Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

قاتل الله داعش ومن شايعهم

نقدم التعازي وبالغ المواساة لأسر الشهداء الذين قضوا نحبهم في بلدة القديح بمحافظة القطيف وهم جلوس في بيت من بيوت الله ينتظرون صلاة الجمعة آمنين مطمئنين، ولكن اغتالتهم يد الغدر والخيانة ممن يسمون أنفسهم

A A
نقدم التعازي وبالغ المواساة لأسر الشهداء الذين قضوا نحبهم في بلدة القديح بمحافظة القطيف وهم جلوس في بيت من بيوت الله ينتظرون صلاة الجمعة آمنين مطمئنين، ولكن اغتالتهم يد الغدر والخيانة ممن يسمون أنفسهم تنظيم الدولة الإسلامية وهم أبعد ما يكونون عن الإسلام، بل الإسلام منهم براء.
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: «ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جنهم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيما»، فكيف بمن يسفك دماء المسلمين وهم جلوس بين أيادي الله.
لم يسلم من الدواعش النساء ولا الأطفال ولا الشيوخ فكلهم عندهم سواء، فالقتل ديدنهم وإهدار دماء المسلمين مسلكهم.
من هي داعش؟ ومن الذي يزودها بالسلاح والأموال؟ ومن يقف خلفها بالعدة والعتاد؟ واعتداءاتها الظالمة على المسلمين في سوريا والعراق واليمن، لا شك أن إيران الصفوية لها اليد الطولى في رعاية هذه الشرذمة، وتوجيهها حيث شاءت، كما أن هناك قوى خارجية واستخباراتية تلعب دورا بارزا في تمويل هذه الشرذمة لفرض سيطرتها، وتوجيهها نحو هذا البلد الآمن، لمحاولة زعزعة أمنه، بالتفجير والإرهاب الأسود، والتغرير بشبابه إلى مزالق الهلاك.
إن التفوق السعودي في عاصفة الحزم الذي ظهر جليا في اليمن، وإنزال الهزيمة بمغتصبي الشرعية، أثار حفيظة إيران وجعل منها دولة فاقدة للعقل والسيطرة والرجوع إلى الحق، وبذلك تنصلوا من أمور دينهم من أجل دنياهم.
إن قوة الأمن السعودي وتصديه بحزم للإرهاب بكل أشكاله وكشفه للمؤامرات التي تحاك من بعض الدول تجاه بلادنا أعطاه بعدا دوليا وتفوقا شهدت به الدول العظمى بعد أن حقق العديد من الضربات الناجحة في إحباط الكثير من المخططات الحاقدة التي تستهدف أمن هذه البلاد وجرها لانزلاقات الفوضى التي تعم معظم دول العالم العربي، ولذا خططت إيران وأعوانها للاتجاه للداخل السعودي لخلخلة الأمن، وبث سمومها، ونشر أفكارها لتمزيق لحمة المجتمع المتماسك بعقيدته السمحة والملتف حول حكومته الرشيدة.
نقول لداعش وإيران ومن شايعهم: إن هذه البلاد محفوظة بحفظ الله، وكل من أراد بهذه البلاد سوءًا، فسوف يرد الله كيده في نحره، وينزل به أشد العذاب.
أما الشعب السعودي قاطبة سنة وشيعة فهذه التفجيرات لا تزيده إلا تمسكا بعقيدته، وتجعله أكثر التفافا حول حكومته، والوقوف صفا واحدا للقضاء على الإرهاب، كما ندعو أولياء أمور أبنائنا الطلاب خاصة صغار السن أن يحذروا من مكر الفئات الضالة الذين يمثلون داعش ومن على شاكلتها، وأن يحرص الجميع على التبليغ عن أي عمل يلحق الضرر بهذه البلاد، حفاظا على أمن الوطن وسلامته. حفظ الله بلادنا من كل مكروه.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store