Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

أسماء الزهراني: تجربتي مزيج بين التقليدي والتجريبي.. وقصيدة النثر ليست لوني

u0623u0633u0645u0627u0621 u0627u0644u0632u0647u0631u0627u0646u064a: u062au062cu0631u0628u062au064a u0645u0632u064au062c u0628u064au0646 u0627u0644u062au0642u0644u064au062fu064a u0648u0627u0644u062au062cu0631u064au0628u064a.. u0648u0642u0635u064au062fu0629 u0627u0644u0646u062bu0631 u0644u064au0633u062a u0644u0648u0646u064a

تعد الشاعرة أسماء الزهراني، عضوة هيئة تدريس بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية في جدة، والحاصلة على درجة الماجستير في النقد اﻷدبي من جامعة الملك سعود، إحدى المبدعات اللاتي جمعن بين النشاط الأكاديمي من خل

A A
تعد الشاعرة أسماء الزهراني، عضوة هيئة تدريس بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية في جدة، والحاصلة على درجة الماجستير في النقد اﻷدبي من جامعة الملك سعود، إحدى المبدعات اللاتي جمعن بين النشاط الأكاديمي من خلال المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية النقدية، وبين النشاط الأدبي والثقافي عبر المشاركة في الأمسيات والملتقيات الثقافية الشعرية والسردية، كما قدمت للمكتبة السعودية مجموعتين شعريتين؛ « انكسارات» الصادر عن دار المفردات بالرياض عام 2005 ، و»آية الليل» عن نادي الرياض اﻷدبي في العام 2015م، فضلاً عن كتابها «مساجلات اليمامة: مطالعات في المشهد السردي السعودي»، الصادر عن نادي الشرقية اﻷدبي في العام 2010م، في حديثها لـ»الأربعاء» قدمت أسماء تعليلاً لانكفاء تجربتها الشعرية وانحصارها في الشعر الكلاسيكي وعدم خوض مغمرة الشعر الحديث وقصيدة النثر تحديدًا بقولها: قصيدة النثر ليست لوني المفضل للكتابة، وإن كنت أحب قراءتها من فرسانها. وأمزج في تجربتي بين التقليدي والتجريبي. وإنتاجي لم يصل لحجم يتيح الحكم عليه. وأشكر وسائل الإعلام في اهتمامها بتجربتي، فأنا لست مظلومة إعلاميًا، بل هناك تغطية جيدة ﻷعمالي، بما يناسب حجمها، لكن المشكلة في عزوفي لفترة عن التواصل اﻹعلامي ﻻنشغاﻻت علمية وعملية، وهو ذات السبب الذي يبعدني عن المشاركة في المهرجانات الشعرية، التي أرى أنها جيدة وتنافسها يزيد من فاعليتها. وإن يكن يشوبها بعض التكرار..
أسماء أبدت رأيًا سلبيًا في الملاحق الثقافية، تجلى في قولها: أكتفي حاليًا بالمجلات المتخصصة، وﻻ أتابع الملاحق الثقافية لعدم كفايتها، كما أن هناك ضعفًا عامًا، ليس السبب فيه ضعف المواد وﻻ شح الأقلام بل ضعف المنهجية الإعلامية في التعامل مع المواد، والعجز عن بناء شخصية متميزة لكل ملحق.
وعلى خلاف ما ظلت تردده الساحة الأدبية مؤخرًا من حلول الرواية مكان الشعر في ديوان العرب بدعوى اضمحلال الشعر، تقول أسماء: ليس ذاك.. إنما ظل الشعر نخبويًا ولم ينافس نزيف الكتابة الروائية التي ﻻ اشتراطات فيها في مثل بيئتنا القرائية الضحلة.
وتختم الزهراني حديثها متناولة موقف النقاد من التجارب الشعرية الشبابية بقولها: برغم عدم اطلاعي بصورة كبيرة على النقد الشعري، لكني مع قلة هذا الاطلاع بدأت أرى اهتمامًا بتجارب حديثة، وبالشعر السعودي عمومًا، ومن تجارب نقدية راسخة مثل الكتب التي فازت بجوائز مهرجان نادي الباحة الشعري على سبيل المثال ﻻ الحصر.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store