الفيلم الوثائقي «وطهّر بيتي»، القصير في وقته، العظيم في محتوياته، والذي يُظهر للقاصي والداني العناية الفائقة التي توليها حكومة هذه البلاد منذ دخول الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الأراضي الحجازية، وخلفه من بعده أبناؤه البررة الملوك السابقين -رحمهم الله أجمعين- حتى الوصول إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- حيث يظهر الفيلم جانبًا من الإنجازات العظيمة والجهود الجبّارة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجاه المسجد الحرام في مكة المكرمة -زادها الله رفعة وتشريفًا-.
أظهر الفيلم جزءًا من الخدمات الجليلة، والجهود المباركة التي توليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بالعناية بنظافة البيت العتيق، حيث يقول عز وجل في محكم التنزيل: «وطهّر بيتي للطائفين والعاكفين والركّع السجود»، فالخدمات متوفرة على مدار الساعة، والعاملون يُعدُّون بالآلاف، ولجان الرقابة والمتابعة تعمل ليل نهار، والجميع يعمل بجد ونشاط طلبًا للأجر والمثوبة من الله قبل كل شيء؛ لأنها خدمة عظيمة لبيت الله الحرام، أو لمسجد نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.
جهود جبارة تقوم بها الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، فالمساحات كبيرة، والأعداد المتوافدة من الزوّار والمعتمرين تُقدّر بالملايين، والجهود المقدّمة تفوق الوصف، والنيّة المخلصة في العمل عظيمة تؤكّدها الرغبة الأكيدة المتأصّلة في أرواح مقدمي الخدمة من العاملين الرسميين، والمتطوّعين، ومحبّي خدمة بيت الله الحرام.
لا شك إن للإعلام دورًا مهمًّا جدًّا في إبراز مثل هذه الأعمال الجليلة، والجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في خدمة الحرمين الشريفين بوجه خاص، ولبيوت الله بوجه عام.
لذا نأمل من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين عمل فيلم مماثل للمسجد النبوي الشريف يبرز فيه: خدماته، توسعته، ساحاته، والعمل الدؤوب الذي شمل جميع جنباته من الخدمات العظيمة المقدمة لتهيئته لقاصديه من الزوّار والمعتمرين والحجاج، وعناية حكومة خادم الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة قاطبة، وبمسجدها النبوي الشريف حيث مثوى المصطفى صلى الله عليه وسلم، وروضته الشريفة على وجه خاص، وحيث الطمأنينة المفعمة بالإيمان، وتوفير كل ما يكفل الراحة والأمن والأمان لزوّار مسجدها الشريف، وإبراز النهضة الشاملة التي تعيشها طيبة الطيبة التي يشعُّ منها نور الإيمان لينير كل أرجاء المعمورة.
إن هذين الحرمين الشريفين وما يحظيان به من رعاية وعناية من قبل حكام هذه البلاد لإظهارهما في أحسن صورة، وتهيئتهما لقاصدي مسجدي الله ورسوله لهو خير دليل على اهتمام هذه الدولة بشعائر الله وتيسيرها لكل المسلمين، كما يؤكّد عظم هذه الخدمات التي يقف خلفها حكومة راشدة، ورجال مخلصون بدّلوا وقتهم وجهدهم خدمة لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وصدق القائل سبحانه «ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب».
«وطهّر بيتي»
تاريخ النشر: 10 يوليو 2015 02:00 KSA
الفيلم الوثائقي «وطهّر بيتي»، القصير في وقته، العظيم في محتوياته، والذي يُظهر للقاصي والداني العناية الفائقة التي توليها حكومة هذه البلاد منذ دخول الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الأراضي الحجازية، وخل
A A


