Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الشخصنة في العمل !

* الشخصنة ليست أزمة فكرية محصورة في تنافر الولاء للمرجعيات أو اختلاف الثقافات فقط ، وليست داء يصيب الحوار فيفتك بفرص التفاهم والتعايش فقط .

A A
* الشخصنة ليست أزمة فكرية محصورة في تنافر الولاء للمرجعيات أو اختلاف الثقافات فقط ، وليست داء يصيب الحوار فيفتك بفرص التفاهم والتعايش فقط .
* في بيئات العمل ثمة شخصنة قد يقع تحت وطأتها قياديون و أفراد ، حين لا يرى القائد إلا نفسه ولا يعنى إلا باسمه ويعتقد أنه وحده يمتلك الحقيقة المطلقة ، وهي في بيئة العمل ترتبط بالأساليب الإدارية والمعايير المهنية ، وحين يربط الأفراد ولاءهم الوظيفي بأشخاص متحركين لا بالمؤسسة وأهدافها .
* القيادات المصابة بالشخصنة تجنح لنقض ما حققه السلف على اعتبار إنه باطل بني على باطل ، وأنهم سيحققون ما لم يحققه الأوائل ، وهي قيادات تقع ضحية التزلف الساذج الفارغ من قيم العمل وتقتنع به ، فالموظف الذي يوالي القيادة مقرب بولائه لا بمنجزه وجودة ناتجه ، وبهذا تصبح غاية ما يحققه الأفراد هو التطبيل لقيادتهم الجديدة في كل مرة .
* الأفراد المصابون بالشخصنة في المؤسسات لديهم مشكلة كبيرة في فهم أدوارهم داخل المنظمة ، و تمسخهم «الشخصنة» ليصبحوا مجرد أبواق لا ترى إلا ما تريها القيادة الجديدة ، وما تراه يتغير بتغير القيادات الإدارية كل مرة ، وإن بلغ حد التناقض ، فهم تبعا للمنصب لا للمؤسسة وأهدافها .
* الشخصنة في العمل كأسلوب تمارسه بعض القيادات لتلميع نفسها و كمنجز للأفراد هو اعتداء على محصلة التنمية الوطنية و هدر غير مسؤول للمقدرات والمكتسبات .
* الإدارات التي تدار بالشخصنة وتركز جهودها على خدمة الأشخاص على حساب المنظمة تشبه في ناتجها من يقضي النهار كله في صناعة مفرقعات و في المساء يصعد لسطح البناية لصفق لنفسه وهو يتابع الانفجار الذي لا يتجاوز سمعه و بصره .
* العمل ينبغي أن يكون تكاملياً والمكتسبات يجب أن تكون تراكمية .
* الهدم أسهل كثيراً من البناء ، و من لا يملك إلا هدم ما بناه السابقون على اعتبار أنه سيبني الأفضل ، لا يملك أدوات كافية لصناعة البناء المبدع .
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store