* نهنىء مقام خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز بالشهر الكريم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ، والشعب السعودي النبيل ، وفقنا الله لنيل رحمته و مغفرته والعتق من نيرانه.
* نهنىء جنودنا البواسل على حدودنا الغالية حماهم الله ودحر عدوهم وأيدهم بنصره ، ونحن نهنأ بالأمن الذي هم حماته وأبطاله علينا ألا ننساهم من رعاية أسرهم والدعاء لهم .
* حل رمضان الرحمة والمنطقة تزداد سخونة على أصعدة عدة ، لترتاح الأنفس المرهقة وتهدأ فينتشلها من الغرق في الصراعات الدنيوية و يضعها وسط قيمه السامية و يطلقها في آفاق عمل الخير طمعا في ثواب الآخرة ، وتكفيرا عما وقعت فيه من زلل و تجاوزات وقطيعة رحم وإهمال للجار وغفلة عن المحتاجين وهجر للقرآن الكريم .
* رمضان العظيم يتيح فرص مراجعة النفس وإعادة برمجة العادات والتخلص من سيئها والسلوكيات الفجة ، جدير بنا ألا يغادرنا رمضان دون أن نحدث تغييراً جوهرياً يجعل حياتنا أجمل .
* رمضان شهر للصيام وليس للإفطار ، فرصة لمراجعة العادات الغذائية الخاطئة والتخلص من الأوزان الزائدة وليس ميدانا للسباق على السفرة الأعرض والأصناف الأكثر تنوعاً ، ارتفاع فواتير التموين في رمضان مؤشر على أننا لا نعي حكمة الصوم ونتعامل مع الشهر الكريم عكسياً .
* في رمضان العظيم يقل الكلام ، رغم أن الأسباب هي افتقاد القهوة والشاي والخوف من العطش وتفادي الجدال الجالب للصداع ، لكن الأهم أن نتأمل جماليات الصمت حين يكون أحرى من الكلام ، الإقلاع عن الخوض في أعراض الناس وتصنيفهم ومتابعتهم و الترصد لهم أهم من الإقلاع عن أي عادة سيئة أخرى ، سنسأل عن حقوق العباد ولن يغفر الله أخطاءنا بحقهم ما لم يغفروا هم ، فلننظر كيف أننا في رمضان تفادينا قول الزور والتجاوزات وشعرنا بأرواحنا تسمو و تتنفس بنقاء .
كل رمضان وأمتنا خير أمة
تاريخ النشر: 20 يونيو 2015 04:35 KSA
* نهنىء مقام خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز بالشهر الكريم وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ، والشعب الس
A A


