استبشرت صناعة الطيران في المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي بانطلاق المرحلة الجديدة لمطارات المستقبل مع افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، والذي يعتبر أول مطار دولي يساهم في بنائه، ويقوم بتشغيله القطاع الخاص السعودي والعالمي، وهي الخطوة التي كان لها أبلغ الأثر في إنجاز هذا المشروع العملاق في فترة وجيزة لم تتجاوز 3 سنوات، وهنا يكمن الاستفادة من القطاع الخاص في مثل هذه المشروعات، وحرصه على إنجازها في وقتها المحدد والاستفادة من الإمكانيات المتاحة في وقت قياسي.
تلك التجربة الجديدة على المملكة يبدو أن الهيئة العامة للطيران المدني ستكررها بعد نجاحها في المدينة المنورة إلى مطارات أخرى تحتاج إلى التطوير، ومساهمة القطاع الخاص تكون الخيار الأنسب لإنجاز هذه المشروعات، والاستفادة من العوائد التي يحصل عليها مشغلو المطارات، فالنقلة النوعية والبناء المميز الذي شهده مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي أصبح مثار إعجاب وتجربة تستحق التكرار.
فالمملكة العربية السعودية تمتلك نحو 27 مطارًا محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا وبالفعل إن هناك ما لا يقل عن 20 مطارًا منها تحتاج إلى تطوير وأخرى إعادة بناء، وأخرى توسعات، وبالتالي فإن الهيئة العامة للطيران المدني عليها مسؤولية كبرى في إدارة ورشة العمل التي ستجعل من النقل الجوي بالمطارات السعودية وسيلة النقل الأهم والأكبر في البلاد، ويحفز على حركة السفر الداخلية والدولية، ويشجع شركات الطيران العالمية لاختيار المطارات السعودية كمدخل لها في منطقة الشرق الأوسط.
أعتقد أن التفاؤل يسود اللاعبين في صناعة الطيران السعودي بأن السنوات الخمس المقبلة ستشهد نقلة نوعية في المطارات السعودية خاصة مع انتهاء أعمال التنفيذ والتشغيل في مطار الملك عبدالعزيز بجدة، وإنجاز التوسعة الجارية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض وكذلك مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز في القصيم، ومطار الحوية بالطائف وغيرها.
المطارات الجديدة
تاريخ النشر: 07 يوليو 2015 01:56 KSA
استبشرت صناعة الطيران في المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي بانطلاق المرحلة الجديدة لمطارات المستقبل مع افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي
A A


