* هل نحن مضطرون للبدء من جديد كل مرة تتغير بها قيادة إدارية ما ؟
* العمل بمنهج مؤسساتي يحافظ على الموارد ويحمي المكتسبات ، على عكس ربط العمل بفرد متى ما رحل تراجع الأداء وتوتر خط الإنتاج وتشوه المنتج .
* كل مرة يتسبب فيها تغيير القيادة الادارية بالعودة لنقطة الصفر تخسر المؤسسة كل مكتسباتها السابقة وتحرق كل ما عدته سابقا منجزات ، والمحصلة التراكمية من جملة تغيير لمجموعة قيادات هو خسائر تنموية فادحة على مستوى البلد وليس المنشأة وحدها .
* قد تعاني القيادة الادارية السابقة من معوقات لا تعانيها القيادة الجديدة ، وقد تتفاوت معايير تقييم المنتج من قيادة لأخرى ، ما يعده شخص ما منجزاً قد يعده آخر عملاً عادياً لا يستحق العناء .
* التغيير ينبغي أن يكون بنائياً يربط العمل بأهداف المؤسسة و موقع المؤسسة من بلوغ غاياتها وهذا يتطلب استكمال العمل وليس الهدم للبناء والعودة من الصفر الذي سيكبد المنشأة خسائر إضافية ويؤخر سيرها نحو أهدافها .
* قيادة العمل من منتصف الطريق لا تتطلب العودة لنقطة الصفر وقطع المسافة من جديد ، قد تكون الطريق التي تم قطعها ملأى بمعوقات استغرقت جهداً وتكاليف لا يجدر هدرها مرة أخرى .
* امتلاك مهارة التغيير الواعي في سياسات العمل وتصميم المهام يؤثر إيجاباً على سرعة الإنتاج وجودة المنتج .
* البدء من حيث انتهى الآخر مهارة تفوق هدم ما بنى للبدء من جديد ، واستثمار لنجاحات حققتها .
* إحداث التغيير في فكر الأفراد الوظيفي داخل المؤسسة يشبه الهندسة الوراثية وتعديل (الجينات) للتخلص من عيب ما في المنتج الجديد .
* إحداث التغيير في الخبرات السابقة يغير الأفكار والممارسات .
* التغيير في القيادات التشريعية لا يتطلب - بالضرورة - تغيير شريحة الموظفين التنفيذيين كونهم منفذين فقط للتوجيهات والخطط الآتية من أعلى ، التغيير في هذا القطاع من المؤسسة ينبغي أن يستهدف الفكر المهني والسلوك الوظيفي للأفراد لرفع الإنتاجية ، الأمر يتطلب مراجعة صياغة المهام ووضوحها وآليات تنفيذها .
البدء من منتصف الطريق !
تاريخ النشر: 27 يونيو 2015 02:24 KSA
* هل نحن مضطرون للبدء من جديد كل مرة تتغير بها قيادة إدارية ما ؟
A A


