"المحل للتقبيل"، جملة يضعها أصحاب بعض المحلات التجارية في لوحة على واجهة المحل المعني، عندما لا يُوفّقون في نشاطهم التجاري، فيسعون للتنازل عنه بما فيه من بضاعة بما تبقى من فترة إيجارية، مع البضاعة الموجودة في المحل والمستودع، والعمالة التي يتم التنازل عنهم بطريقة رسمية.. وهكذا.
***
الكثيرون عندنا في الداخل يعرفون هذا النوع من التبادل التجاري.. لكن هناك من الزائرين للبلاد من لا يعرفون معنى هذا الإعلان.. ولا أنسى أنني سُئلت من صديق خليجي عن معنى الجملة. فأبلغته مازحاً أنه تنظيم جديد أقرّته بلديات المُدن لما لوحظ من المُغالاة بين الأصدقاء عندما يلتقون في تقبيل بعضهم البعض، فيُعطِّلون السير في الشارع، أو يسئ بعض الزائرين الأجانب فهم هذه العادة الاجتماعية.. لذا تم تخصيص محلات يرحب بها الأصدقاء ببعضهم البعض عناقاً وتقبيلاً، بعيداً عن أنظار الزائرين الأجانب وظنونهم الخبيثة، مع دفع رسم بسيط..!!
***
بالطبع ما قُلته لصديقي الخليجي كان طُرفة ضحكنا لها، بعد أن قمت بشرح معنى الجملة. لكنّ إعلانًا نشره أحد أصحاب المحلات مع ترجمة له أعادني لتذكُّر الطرفة التي قلتها لصديقي الخليجي. فقد كانت اللوحة تقول بالعربية "المحل للتقبيل"، مع ترجمة باللغة الإنجليزية (Shope for Kissing) وهي تعني أنّ المحل للقُبل (البوس)!!
***
كل هذه الأخطاء لا تعني شيئاً أمام تكرار الأخطاء الإملائية في بعض لوحات الترحيب بالمناسبات الوطنية التي ترفعها بعض البلديات في بعض المدن، أو تلك التي أصبح التلفزيون السعودي يُكرِّر ظهورها مع الأخبار بشكل جعله مجالا للتندُّر في الشبكات الاجتماعية!!.
#نافذة:
"إن الأيدي التي تصنع أكاليل الشّوك هي أفضل من الأيدي الكسولة).. جبران خليل جبران.
التجارة والقُبَل
تاريخ النشر: 09 أبريل 2015 03:08 KSA
"المحل للتقبيل"، جملة يضعها أصحاب بعض المحلات التجارية في لوحة على واجهة المحل المعني، عندما لا يُوفّقون في نشاطهم التجاري، فيسعون للتنازل عنه بما فيه من بضاعة بما تبقى من فترة إيجارية، مع البضاعة الم
A A


