Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

12 حيًا بشرق جدة يقاوم شبح الإهمال.. والأمانة تكتفي بالوعود

12 u062du064au064bu0627 u0628u0634u0631u0642 u062cu062fu0629  u064au0642u0627u0648u0645 u0634u0628u062d u0627u0644u0625u0647u0645u0627u0644.. u0648u0627u0644u0623u0645u0627u0646u0629 u062au0643u062au0641u064a u0628u0627u0644u0648u0639u0648u062f

يقاوم أكثر من 12 حيّا من أحياء شرق جدة شبح الاهمال ونقص الخدمات الاساسية مثل الحدائق والمستشفيات والسفلته والارصفة والانارة وعشوائية البناء وتكاثر اعداد العمالة المخالفة والمجهولة وطالب عدد من سكان

A A

يقاوم أكثر من 12 حيّا من أحياء شرق جدة شبح الاهمال ونقص الخدمات الاساسية مثل الحدائق والمستشفيات والسفلته والارصفة والانارة وعشوائية البناء وتكاثر اعداد العمالة المخالفة والمجهولة وطالب عدد من سكان هذه الأحياء برفع المعاناة عن كاهلهم وطرح العديد من الافكارالناجحة التي تنقذ احياءهم من الدخول في العشوائية، منادين بتشكيل لجنة تتناول رصد المطالبات والعمل على تحقيقها من أجل توفير الراحة والطمأنينة للسكان
من جانبها قالت أمانة جدة - على لسان مصدر مسؤول: إن تلك الاحياء تحظى بالخدمات وبها حدائق والعمل جارٍ على انشاء اعداد اكثر، اضافة الى تلويحها بحزمة من المشروعات الخدمية لم تفصح عنها ستكون من نصيب احياء شرق جدة. «المدينة» رأت الصورة عن قرب وقامت بجولتها داخل الاحياء لتقف على مطالب المواطنين

أحمد النعمي من سكان حي قويزة يتساءل لماذا أصبح مقدر علينا المطالبة والمراسلة والتعقيب خلف معاملاتنا لدى أمانة جدة من أجل رفع الاضرار التي نعاني منها، فهناك الطفوحات تنشر روائحها في كل مكان وتوزع الامراض بالتساوي بين السكان، وعمال النظافة لا نشاهد منهم الا القليل، وهذا القليل لا يوجد الا عن بوابات المطاعم من أجل الحصول على وجبة، او عند بوابات المساجد للحصول على صدقة. وأكمل نحن نعاني فعلا من سوء النظافة بشكل يومي ومزمن، ونعاني من تكسر الشوارع والارصفة، وغياب الرقابة والمتابعة من قبل البلدية الفرعية التابعة للامانة ساهم في تكريس المعاناة لتصبح مع مرور الزمن «عقدة» نفسية، واحساس بالنقص لسكان هذا الحي مقارنة بأحياء جدة الاخرى خصوصا الشمالية التي تنعم بما لذ وطاب من الخدمات.
تراكم الردميات
المواطن عبدالرحمن الزهراني من سكان حي الحمدانية أشار الى تكاثر أكوام «الردميات» بشكل مخيف، مبينا أن هذه الردميات يتكاثر بداخلها الفئران والعقارب والثعابين، علاوة على أكوام النفايات التي تظل في مكانها لأيام وأحيانا لاسابيع بسبب عربات النظافة التي تجوب الحي من أجل التقاط المعادن وعلب المرطبات وقطع الاثاث التي يلقي بها سكان بعض الفلل، ناهيك عن عدم وجود الاسفلت والارصفة في الكثير من الشوارع الداخلية سواء في الحمدانية أو الـ 6 مخططات التي تحتويها، والمنطقة برمتها تشهد تكاثر واقبال سكاني كبير جدا خصوصا في الآونة الاخيرة، مما جعل الخدمات البلدية «متواضعة» ومخجلة لا يمكن السكوت عنها، فنحن في هذا الحي الذي يعتبر من الاحياء الجديدة نطالب أن يتم تشكيل لجنة والتحقيق مع «الامانة» ومواجهتها بهذا الاهمال والتقصير الذي نتج عنه أضرار كبيرة بالمواطنين في حي الحمدانية، مختتما حديثة مع «المدينة» بقوله حتى الشوارع لا يوجد بها انارة رغم تركيب اعمدتها منذ سنة او تزيد وهذا يشكل هاجسًا امنيًا لدى السكان بسبب كثرة السرقات والسطو على البيوت.
انتشار الحشرات
المواطن حسن المالكي من سكان حي المنار اشتكى كثرة المستنقعات التي تنبعث من باطن الارض كمياه جوفية تملأ الساحات والاراضي البيضاء من الجهة الشمالية للحي حتى المسجد لا نستطيع الوصول اليه الا بعد ان ننال نصيبنا من البلل بالمياه القذرة والآسنة المتجمعة امام بوابة المسجد، ناهيك عن اسراب الحشرات وفي مقدمتها البعوض، وأما الشوارع المتكسرة فحدث ولا حرج، لا يوجد شارع واحد في الحي لا يوجد به اعطاب وحفر، أن الارض او الطبقة الاساسية للشوارع لا تصلح للاسفلت لانها غير معالجة اطلاقا ومشبعة بالمياه الجوفية، فتشاهد الانبعاجات والهبوطات التي تسببت في تكسر سياراتنا في كل شارع، ورغم المطالبات والاتصالات والركض خلف المعاملات لدى البلدية لا تنتهي دون فائدة تعود على السكان، لماذا هذا الاهمال والتقصير وعدم اداء الامانة كما ينبغي لا اعلم، حتى اننا كسكان ومالكين للشقق في الحي اصابنا الاحباط واليأس ان يتغير شيء في الحي ونفكر فعليا في الهروب الى موقع آخر.
أين الحدائق؟
واتفق معه المواطن وليد عبدالله من سكان حي السامر شاكيا من كثرة المستنقعات التي لا تجد من يكافحها، اضافة لتكاثر اعداد العمالة المخالفة لنظام الاقامة من جنسيات آسيوية وأفريقية، مبينا ان على ادارة الجوازات بجدة ان تكثف نشاطها للقبض وترحيل هذه العمالة التي تزاحم السكان في جميع الخدمات العامة بدون وجه حق، وايضا مشكلة عدم وجود حدائق يشكل عيبا حضاريا في الحي ، فجميع الاحياء في العالم يتوفر بها حدائق ماعدا احياء جدة شرق الخط السريع، واذا وجدت حديقة تشاهدها بلا مزروعات ولا مسطحات خضراء ولا أسوار ولا خدمات.. الى متى يظل هذا الوضع لا أعرف.
أحياء عشوائية
«المدينة» تجولت في عدد من الاحياء الجديدة حي الماجد- الفلاح-الحناكي-الهدى-الشفاء-البشائر-العزيزية- الصالحية ولاحظنا الكثير من السلبيات المتمثلة في عدم وجود الاسفلت والارصفة والانارة، وتراكم الردميات، اضافة الى انتشار مكاتب العقار العشوائية وشاحنات بيع الاسمنت التي يسيطر عليها عمالة أفريقية، واعداد كبيرة من العمالة المخالفة التي تقوم بأعمال البناء دون تخصص او اشراف هندسي .. يقول المواطن طارق محمد الحاسن ان هذه الاحياء الجديدة ماهي الا عبارة عن احياء في طريقها للدخول في قائمة احياء جدة العشوائية، بسبب نقص الخدمات وعشوائية البناء وبدائية المحلات التجارية التي يسيطر عليها جنسيات هندية وبنجلاديشية، وتكاثر العشش والبيوت الشعبية في اطراف هذه الاحياء يهدد السكان امنيا بسبب كثرة الساكنين فيها من العمالة المجهولة والمخالفة لنظام الإقامة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store