* حِرص خادم الحرمين الشريفين على رعاية نهائي الكأس رغم ظروف وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت عبدالعزيز وسفره وعودته في غضون ساعات، هي رسالة لأبنائه الشباب، عنوانها الرئيس قربه منهم وحبه للقائهم، أحر التعازي للوالد الحبيب سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله لوطنه ومواطنيه، وشكرًا يليق بمقامه السامي لرعايته أبناءه الشباب.
* السلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان هو البطولة التي تشرف بها قطبا العاصمة.
* لقاء خادم الحرمين الشريفين بالمهتمين بالرياضة والمنتمين للوسط الرياضي وتوجيهاته - رعاه الله - بشأن خطر التعصب الرياضي وتعزيز اللحمة الوطنية كان حزمًا سلمانيًا في وقته وتمامه، فتردي الأوضاع في الساحة الرياضية وصل حدًا خطيرًا جعل العنصرية الرياضية أشد فتكًا بالعلاقات والأواصر من القبلية والمناطقية والطائفية، وباتت المنافسات مشحونة بالأحقاد، والمدرجات مشتعلة بالكراهية مع تفلُّت إعلامي من المسؤولية والشرف المهني وانقلاب في المعايير من قِبَل البعض، فبدل أن يُقوِّم الإعلام الرياضي الجماهير للوعي والموضوعية والعقلانية صار تابعًا ببغائيًا للمدرجات، يُردِّد ما يُردِّد الموتورون، ويسكب الوقود على النيران.
* حصل زعيم آسيا على البطولة الأغلى، لأنه يستحقها أكثر من غيره، كبير آسيا واجه ظروفًا عاصفة لو مر بها سواه ما قامت له قائمة، ففي السنتين الأخيرتين بلغ التآمر لإسقاطه حدًا غير مسبوق، حتى لاحق لاعبيه في سياراتهم وأعضاءه في منازلهم، لكنه البطل الخارق حقًا، في أسوأ حالاته كان ثالث الدوري مع ما في الدوري من حالات مخجلة وملابسات غامضة في أمور التحكيم بشقيه المحلي والأجنبي، ثم حل وصيفًا لبطل كأس ولي العهد، وختم موسمه بمسك الختام، أول كؤوس الملك سلمان، لأن الأول يستحق الأول.
* هدف الدقيقة التاريخي ١١٩.١٤ لم يكن قاتلًا وحسب، بل إنه أحيا العدالة ووجّه البطولة الأهم لمن يستحقها.
الأول للأول !
تاريخ النشر: 13 يونيو 2015 00:31 KSA
* حِرص خادم الحرمين الشريفين على رعاية نهائي الكأس رغم ظروف وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت عبدالعزيز وسفره وعودته في غضون ساعات، هي رسالة لأبنائه الشباب، عنوانها الرئيس قربه منهم وحب
A A


