* أبطال الوطن حماته في الجبهتين الداخلية والخارجية ، هم العيد حقاً .
* و كما يقف على حدودنا أبطال هم رمز العزة والكرامة ، و نماذج الرجولة والشهامة ، لنشعر أننا بمأمن وبإمكاننا لبس الجديد وإقامة احتقالات العيد ، يقف رجال الأمن الداخلي درعاً حصيناً ، يسهرون لننام ، ويداهمون الخطر لننعم بالأمان .
* بيان وزارة الداخلية ثاني أيام عيد الفطر المبارك والذي أعلن فيه عن القبض على أكبر خلايا داعش في المملكة، والمكونة من 431 شخصاً، ومنعهم من تنفيذ مخططاتهم ضد أمننا باستهداف المساجد ومراكز الأمن هو معايدة للوطن والمواطنين ، ومنجز لا نستغربه من أسود الداخلية ، فمن العايدين لولي العهد الحبيب وزير الداخلية وجنوده ، وكل معركة وأنتم أبطالها ، وكل ميدان وأنتم فرسانه .
* استهداف الشباب الغض للتغرير به وتوريطه في هكذا تنظيمات يحتاج لقطع الطريق عليه مراجعة منظومة المجتمع وما يمسها من أنظمة وما يتعرض له النشء داخل البيت و المدرسة و عبر الإعلام ، الحاجة تزداد لاستراتيجية أمنية وقائية ، فاستعادة الخارجين تبدو مجازفة ثمنها جسيم جداً .
* دور الوالدين جوهري جداً في تفادي الولوج في هذه المتاهة ، رعاية الرعية ومتابعة الأبناء وغرس الوسطية فيهم وتوجيههم وتوعيتهم ضروري لتفادي وقوعهم تحت تأثير التصنيف والحكم على الآخرين وتحديد مصائرهم .
* وقاية الفكر من الانحراف لن تكون بالحوار وحده ، بل بتصميم منظومة وطنية متكاملة (أمنياً و تربوياً وتعليمياً وإعلامياً) يدعمها نظام رعاية للشباب و تبنٍ لهم من قبل المؤسسات الحكومية بافتتاح مراكز رياضية وأندية ثقافية وإتاحة فرص الإبداع والرضا عن الذات بتحقيقها في جو يسوده الحب و حفظ الكرامة والتقدير .
* آخر المنتحرين يفترض أنه بالكاد أنهى المرحلة الثانوية ، كان يغرد عن إحباطات الفشل في تحقيق نتيجة في اختباري القدرات و التحصيلي ، ما يعطي إشارة إلى أنه يجب إعادة النظر في القيود التي تفرض على طموح الشباب العلمي و تحرف مسارات أحلامهم بكل جدية ، منطلقين من مبدأ الرعاية والمسؤولية عنهم لا فرزهم و الاستهانة برغباتهم .
انتصار الأمن عيد !
تاريخ النشر: 20 يوليو 2015 02:17 KSA
* أبطال الوطن حماته في الجبهتين الداخلية والخارجية ، هم العيد حقاً .
A A


