Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

محمد بن نايف.. الأمن التطبيقي

لمسة أبوية حانية وغير مستغربة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حين زار أحد الطلبة الخريجين من كلية الملك فهد الأمنية والذي كان منوماً

A A
لمسة أبوية حانية وغير مستغربة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حين زار أحد الطلبة الخريجين من كلية الملك فهد الأمنية والذي كان منوماً بالمستشفى إثر إصابته خلال التدريبات العسكرية التي تسبق حفل التخرج ولم يتمكن من حضور الحفل ومصافحة راعيه، فقال مبادرًا - حفظه الله -: «مبروك التخرج، ما شفتك هناك وجيتك هنيّا، خرّجت زملاءك وجيت أخرّجك».
لم يكن أثر هذه الزيارة الكريمة من سموه الكريم ولا وقع الكلمات الحانية على الطالب - شفاه الله - وحده ولا على خريجي الكلية الأمنية ولا حتى على رجال الأمن البواسل الذي يستلهمون الكثير من «أيقونة الأمن» وانضباطه العملي واضطلاعه بمسؤولياته وتصديه للأعداء وتعرّضه للخطر وجهًا لوجه، بل كان لها كبير الأثر على المواطنين الذي تداولوا تسجيل الزيارة في مواقع التواصل وتطبيقات الحوار على الأجهزة الذكية، وطنية القيادة عمليًا هي الرعاية التي أوصى بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - رعاه الله - وزراءه مؤكدًا عليهم في أكثر من موقف أهمية المواطنين وأنهم في صدارة أولوياته، وطنية القيادة ملهمة للمواطنة الحقّة ومحمد بن نايف يكرس مفهوم الانتماء والرعاية ويعزز الولاء بالفعل والتطبيق لا بالنظريات والشعارات، فممارسة مسؤولية الرعاية ومبادرات القرب وعفوية المودة هي من يصنع المواطنة المخلصة، أكثر من تلقين المقررات وترديد العبارات، كذلك كانت زيارة سموه لعدد من المصابين المنومين في مستشفى قوى الأمن بالرياض ممن تعرّضوا لإصابات متفرقة أثناء مواجهات مع الميلشيات الحوثية على الحدود الجنوبية بقطاعي جازان ونجران ليس فقط المصابين من رجال الأمن بل شملت قيام سموه - حفظه الله - بزيارة اثنين من الجالية الهندية المقيمين بالمملكة ممن تعرّضوا لإصابات متفرقة نتيجة إصابتهما بشظايا مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية، حيث اطمأن سموه على الوضع الصحي للمصابين والرعاية الطبية التي يتلقونها، متمنياً لهم الشفاء العاجل ونقل لهم جميعا تمنيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله- بأن يمنّ الله عليهم بالشفاء العاجل، ما يؤكد أن المواطن والمقيم في المملكة سواسية وأن القيادة الحكيمة ترعى الجميع بنفس القدر.
حمى الله بلاد الحرمين الشريفين وأيّد بنصره قادتها القائمين على أمنها والساهرين على حماية حدودها.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store