الصيد فى حياتها، وتجهل كل شىء عن التكنولوجيا، حيث يتقبلون زيارات السياح من خارج حدود منطقة سكنهم، للتعرف عليهم ومشاركتهم المعاناة والمصير المجهول الذى يواجهونه. ويكافح أفراد القبيلة الذين يقدر عددهم بنحو 350 شخصا فقط من أجل البقاء، خاصة مع تجريف الغابات التى يعيشون فيها، وموت الحيوانات التى يعتمدون عليها فى التغذية والملابس.
أكها
يقطن سكان قبيلة «أكها» الجبال ويعيشون في مناطق متفرقة في شرق ميانمار والصين والهند وبورما، ويتحدثون لغة تعرف أيضاً بالاسم نفسه، وتتشابه إلى حد كبير مع لكنة شعب «ليسو»، وهذا الشعب الجبلي لديه ثقافات متوارثة لم تتأثر بالحضارة الحديثة.
شعب الكازاخ
أحد الشعوب المسلمة التركية الأصل التى تتمركز فى الجزء الشمالى من آسيا الوسطى وتحديداً فى المنطقة بين سيبيريا والبحر الأسود.
ويعد اصطياد واقتناء النسور هى من إحدى العادات والتقاليد القديمة لهم، واستطاعوا أن يحافظوا عليها حتى الآن، ومعظمهم من المسلمين السنة.
الهولي
يعتقد بأن شعب الهولي أول من هاجر إلى غينيا الجديدة منذ أكثر من 45000 سنة، ويصل تعدادهم اليوم إلى نحو ثلاثة ملايين شخص، يعيش معظمهم فى المرتفعات، وأكبر قبيلة فيهم هى قبيلة الويجمان التى تشتهر بصناعة الشعر المستعار.
شعب الماوري
يقطن شعب الماورى في بولينيزيا الشرقية بنيوزيلندا، منذ القرن الثالث عشر، وبعد سنوات طويلة من العزلة عن العالم، وصل الاستعمار الأوروبى لهم فى القرن الثامن عشر لتبدأ معارك الدفاع عن الأرض والتى أدت إلى وصول عددهم فى بداية القرن التاسع عشر إلى حوالى 100 ألف نسمة، تضاعف عددهم اليوم إلى أن وصل إلى حوالى 600 ألف نسمة محافظين على تقاليدهم من الفن، والرقص، ورسم الوشوم.
سكان توفالو
يعيش نحو 10 آلاف شخص في جزيرة توفالو الواقعة ما بين جزر هاواي وأستراليا، يفضلون العزلة عن العالم ويعتمدون على أنفسهم في بناء مجتمعهم .
ويتميز سكان توفالو بالترابط والبساطة، فمازال يسكن أكثر من 70 في المئة منهم البيوت الخشبية التقليدية، ويعتمدون في علاج أمراضهم على تراثهم الشعبي وعاداتهم التي تتمثل في العلاج بالأعشاب والتدليك والأطعمة الخاصة .
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store