حذر من بيع الكلاب والقطط، واصفًا بيعها بالمحرم، مبينًا أن مكاسب من يروجها ويبيعها مكاسب خبيثة، مشيرًا إلى أن بيع السباع والطير ذات المخالب محرم أيضًا، لافتًا إلى أن الإنفاق عليها والاعتناء بها في غير محله، وقال: أمر الشرع بالإحسان إليها والرفق بها ونهى عن المغالاة فيها وبيعها بالمبالغ الغالية وهذا مما حرمه الشرع، مبينًا أن هناك أنواعًا من البيوع قد حرمها الشرع لاشتمالها على الغش والخداع وأكل أموال الناس بالباطل ومنها بيع الخمر والمخدرات بجميع أنواعها فإنها ضرر محض وبلاء وفساد عظيم، مشيدًا بما تقوم به الجهات المختصة لمكافحة المخدرات والأخذ على يد أربابها ومنع شرهم وضررهم على الأمة، وقال أعداء الأمة يسعون إلى نشر هذه السموم فيها وترويجها لإضعافها وإفساد أخلاقها وخلخلة صفها. منوهًا إلى أن من البيوع المحرمة بيع الأفلام الماجنة التي تصور فيها الفواحش، وكذلك الغش في المعاملات، وبيع الغرر، وبيع الآجال المجهولة، والبيع على بيع المسلم، وبيع ما لا يملكه الشخص، فلابد من التعاون على البر والتقوى وعدم التعاون على الإثم والعدوان، فلا خداع ولا غش ولا تحايل ولا غرر في البيع. وأشاد في خطبته يوم أمس التي القأها في جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط الرياض بجهود رجال الأمن في إلقاء القبض على مجموعة من الفئة الضالة التي كانت تسعى إلى التفجير والتدمير والتخريب وخلخلة وحدة الصف في بلاد الحرمين الشريفين. مشيرًا إلى أن أعداء الدين قد استغلوا حداثة سن هؤلاء فجعلوهم أدوات لتنفيذ مخططاتهم، مشددًا على حرص الآباء على تربية أبنائهم ومتابعتهم واختيار الجلساء الصالحين من أصحاب الفكر السوي؛ حتى لا يصبحوا فريسة في أيدي أعداء الأمة.
بيع الكلاب والقطط والطيور ذات المخالب محرم
تاريخ النشر: 02 مايو 2015 01:31 KSA

حذر من بيع الكلاب والقطط، واصفًا بيعها بالمحرم، مبينًا أن مكاسب من يروجها ويبيعها مكاسب خبيثة، مشيرًا إلى أن بيع السباع والطير ذات المخالب محرم أيضًا، لافتًا إلى أن الإنفاق عليها والاعتناء بها في غير
A A


